عبدالرحمن ال كلثم | HR
عبدالرحمن ال كلثم | HR

@abdulrrhmans

18 تغريدة 9 قراءة May 21, 2023
مرحبا، راح أشارككم تجربتي ومغامراتي في عالم العمل والتعليم. والتحول من مجال اللغة الانجليزية الى الموارد البشرية في هذا الثريد، سأحكي لكم قصة رحلتي من تخصص اللغة الانجليزية إلى مجال الإدارة (الموارد البشرية)، وكيف دمجت بين التخصصين والاستفادة منهم في التطوير...
بدأت دراستي الجامعية في كلية الآداب قسم اللغة الانجليزية، وكان حلمي أن أصبح مترجم فوري أو افتتح مكتبي الخاص للترجمة. كنت أحب اللغة الانجليزية وأتقنتها بفضل جهودي واهتمامي. لكن بعد تخرجي، واجهت صعوبات في إيجاد فرص عمل مناسبة لتخصصي لإكتساب الخبرة للوصل الى حلمي ....
فكان السوق مشبع بالخريجين من نفس التخصص، وكان المنافسة شديدة. بالإضافة إلى ذلك، كنت أشعر بأن تخصصي لا يوفر لي التحديات والتنوع التي أبحث عنها في حياتي المهنية.
وبعد اول عرض وظيفي احصل عليه وتجربتي في مجال الترجمة لم اجد نفسي في هذا التخصص, وكانت روحي في مكان اخر حيث الادراة....
وتطوير والتخطيط فبدأت ابحث عن كيفية دمج التخصصين اللغة الإنجليزية و الإدارة فوجدت امامي فرصة لدخول الى مجال الموارد البشرية وخلال بحثي اخذت بعض الدورات وتعلمت من بعض الزملاء و الأقارب اكثر عن هذا التخصص
فقررت أن أغير مسار حياتي، وأدخل في مجال جديد لم أكن أفكر فيه من قبل: مجال الإدارة. بدأت بالبحث عن دبلوم عالي و دورات تدريبية وشهادات مهنية في هذا المجال، واخترت التخصص في الموارد البشرية، لأنه يعنى بإدارة الموظفين وتطويرهم وتحفيزهم. كان هذا التخصص مثيراً لاهتمامي، ...
لأنه يتطلب مهارات اتصال وتفاوض وحل المشكلات، وهذه المهارات كنت قد اكتسبتها من دراستي للغة الانجليزية.
ولكن كيف استطعت دمج بين التخصصين؟...يتبع
قد تتساءلون كيف استطعت أن أجمع بين هذين المجالين المختلفين؟
وما هي الفوائد والتحديات التي واجهتها في طريقي. في هذه التدوينة، سأحاول أن أجيب على هذه الأسئلة وأن أعطيكم نظرة عامة عن مسيرتي المهنية والأكاديمية.
بدأ كل شيء عندما اخترت دراسة اللغة الإنجليزية في الجامعة، اللغة الإنجليزية، التي تعلمتها منذ صغري. كنت أحب قراءة الكتب والروايات والقصص القصيرة بالإنجليزية، وكذلك مشاهدة الأفلام والمسلسلات والبرامج التلفزيونية. كنت أحب أن أستمع إلى الموسيقى والأغاني بالإنجليزية، وأن أغني معها.
كنت أحب أن أكتب بالإنجليزية، سواء كان ذلك في مذكراتي الشخصية أو في مشاركاتي على مواقع التواصل الاجتماعي. كنت أحب أن أتحدث بالإنجليزية، سواء كان ذلك مع أصدقائي المقربين أو مع زملائي في الدراسة أو العمل.
لكن في نفس الوقت، كنت أشعر بشغف كبير تجاه الموارد البشرية.
لأنني كنت مهتما بالعلاقات الإنسانية والتنظيمية في العمل. كنت أحب أن أتعلم كيف يمكن إدارة وتطوير الموظفين والقادة والفرق بطريقة فعالة ومستدامة.
كما كنت أحب أن أتعرف على مختلف القوانين والسياسات والممارسات المتعلقة بالموارد البشرية في مختلف البلدان والثقافات.
ولذلك، قررت أن أجرب شيئا جديدا، وهو دراسة تخصص ثانوي في الموراد البشرية. لم يكن هذا قرارا سهلا، فقد كان علي التوفيق بين متطلبات التخصص الأول والثاني، وكذلك بين حياتي الشخصية والعائلية.
لكن بفضل دعم عائلتي وأصدقائي وأساتذتي، استطعت أن أتغلب على هذه التحديات، وأن أستفيد من هذه الفرصة.
فقد اكتشفت أن دراسة الموارد البشرية لم تكن مجرد هواية، بل كانت طريقة لتطوير مهاراتي ومعارفي في مجال الموارد البشرية.
وفي النهاية ممكن تشوف نفسك في مكان لكن في الواقع هو غير مناسب لك لذلك عليك التجربة وخل قاعده دايما في بالك الدراسة عمرها ماكنت في عمر معين او وقت لأن حتى وان توظفت لا تتوقع انك راح تتوقف عن تعلم الا في حالة اذا كنت لا تريد التطور الوظيفي..
لذلك جرب واسعى و ان شاء الله المكتوب لك في الاخير هو نصيبك. لكن حط ببالك انه الشيء اللي تبي توصله دايم ابحث وشوف الناس اللي سبقتك في المجال وتعلم منهم وايش دوارتهم وشهاداتهم المهنية.
لأن حياتك المهنية عباره عن تراكم تجارب وخبرات والاهم من هذا كله هو ان تجد ذاتك وروحك في المكان المناسب
وفي ختام هذا الثريد اتمنى انه اعجبكم :)
@rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...