د. عبدالله الجديع
د. عبدالله الجديع

@abdulaah_d

10 تغريدة 21 قراءة May 22, 2023
1️⃣سعيد بن ناصر الغامدي، يسوّق لنفسه على أنه طالب علم شرعي، يلقي المواعظ، ويمجّد نفسه على أنه لا يداهن في عقيدته، يهاجم السعودية بحجة مواقفه الدينية، مع إقامته في بريطانيا…
⚠️فإلى أي درجة يلتزم بكلمته التي يعلنها؟!
⚠️وإلى حد يمكنه أن يخون عقيدته؟
⚠️وهل يعلن مراجعة لأفكاره التي تبناها حينًا أم يعتبر نفسه فوق المساءلة والمراجعة؟
⚠️وهل هو بحق يعوّل على الشعوب وحريتها؟
هذا ما سنظهره في هذه السلسلة👇
2️⃣ سعيد من المؤسسين لحزب التجمع، بل اعتبر أنّ تأسيس هذا الحزب فريضة الوقت، قالها على طريقته في الفيهق والتكلف ولوك اللسان، وخرج مرارًا محتفيًا بهذا الحزب.
3️⃣حزب التجمع أمينه العام عبد الله بن سلمان العودة، صاحب المواقف اليسارية الليبرالية بما فيها مناصرة حق المثلية ومع ذلك لم يكن لدى الغامدي الذي يقدم نفسه على أنه (شيخ) أي مشكلة في تأسيس هذا الحزب.
4️⃣وفي البيان التأسيسي للحزب صرّحوا بأنهم:
(١) يؤمنون بأنَّ الشعب مصدر السلطات.
(٢) والتأكيد على الترشح والانتخاب في مجلس نيابي.
فما موقف الغامدي دينيًا من هذا الإيمان؟ وما هي نظرته للديمقراطية والمجالس النيابية عامة؟
5️⃣بين موقفه بصراحة في كتابه (الانحراف العقدي) ولاحظ أنه في هذا الكتاب يتكلم عن انحرافات عقدية، تمس العقيدة الإسلامية وينبغي أن يلتزم هو بها قبل أن يقولها للناس، سيما وهو المتصدّر لبيان الدين بزعمه، فما هو قوله في هذا الكتاب؟
6️⃣الديموقراطية في حكم سعيد الغامدي جاهلية، ومن يحكم فيها هم البشر لا الله، وهي في التحقيق بنظره يوجهها الرأسماليون واليهود! وإن كان الأمر نظريًا أنَّ الشعب هو من يحكم ولكنه مجرد دعاية كاذبة
7️⃣الشعوب قطعان مخدوعة والديموقراطية مجرد لعبة للتدليس، هذا معتقده الصريح في الديموقراطية👇
8️⃣وفي شأن المجالس النيابية يرى سعيد أنها تعبير عن أصحاب المنافع والأهواء، وأنَّ الأقلية من الأحرار الذين يدخلونها يكون مصيرهم: إما التذويب أو الإضعاف، وهكذا يمضي في التعبير عن عقيدته بأنَّ الديموقراطية مجرد أكذوبة، وعناوين خدّاعة لا حقيقة لها.
9️⃣ لاحقًا انسحب الغامدي من حزب التجمع، لكنه قال عنهم بأنهم زملاؤه الموقرون، وبيّن أنَّ سبب انسحابه الرئيسي هو التهميش له، فكانوا يقررون دونه، ورغم أنه ألمح بخجل شديد إلى أنَّ هوية الحزب <<لا دينية>> إلا أنه أصرَّ على أنه يحمل للمؤسسين <<جميعًا>> التقدير والاحترام.
1️⃣0️⃣خان مرارًا سعيد الغامدي، فخان عقائده ووطنه:
🔴وبعد أن كانت الديموقراطية عنده جاهلية، وأنّ حكم الشعب يعني اتخاذهم أربابًا من دون الله أسس حزبًا صرّح في بيانه التأسيسي أنه يؤمن بالديموقراطية وحكم الشعب.
🔴وبعد أن كانت المجالس النيابية مجرد صراع للمصالح والهوى صارت حقًا أصيلًا.
🔴وبعد أن اعتبر الشعوب قطعانًا وجماهير مخدوعة صار يتكلم باسمها.
🔴وبعد أن كان شعار الحرية زائفًا يوجهه الرأسماليون واليهود بتعبيره، أضحى ميزانًا للحق والباطل.
وبعد جهوده في تمثيل دور الشيخ، وطالب العلم الذي يشرح العقائد كان هو أول من خان عقائده، ولم تفقس أفكاره سوى عن فرخه عماد المبيض، وبدل أن ينكروا على حزبه الذي أسسه وألمح إلى لا دينيته، وقد تحدث أمينه العام بشعارات تصل إلى حقوق المثليين، فلا يزال سعيد والمبيض وأمثالهما يدافعون عن هجرتهم إلى بريطانيا، وعن مبادئها الديموقراطية، بلا دين ولا دنيا‼️

جاري تحميل الاقتراحات...