د.جاسم السلطان
د.جاسم السلطان

@DrJassimSultan

7 تغريدة 6 قراءة May 20, 2023
١-سيطرة القالب وفكرة الدولة
اشترى احدهم سيارة يوما وسار بها في الطرقات لزمن طويل وكل شئ على ما يرام ولكن الحياة تغيرت واحتاج لرحلة يلزمه فيها ركوب البحر واخرى ركوب طائرة!؟
٢-حين وصل للميناء اقام الدنيا ولم يقعدها ( ماذا افعل بالسيارة) وحين وصل للمطار اقام الدنيا ولم يقعدها ( ماذا افعل بالسيارة) هو يتصور حالة واحدة ولا يتصور تغير الاحوال…لكن ما علاقة الدولة بكل ذلك؟
٣-التعاقد الوطني على العيش المشترك في المجتمعات هو ابن توازنات المصالح بين المكونات المختلفة وافتراض صيغة واحدة وشكل واحد امر محال فصيغة التعايش المحتملة في الهند تختلف عن ذات الصيغة في افغانستان او ايران او لبنان او امريكا..
٤-والفرد كطرف في التعاقد قد يجد نفسه في مجتمعات تركيبتها مختلفة عن معتقداته و( السيارة التي يحملها في عقله) وسيجد انً وجوده واستقراره ونموه هو ومن يعيل رهين بشكل مغاير لسيارته المفترضة..
٥-هكذا هو الواقع بالوانه خاصة في السياسة عصي على التدجين والافتراضات المسبقة فحل مشكلة مثل العراق يختلف عن حل مشكلة السودان وما يصلح هنا لا يصلح هناك..
٦-البحث عن حل على نسق صاحب السيارة يُدخل في المحال ويقود للعجز ..
٧-الخلاصة: عند التفاوض الوطني يبحث كل طرف عن الحدود الدنيا التي يحقق بها اكبر قدر من حريته وحقوقه كبشر حتى يصل المجموع لنقطة توافق تضبط العلاقات وفق قاعدة البر والقسط واحترام العقود.#نهضة

جاري تحميل الاقتراحات...