(١) إن السائر في ظلمات الغرف لن يبصر الجدار المصمت من الباب المغلق، ولن يعلم طريق مخرجه من محبسه فلابد من نور لتعرف نهاية النفق ولابد من شموع لتبصر خطواتك في ذلك المعترك
فوعي شعب الثورة هو الشمعة التي يجب أن نشعلها ونحافظ عليها من أن تنطفئ
فوعي شعب الثورة هو الشمعة التي يجب أن نشعلها ونحافظ عليها من أن تنطفئ
(٢) إن خلافنا مع الجولاني ومشروعه ليس خلافاً شخصياً كما يحاولون تصويره ولا هو خلاف حسّاد حول عمود من الكهرباء ولا تسوير دوار أو زخرفة بناء فكل هذا موجود في الشمال الحلبي ولم تقم الثورة وتقدم الشهداء والمصابين والمهجرين من أجل هذا !
فلماذا نحن ضد هذا المشروع المظلم ؟
فلماذا نحن ضد هذا المشروع المظلم ؟
(٣) إن مشروع الجولاني هو مشروع مضاد لمشروع الثورة فهما ضدان لا يلتقيان، فالثورة وأهدافها في واد ومشروع الجولاني في واد آخر!
مع فاتورة دماء وأموال وتهجير شابه النظام بفعلها مع الثوار، فالوقوف ضد مشروع الجولاني اليوم هو واجب الثورة بأكملها وليس فصيلا أو جماعة بعينها.. لماذا ذلك ؟!
مع فاتورة دماء وأموال وتهجير شابه النظام بفعلها مع الثوار، فالوقوف ضد مشروع الجولاني اليوم هو واجب الثورة بأكملها وليس فصيلا أو جماعة بعينها.. لماذا ذلك ؟!
(٤)سياسيا: لابد ان نعرف أن تمكين الجولاني من أي شبر محرر هو انتحار سياسي
وتضحية بالثورة لمشروع ميت وهنا نحن نتحدث بعيدا عن توصيف مشروع الجولاني وأهدافه (فساده أو صلاحه)
فهو مصنف بعدة تصنيفات دولية تجعل من المستحيل رفعه منها بل تمكينه هو توريط للثورة بأكملها، هذه التصنيفات هي 👇👇
وتضحية بالثورة لمشروع ميت وهنا نحن نتحدث بعيدا عن توصيف مشروع الجولاني وأهدافه (فساده أو صلاحه)
فهو مصنف بعدة تصنيفات دولية تجعل من المستحيل رفعه منها بل تمكينه هو توريط للثورة بأكملها، هذه التصنيفات هي 👇👇
(٦) يركّز مشروع الجولاني في محاولة تمدده على الإستفادة من طبقة المخدوعين الذين يسهل التلاعب بعقولهم بجلسة واحدة ليسمعهم ماتطرب به آذانهم وماتهوى قلوبهم بعيدا عن وضع حماية الثورة على رأس الأولويات.
(٧) يعمد إعلام تحرير الشام إلى استعمال الكذب والإحتيال لخداع الناس عبر:
١- إيهام الناس بترتيبهم الخارجي وقبولهم الإقليمي وترويج هذا بالإعلام.
٢-إنفاق أموال طائلة على إعلاميين ومراكز غربية لتحسين صورة الجولاني.
٣-العمل على إخفاء التقارير الغربية التي تستهدف تحرير الشام.
١- إيهام الناس بترتيبهم الخارجي وقبولهم الإقليمي وترويج هذا بالإعلام.
٢-إنفاق أموال طائلة على إعلاميين ومراكز غربية لتحسين صورة الجولاني.
٣-العمل على إخفاء التقارير الغربية التي تستهدف تحرير الشام.
(١١) ويضيف -صاحب الأقدام الثقيلة وقدر الله فيكم- بأن سبب هذا هو رفض الولايات المتحدة وتركيا توسع هتش نحو الشمال أو توحيد المنطقة"
وحسب الصحفي كان المدعو القحطاني حزيناً ومتأثراً !!!
(ومن يهن الله فماله من مكرم)
وحسب الصحفي كان المدعو القحطاني حزيناً ومتأثراً !!!
(ومن يهن الله فماله من مكرم)
(١٣) فمن الذي يدفع الجولاني للتوسع شمالا؟ وكيف سيورّط الجولاني المخدوعين بأخطر مشروع للقضاء على الثورة تزامنا مع التطبيع مع طاغية الشام؟
بات المخطط مكشوفاً ولا طوق للجولاني للهروب من أزمته إلا بتحريك لأدواته في الشمال ليكونوا هدفا بدلاً منه .. فانتبهوا.
دعونا نتوقف هنا اليوم 🌹
بات المخطط مكشوفاً ولا طوق للجولاني للهروب من أزمته إلا بتحريك لأدواته في الشمال ليكونوا هدفا بدلاً منه .. فانتبهوا.
دعونا نتوقف هنا اليوم 🌹
جاري تحميل الاقتراحات...