هـَضيمٌ
هـَضيمٌ

@ADdppmail3

26 تغريدة 34 قراءة May 20, 2023
#هل_المرأة_أنانية_ولا_تحب_إلا_نفسها ؟
قبل أن أكسر ما علموك في طفولتك ،
وحتى لا تواجه الحقيقة بالجنون ،
إتصل بالأسعاف وأطلب منهم إعداد غرفة الطوارئ والأكسجين والنتروجليسرين لتتجنب الجلطة الدموية من قوة الجُرعة .
أعزائي كما تعاهدنا في فلسفة
ال( RedPill ) أن نُنقذ المركب الذكوري من الغرق ونحمي شراعه من أن تقطعه أسنان الجرذان ونقاتل ضد قراصنة الإعلام ونُمزق جميع الخرائط التي رسمها المدلسين ، ونسافر بالفطرة ضد الأمواج والرياح والعواصف حتى يرسوا المركب حاملاً الفطرة إلى بر الأمان .
#النساء_لا_يحبون_إلا_أنفسهم
قرأت قديماً هذه المقولة وأنا أتسكع بين ردود الشباب منذ زمن بعيد ،
وفي الحقيقة لا أتفق مع هذه الجملة الناقصة التي لم تفسر المعنى الحقيقي لتعريف التسلسل الهرمي للحُب بين الرجل والمرأة قي علم النفس .
أصدقائي الرائعين تقول الحقائق الثابتة
في علم النفس ، أنه لا يمكن للمرأة أن تبادل الرجل الحب بالطريقة التي يتمناها هو ، فحب المرأة للرجل يختلف تماماً عن حبه لها ، فالحب في شريعة المرأة
لا يعني التضحية
والولاء والإتصال الأبدي ، ولعَّل البعض يظن أني أرغب في تفج~~ير العلاقات 😅
في الحقيقة لست متطرفاً في حق المرأة
بشكل عام الا اللاتي يسعون الي تهميش الرجل ونزع قوامته من النسسسويات وصاحبات الماضي العفن والمتدثرات والمخادعات والكاذبات ، ومع هذا هناك نسوة ملتزمات يخفن الله ولا يحبون الظلم ، لكني أرفض كذلك بشكل عام أن يبقى الرجل في برميل يغطي رأسه حتى لا يرى الوجه الحقيقي لحب
المرأة له ، وأُصحح التاريخ المزوِر في تسلسل علاقة الحب الصحيحة بعيداً عن التفاخر بالبطولات العاطفية التي تُكتب في حق المرأة .
فبعد أن تُكتب شهادة ميلاد الذكر
ويخرج إلى العالم ، يَنشيء ويتربى في وطن كبير من حب أمه ، فتصبح هي البلاد والقب~يلة ، تبكي بكاء النوافير
لأجله وتحبه كالمجانين ويكون في عينيها هو البداية في كل شيء ومسك الختام .
وبعد أن تمضي مرحلة الطفولة ويدخل الذكر مرحلة البلوغ ، يصبح كدُمية محشوة بالقطن وعقلاً في أسفل القدم ، فيظن أنَّ النساء سيقعون في حبه لدرجة التبخر لأنه خلط بين حب الأم لأطفالها وحب المرأة له .
لا نختلف أنَّ حب المرأة عظيم ،
لكن هذا الحب الفطري خاص بذاتها وأطفالها وليس للرجل .
تلعب الطبيعة خدعة قاسية في حق الرجل فتمنحه حباً نقياً عالي الجودة في طفولته ، فيضع الحب الأمومي معياراً لجميع النساء .
نعم ، فلقد تعلم من والدته أنَّ الولاء غير مشروط للمُحب ، فرغم زلاته وعثراته
وتقصيره كانت والدته تحبه ، وتعَلم أيضاً أنَّ كل من
« الشخصية النبيلة والوداعة والتضحية الثقة .... » أمور جوهرية في طبيعة الأنثى ، لأنه رأى هذه الصفات في والدته التي علمته الحب بهذه الطريقة ، فبحسن نية ومنطقية منه سيستنتج أن تُحبه المرأة بطريقة مشابهة لأمه ، وهذه
من أكذب الاعتقادات .
إذاً نستنتج أنَّ الرجل الذين تربى على أيادي أم نرجسية قاسية
لا يظهرن الحب للذكر ، سينشأ رجلاً بطريقة أكثر توازناً وتكيفاً مع النساء بعد مرحلة البلوغ ، ولن يعتقد أنَّ زوجته ستُحبه كوالدته ولن يدخل خن~جر قداسة المرأة في خصره .
هذه النوعية من الرجال تتماشى عاطفياً مع طبيعة المرأة وبالتالي يتمتع بميزة ضارة للنساء ،
لأن توقعاته من النساء واقعية
وخالية من تقديسها كإمرأة بعكس من تربى على الحب الغير مشروط من أمه.
تعريف حب المرأة للرجل :
حب المرأة للرجل عبارة عن فتنة
وهوس وش~هوة بقوته وشخصيته والكارزيما التي يتمتع بها ، وأعتذر عن فضاضة التعريف أن يكون الرجل إنتهازي وغير قابل للإحتلال العاطفي من قبل المرأة .
أصدقائي الرائعين :
يعتقد الرجل أنَّ المرأة بإمكانها التضحية والحب بلا شروط تماماً كما تربى على يد
والدته ، ولايعلم انَّ المرأة لا يمكن أن تضحي من أجله لأن فطرتها غير مبنية على ذلك ،
بل تكافيء الرجل على تضحيته بتلبية شهوته الجنسية فقط ، فالج~نس يكون مقابل التضحية
والإستثمارات والأموال التي يقدمها من أجلها والشخصية التي تُبهرها ، ولن تنجذب إليه وتثار شهوتها إن قصَّر في ذلك .
أعزائي الرجال : تتوقع المرأة أن يحبها الرجل أكثر مما تُحبه هي ،
وهذا يعزز تعريف معنى هرم الحب كالتالي :
1/ رجل يحب المرأة فيضحي من أجلها .
2/ثم إمرأة تضحي من أجل أولادها لأنها تحبهم .
ولا يمكن أن تتدفق العلاقة بالعكس ، ومن الجنون تصديق الرجل أنَّ حب المرأة له مبني على التضحية ،
ولايمكن أن تسير العلاقة في هذا الإتجاه ، أما تضحية الرجل متوقعة
ويتم تقديمها مجاناً للأنثى لأنها فطرة فيه .
الحب وخداع الأنثى :
إن غابت ش~هوة المرأة إتجاه الرجل ، فلا يمكنها أن تُحبه ويستحيل أن تنجذب إليه ، فالش~هوة هي الأصل ، إن غابت تحول الحب لإعجاب
وسيتم إستخدام الرجل وتضليله لتحقيق مصالح المرأة حتى لو إدعت الحب لتُقنع نفسها وتقنع الرجل بأنهم عُشاق بدون ش~هوة ، فإحذر من هذه السقطة .
عزيزي الرجل : لا تنخدع بالحساسية والتهويل العاطفي وسيل الدموع من الإناث ، فمهما رأيت من مشاعر فلا يمكن أن تصل إمرأة في الحب بالطريقة التي
تتمناها أنت ولو جاهدت الأنثى في حبها لك وحاولت فلن تستطيع أن تحبك على طريقة والدتك ، ومن غير العدل أن تتوقع منها ذلك ، لأنه مخالف لغريزتها التي فُطرت عليها حتى ولو حاولت ذلك .
أيها الرجال : آن الأوان أن نرفض جميع النصوص الكاذبة التي كُتبت في الأشعار
والروايات وتم ترويجها والإعلان عنها في الصحف ، وخدعت الرجال لأجيال متتالية حين قالوا بأنَّ الرجل والمرأة متساويان في الحب والتضحية .
فكم سمعنا عن عشق بين فتاة وشاب كالجن~ون واعتقدنا بأن لن يفرقهم
الا المو~ت ، وبعد فترة تنصدم عندما تسمع خبر لهذا العشيقين بأن هناك شاب تقدم لخطبتها
فوافقت ، بحجة ان اهلها غصبوها وان الامر ليس بيدها ، بينما الحقيقة التي تخفيها عنه هي بأن الشاب المتقدم اكثر موارد مالية ، وبطبيعة المرأة تحب نفسها ومصلحتها ، لذلك دائماً تسمع عندما يتقدم شاب لخطبة فتاة يسألون عن وظيفته ومدى دخله المالي ،
فعندما يسيل لعابها على قوة الايرادات
المالية تقوم بالدعس على حبيبها المج~نون بحبها دون مبالاة وترميك على قارعة الطريق دون اكثراث بمشاعرك ، والمسكين يصدق كلامها ، فيكتب الاشعار على فراقها ويبكي على الوسادة ليلاً يتذكر حبهما الذي مات امام اعينهما الخارج عن ارادتهما تحت شعار : ( النصيب لم يجمعنا ) ، ولا يعلم
المسكين بأن دموعها عندما اخبرته بأنه تم خطبتها واجبارها على الموافقه انما هي دموع وبكاء مُزيف ك- دموع التماسيح والمسكين : يسمع بعد زواجها بأنها سافرت للمالدليف لقضاء شهر العسل
علينا تقبل الحقيقة التي ظاهرها تهديد نواة الأسرة وتكوينها وجعلت بعض الرجال يختارون العزوف عن الزواج بعد
صدمتهم بأنانية المرأة وحبها لذاتها وأولادها ، فهي الغريزة التي خلقها الله فيها لتحافظ على وجودها وبقاء أولادها ولا يُمكن أن تُحب وتضحي أجلك .
أعلم أني تجاوزت الإشارات الحمراء التي وضعها المجتمع للرجال
وحطمت قيود معتقلي الحب ، لأنهم يرون أنَّ الجهل راحة وتناول الحبة الزرقاء
سعادة ، والعقل مكروه
ومُنكر ، فإن كنت مُصراً على تجاهل الفطرة فإبق في برميلك المليء بالبعوض والنمل حتى لا ترى الوجه الحقيقي للغرائز ، وإبق في عقلك حتى يأتي دورك بين طوابير البهائم ، أو تعلن إتحادك بالفطرة وتكتشف أسرارها بعد ألف قرن من تكوينها .
الفوائد :
1- المرأة ليست في القداسة
والتنزيه والوداعة والتضحية التي كنت تراها في والدتك وتربيت عليها .
2- التسلسل الهرمي للحب كالتالي :
• رجل يحب إمرأة فيضحي من أجلها و المرأة تحب أولادها ، فتضحي من أجلهم ولا تسير علاقة الحب بالعكس .
3- الرجال أكثر تضحيةً وحباً من النساء .
4- حب المرأة للرجل بلا ش~هوة سفسطة وكذب .
5- المرأة لا تنجذب للرجال الذين يقدمون الخدمات المجانية
( السيمب والبيتا )
النهاية :
ماهو شعورك الأن بعد ان عرفت انك كنت يوماً ما ( محطة استراحة ) للمراة ..؟؟
( أنتهى )

جاري تحميل الاقتراحات...