الزهراء محمد هجرس
الزهراء محمد هجرس

@zhraa_hagras

9 تغريدة 18 قراءة May 22, 2023
-التلبينة النبوية ..
تقول أمنا عائشة رضي الله عنها:
"إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: التَّلْبِينَةُ مَجَمَّةٌ لِفُؤادِ المَرِيضِ، تَذْهَبُ ببَعْضِ الحُزْنِ."
-صحيح البخاري: 5417|
وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ بِالتَّلْبِينِ لِلْمَرِيضِ وَلِلْمَحْزُونِ عَلَى الْهَالِكِ -أي على الميت- ، وَكَانَتْ تَقُولُ: إِنِّي سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يَقُولُ (إِنَّ التَّلْبِينَةَ تُجِمُّ فُؤَادَ الْمَرِيضِ، وَتَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ).
وكانَتْ رضي الله عنها إذا ماتَ المَيِّتُ مِن أهْلِها، فاجْتَمع لِذلكَ النِّساءُ، ثُمَّ تَفَرَّقْنَ إلَّا أهْلَها وخاصَّتَها، أمَرَتْ ببُرْمَةٍ مِن تَلْبِينَةٍ فَطُبِخَتْ، ثُمَّ صُنِعَ ثَرِيدٌ، فَصُبَّتِ التَّلْبِينَةُ عليها، ثُمَّ قالَتْ: كُلْنَ مِنْها.
-رواه البخاري
قال النووي:(مَجَمَّةٌ) وَيُقَال: (مُجِمَّةٌ) أَيْ: تُرِيح فُؤَاده، وَتُزِيل عَنْهُ الْهَمّ، وَتُنَشِّطهُ
وروى ابن ماجة من حديث أمنا الصديقة عائشة رضي الله عنها قالت:
"كان رسول الله ﷺ إذا أخذَ أهلَه الوعكُ -أي المرض الشديد- أمرَ بالحساءِ من الشعير فصُنعَ،
ثمَّ أمرَهمْ فحَسَوا، و كانَ يقول : إنَّه ليَرْتُو فؤادَ الحزينِ، و يَسْرُو عن فؤادِ السقيمِ، كما تَسْرُو إحداكنَّ الوسخَ بالماءِ عن وجهِهَا".
-صحيح: أخرجه الترمذي (2039)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7573)، وابن ماجه (3445)، وأحمد (24035) باختلاف يسير.
ليَرْتو فُؤادَ الحَزينِ"، أي: يَشُدُّ وَيُقَوِّي قَلبَه، فيَذهَبُ عنه الحَزَنُ بقَدَرِ اللهِ ومَشيئَتِه، "ويَسْرو عن فُؤادِ السَّقيمِ"، أي: يَكشِفُ عنه المَرَضَ ويُزيلُه، ويَرفَعُ الضِّيقَ والتَّعَبَ، الدرر السنية.
-والحِساءُ كل ما يُشرَبُ،
ويكون ذلك من الشعير المطحون بنُخالته، ويوضع قِدر على النار به نص كوب من الماء ومعلقتنين من الشعير المطحون، ويُقلب حتى ينضج، ثم يُصب عليه كوباً من اللبن. ويُرفع من على النار، ثم يُقدم مع العسل والقرفة للنكهة ساخناً. ويُضاف مع بعض المكسرات للقيمة الغذائية
وهي تساعد على الوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية؛ إذ تحمي الشرايين من التصلب - خاصة شرايين القلب التاجية - فتقي من التعرض لآلام الذبحة الصدرية وأعراض نقص التروية، واحتشاء عضلة القلب. أما المصابون فعليّاً بهذه العلل الوعائية والقلبية:
فتساهم «التلبينة» بما تحمله من خيرات صحية فائقة الأهمية في الإقلال من تفاقم حالتهم المرضية، وهو ما قصده النبي محمد بقوله:» التلبينة مجمة لفؤاد المريض «أي: مريحة لقلب المريض».

جاري تحميل الاقتراحات...