طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

6 تغريدة 27 قراءة May 21, 2023
يتعامل البعض بدونية مع الأجانب لدرجة ينسون فيها بأنهم رجال لهم رغبات وشهوات ويحركهم مايحرك الرجال!
ولذلك يتساهلون كثيرا في التعامل معهم كما كان العرب يتساهلون سابقا مع العبيد الذين سُلبت فحولتهم لخدمة النساء!
الأجنبي رجل كغيره، ملاطفته -قلة حياء- كملاطفة أي رجل مكتمل الرجولة.
يستغل الكثير من غير العرب هذا التساهل في إطلاق بصرهم وإشباع غرائزهم على حساب السذّج الذين يُقدّمون الفتيات إليهم وكأنهم رجال أقل رتبة أو بلا شهوة!
غير العربي هذا قد يكون أشد شهوة وميلا للنساء منك، فلا تكن ساذجا وتغتر بمسكنته التي دفعته الحاجة إليها.
هو رجل فتعامل معه كذلك!
يُجن جنونهم إذا حادث شاب عربي فتياتهم، وأما الشاب غير العربي فلا إشكال!
يمكنه أن يخلو بها ويحادثها متى شاء ويؤلف قلبها بالهدايا ويلاطفها وكأنه يلاطف زوجته!
ياقوم! حذار من أن تتسرب الدياثة إليكم من باب: إنه أجنبي لايُخشى من شرّه!
حدود الأجنبي كالعربي، العبرة بالذكورة لا بالعرق!
الحكم على سلوك لانوايا.
السلوك: التساهل مع غير العربي وكأنه ليس رجلا.
ماهي نيته؟ بينه وبين الله.
والنوايا لاتغير الأحكام، لايمكنك الخلوة برجل والخضوع له بالقول "مثلا" تحت ذريعة النيّة الطيبة!
السذاجة وحسن الظن الزائد من أكبر أسباب تفشي التحرش والاغتصاب وانتهاك الأعراض.
عندما أنزل الله أحكامه الفاصلة بين الجنسين أمر بتطبيقها على الجميع، البر والفاجر والصالح والطالح.
هل كنتِ ستقولين في عصر النبوة: "ماهذه الأحكام؟! حجاب وستر وعدم خضوع بالقول وفصل في الصلاة وتحريم تعطّر و و و… كفاية مبالغة أين حسن النية!".
شتان بين حسن النية والسذاجة.
حقا؟ أسلوب: اضربه بالموت يرضى بالحمّى! ألا زال هذا الأسلوب مستعملا؟!
لو قضيتن الوقت الذي ضاع منكن في كتابة مثل هذه الاعتراضات في ترتيب جدولكن المدرسي لكان خيرا لكن.

جاري تحميل الاقتراحات...