2
"أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه " قد مرض في غزوة فتح القسطنيطينية
فأتاه يزيد عائدا فقال:
«ما حاجتك يا أبا أيوب»
قال:
«أدفني عند أسوار القسطنطينية»
فلما مات أمر يزيد بتكفينه وحُمِل على سريره، ثم أخرج الكتائب فجعل قيصر يرى سريراً والناس يقتتلون فأرسل إلى يزيد: «من هذا الذي أرى؟»
"أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه " قد مرض في غزوة فتح القسطنيطينية
فأتاه يزيد عائدا فقال:
«ما حاجتك يا أبا أيوب»
قال:
«أدفني عند أسوار القسطنطينية»
فلما مات أمر يزيد بتكفينه وحُمِل على سريره، ثم أخرج الكتائب فجعل قيصر يرى سريراً والناس يقتتلون فأرسل إلى يزيد: «من هذا الذي أرى؟»
3
فقال:
«هذا صاحب نبينا وقد سألنا أن ندفنه في بلادك ونحن منفذون وصيته أو تلحق أرواحنا بالله»
قال:
«العجب كيف من ينسب أبوك للدهاء ويرسلك فتأتي بصاحب نبيك، وتدفنه في بلادنا، فإن وليت أخرجناه للكلاب!!»
فقال يزيد:
فقال:
«هذا صاحب نبينا وقد سألنا أن ندفنه في بلادك ونحن منفذون وصيته أو تلحق أرواحنا بالله»
قال:
«العجب كيف من ينسب أبوك للدهاء ويرسلك فتأتي بصاحب نبيك، وتدفنه في بلادنا، فإن وليت أخرجناه للكلاب!!»
فقال يزيد:
4
«والله ما أردت إيداعه بلادكم، حتى تسمع كلامي آذانكم، فإنك كافر بالذي أكرمت هذا له، لئن بلغني أنه نبش من قبره أو مُثِل به، لا تركت بأرض العرب نصرانياً إلا قتلته، ولا كنيسةً إلا هدمتها»
فبعث إليه قيصر: «أبوك أعلم بك، فوق المسيح لأحفظنه بيدي»
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha
«والله ما أردت إيداعه بلادكم، حتى تسمع كلامي آذانكم، فإنك كافر بالذي أكرمت هذا له، لئن بلغني أنه نبش من قبره أو مُثِل به، لا تركت بأرض العرب نصرانياً إلا قتلته، ولا كنيسةً إلا هدمتها»
فبعث إليه قيصر: «أبوك أعلم بك، فوق المسيح لأحفظنه بيدي»
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...