هل نفى علو الله عز وجل إمام؟
=
=
قال شيخ الإسلام موفق الدين ابن قدامة [إثبات صفة العلو (ص ١٩١)]:
"وليس لهم في بدعتهم هذه حجة من كتاب ولا سنة، ولا قول صحابي، [ولا إمام مرضي] ، إلا اتباع الهوى، ومخالفة سنة المصطفى وأئمة الهدى"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية [الفتاوى الكبرى (٦ / ٣٤٧)]:
"وليس لهم في بدعتهم هذه حجة من كتاب ولا سنة، ولا قول صحابي، [ولا إمام مرضي] ، إلا اتباع الهوى، ومخالفة سنة المصطفى وأئمة الهدى"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية [الفتاوى الكبرى (٦ / ٣٤٧)]:
"أنه لو فرض جواز التقليد أو وجوبه في مثل هذا لكان لمن يسوغ تقليده في الدين، كالأئمة المشهورين، الذين أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم، [وهذا القول لم يقله أحد ممن يسوغ للمسلمين تقليده في فروع دينهم، فكيف يقلدونه أصول دينهم التي هي أعظم من فروع الدين]=
فإن هذا القول وإن قاله طائفة من المنتسبين إلى مذاهب الأئمة الأربعة، [فليس في قائليه من هو من أئمة ذلك المذهب الذين لهم قول متبوع بين أئمة ذلك المذهب..]"
وقال الشيخ [بيان تلبيس الجهمية (٥ / ٤١٤)]:
"..ولا ريب أن الفطرة هي بذلك أعظم إقرارًا منها بهذا فإنك إذا عرضت على كل ذي فطرة=
وقال الشيخ [بيان تلبيس الجهمية (٥ / ٤١٤)]:
"..ولا ريب أن الفطرة هي بذلك أعظم إقرارًا منها بهذا فإنك إذا عرضت على كل ذي فطرة=
سليمة وجود موجود لا داخل العالم ولا خارجه أو وجود الباري لا فوق العالم ولا فيه ونحو ذلك يكون إنكاره بفطرته ذلك إنكارا يضطر إليه لا يملك دفعه عن نفسه ولو عرضت عليه موجودا فوق العالم مشارًا إليه بالحس لا يوصف بأنه يبقى منه شيء في جوانبه الستة أو لا يبقى لم يكن إنكاره لهذا بفطرته=
وبديهته كإنكاره لذلك فإنّ فَهمَ هذا أدق وهو بعد فهمه أقرب إلى دخول الشبهة فيه من الأول ولهذا كان الذين قالوا ذلك فيهم من فضلاء المسلمين وأعيان العلماء ما ليس في أولئك[فإن أولئك ليس فيهم من يقلده المسلمون فرعًا من فروع الدين فضلًا عن أن يقلدوه أصول دينهم ولا فيهم إلا من له مقالات=
تخالف إجماع المسلمين بل هو كفر صريح..]"
وقال شيخ الإسلام [بيان تلبيس الجهمية (٣ / ٣٤٧)] -النقل مستفاد-:
"فإنّ نُفاة كونه على العرش لا يُعرف منهم [ إلا مَن هو مأبون في عقله ودينه عند الأمة وإن كان قد تاب من ذلك بل غالبهم أو عامتهم حصل منهم نوع ردة عن الإسلام ]"
وقال شيخ الإسلام [بيان تلبيس الجهمية (٣ / ٣٤٧)] -النقل مستفاد-:
"فإنّ نُفاة كونه على العرش لا يُعرف منهم [ إلا مَن هو مأبون في عقله ودينه عند الأمة وإن كان قد تاب من ذلك بل غالبهم أو عامتهم حصل منهم نوع ردة عن الإسلام ]"
وقال شيخ الإسلام [الاستقامة (١ / ٨٥)]:
"...وكذلك سائر شيوخ المسلمين من المتقدمين والمتأخرين الذين لهم لسان صدق في الأمة كما ذكر الشيخ يحيى بن يوسف الصرصري ونظمه في قصائده عن الشيخ علي بن إدريس شيخه أنه سأل قطب العارفين أبا محمد عبد القادر بن عبد الله الجيلي
فقال:
"...وكذلك سائر شيوخ المسلمين من المتقدمين والمتأخرين الذين لهم لسان صدق في الأمة كما ذكر الشيخ يحيى بن يوسف الصرصري ونظمه في قصائده عن الشيخ علي بن إدريس شيخه أنه سأل قطب العارفين أبا محمد عبد القادر بن عبد الله الجيلي
فقال:
يا سيدي هل كان لله ولي على غير اعتقاد أحمد بن حنبل؟
فقال: ما كان ولا يكون..."
بل أزيدك!
قال شيخ الإسلام [بيان التلبيس (١ / ٦٧)]:
"(قولك: إن جمهور العقلاء اتفقوا على أنه ليس بمتحيز ولا مختص بشيء من الجهات، وأنه تعالى غير حال في العالم ولا مباين عنه في شيء من الجهات، وتصورك=
فقال: ما كان ولا يكون..."
بل أزيدك!
قال شيخ الإسلام [بيان التلبيس (١ / ٦٧)]:
"(قولك: إن جمهور العقلاء اتفقوا على أنه ليس بمتحيز ولا مختص بشيء من الجهات، وأنه تعالى غير حال في العالم ولا مباين عنه في شيء من الجهات، وتصورك=
شهادة أبي الحسين العمراني على أن أهل الحديث في القرن السادس هم السواد الأعظم
[t.me]
[t.me]
المقال منقول من قناة الأخ الحبيب "الفقير إلى رب البريات" وهي من أجمل وأنفع القنوات العلمية في التليجرام:
t.me
t.me
جاري تحميل الاقتراحات...