العصور القديمة دائماً ما كان تركيزهم في الكتابات على الدور الرجولي بسبب طبيعة النظام في تلك الحقب القديمة لذا في هذا البحث البسيط سوف اسلط الضوء على أبرز النساء في تاريخ العراق القَــديم لنتابع قصة 8 نساء من بلادنا استطعن الوصول إلى السلطة والنفوذ والخلود في التاريــخ
استخرج وولي من المدفن الكثير من القطع القديمة الساحرة ذات القيمة التاريخية من بينها ختمها الأسطواني الذي كان بمنزلة تعريف شخصي للفرد في بلاد الرافدين. وقد أشار الختم إلى أنها ملكة من دون الإشارة إلى قرين ذكر.
استنتج ُعلماء آثار ومؤرخون أن بوابي على الأرجح قد حكمت ملكة على أور في بدايات السلالة الاولى (2800-2600 قبل الميلاد)
كما يدل عدد الخدم والمرافقين والحرس الذين دُفنوا معها إضافة إلى ثروتها الضخمة على أنها كانت ملكة قوية وثرية ..
كما يدل عدد الخدم والمرافقين والحرس الذين دُفنوا معها إضافة إلى ثروتها الضخمة على أنها كانت ملكة قوية وثرية ..
لا توجد سجلات تفسر كيف ارتقت كوبابا بنفسها، لكنها المرأة الوحيدة –بوصفها ملكة حاكمة- التي ظهر اسمها على قائمة الملوك. لذلك ارتبطت كوبابا مع السلالتين الثالثة والرابعة اللتين حكمتا كيش.
ووفقًا لبعض الباحثين مثلت كوبابا إلهامًا تمخضت منه الإلهة الأناضولية سيبيل لاحقًا.تعتبر كوبابا أيضا أول محاربة مسجلة في التاريخ و أول امرأة تقود حرب وجيش وتنتصر في معركة فقد خاضت حربا وانتصرت فيها ضد ملك ماري شارومتز
السلالة التي أسستها كوبابا انتهت كحال عهد السلالة الباكرة عندما برز إلى المشهد سرجون الاكدي (2334-2279 قبل الميلاد) وأسس الإمبراطورية الأكادية في بلاد الرافدين ..
استخدمت أماه بعضًا من أرباحها لتستثمر في العقارات ومشاريع البناء وأشرفت على شبكة تجارة واسعة. حُفظَت هذه المعلومات في سجلات تجارة العائلة، لكن لا شيء معروف عن حياتها باستثناء أنها كانت متزوجة من رجل يُدعى أور-سارا ..
واشتهرت أيضًا بنتاجاتها الشعرية في مدح الآلهة عشتار، وقد قدمت هذه النتاجات صورة أكثر حميمية عن المرء وعلاقته مع الآلهة من تلك التراتيل والأناشيد التي ألفها كتّاب ذكور.
كتبت إنهدوانا شعرًا شخصيًا ونجت من انقلاب في المدينة أجبرها على أن تمضي مدة في المنفى، ثم عادت لتستمر بعملها كاهنة وشاعرة لأكثر من 40 عامًا. أثرت نتاجاتها في كتابة ترانيم وتراتيل لاحقة، وما تزال تُستخدم في يومنا نماذج عن الشعر الشعائري والشخصي ..
أطلقت مشاريع بناء وكلفت بإنشاء نصب عمودي ينقش عليه اسمها وقد تكون قادت حملات عسكرية لتأمين الإمبراطورية والحفاظ على الاستقرار. يُعتقَد أن عهدها قد قدح زناد الحكايات حول الملكة سميراميس التي ربتها حمامات
وهزمت بلاد الرافدين وخاضت علاقات حميمية مع عدة رجال وسيمين وبعد موتها تحولت إلى حمامة وطارت بعيدًا
على الرغم من أنه الأصغر من بين أحد عشر ابنًا على الأقل، كثيرٌ منهم أنجبتهم ملكة سنحاريب تاشميتو شراط.
وفي عام 670 أو 668 قبل الميلاد سنَّت معاهدة زاكوتو الشهيرة التي تضمن انتقالًا سلسًا للسلطة من ابنها إلى حفيدها آشوربانيبال (668-627 قبل الميلاد) الذي جلس على عرش أبيه بعد وفاته. حافظت زاكوتو على حضور ثابت في البلاط الملكي في بداية عهد حفيدها قبل أن تقاعدها أو وفاتها ..
ما يعني أنها أقل قيمة من الرجل في بلاد الرافدين، فقد أُدرجَت في المرتبة الثالثة بعد أخويها آشوربانيبال (الوريث الحالي للحكم) وأخيه الأصغر سنًا الذي كان سيحكم بابل، ما يشير إلى أنها حازت منزلة رفيعة في البلاط الملكي.
مثل جدتها، بدا أنها تحظى بسلطة معتبرة، واشتُهرت برسالة تعاقب فيها كنتها زوجة آشوربانيبال على كسلها في الدراسة ومخاطرتها بجلب العار للعائلة لأنها غير متعلمة ..
في ذلك العام بدأت تمثل أن أرواحًا إلهية قد تملكتها وتنبأت بنبوءة مفادها أن عهد أسرحدون سينتهي وأن مسؤولًا يُدعى ساسي سيصبح ملك الإمبراطورية الآشورية. أخذ ساسي نبوءتها على محمل الجد وأخذها إلى منزله وبدأ التحضير للانقلاب،
لكن أسرحدون -الذي كان له باع طويل في التنجيم والنبوءات- قد أخذ كلامها بجدية واحتاط للأمر لحماية نفسه بما في ذلك محاولته الإمساك بالفتاة.
عام 670 قبل الميلاد نجح أسرحدون في مسعاه، وبقي مصير الفتاة مجهولًا، فقد تكون قد أُعدمَت إلى جانب ساسي ومتآمرين آخرين ..
عام 670 قبل الميلاد نجح أسرحدون في مسعاه، وبقي مصير الفتاة مجهولًا، فقد تكون قد أُعدمَت إلى جانب ساسي ومتآمرين آخرين ..
الى هنا ينتهي موضوعنا لهذا اليوم شكرًا لصبركم وحسن قرآئتكم أراكم في مواضيع اخرى قادمة تاريخية و فلكية ومجالات أخرى تثير اهتمامي واهتمامكم ، 🤍 .
جاري تحميل الاقتراحات...