أستولى قراصنة السند من الديبل بعلم من ملكهم داهر في عام 90 هـ على 18 سفينة بكل ما فيها من الهدايا والبحارة والنساء المسلمات اللائي عمل آباؤهن بالتجارة وماتوا في سرنديب وسيلان فصرخت مسلمة من بني يربوع «وا حجاجاه وا حجاجاه)وطار الخبر للحجاج باستغاثتها
وحاول الحجاج بن يوسف الثقفي👇
وحاول الحجاج بن يوسف الثقفي👇
إسترداد النساء والبحارة بالطرق السلمية ولكن داهر أعتذر بأنه لا سلطان له على القراصنة فثارت ثائرة الحجاج فأعد الحجاج جيشاً تلو الآخر، الأول بقيادة«عبد الله بن نهبان»
فاستشهد ثم أرسل الحجاج «بديل بن طهفة البجلي» فاستشهد أيضاً
فاستشاط الحجاج غضباً بعد أن رأى قوّاته تتساقط شهيداً👇
فاستشهد ثم أرسل الحجاج «بديل بن طهفة البجلي» فاستشهد أيضاً
فاستشاط الحجاج غضباً بعد أن رأى قوّاته تتساقط شهيداً👇
تلو شهيد، فأقسم ليفتحن هذه البلاد، وينشر الإسلام في ربوعها، فقرّر القيام بحملة منظمة ووافق الخليفة الوليد بن عبد الملك وبعد أن تعهد له الحجاج أن يرد إلى خزينة الدولة ضعف ما ينفقه على فتح بلاد السند
وقد وقع إختيار الحجاج على محمد بن القاسم الثقفي ليقود جيش الفتح لِما رآه فيه من👇
وقد وقع إختيار الحجاج على محمد بن القاسم الثقفي ليقود جيش الفتح لِما رآه فيه من👇
حزم وبسالة وفدائية فـ جهّزه بكل ما يحتاج إليه في ميدان القتال من عتاد، وتحرك محمد بن القاسم الثقفي بجيشه المكون من 20 ألف مقاتل من صفوة الجنود، فاجتاز الجيش حدود إيران عام 90هـ إلى الهند، وبرزت مواهب محمد بن القاسم الفذة في القيادة وإدارة المعارك، فحفر الخنادق ورفع الرايات و👇
الأعلام، ونصب المجانيق، ومن بينها منجنيق يقال له العروس كان يقوم بتشغيله خمسمائة تقذف منه الصخور إلى داخل الحصون فيدكها دكًّا
بعد ذلك أتجه نحو بلاد السند، فبدأ بفتح مدينة بعد مدينة لمدة سنتين، ثم زحف إلى الديبل «كراتشي حاليا»فخندق الجيش بخيوله وأعلامه، واستعد لمقاتلة الجيش👇
بعد ذلك أتجه نحو بلاد السند، فبدأ بفتح مدينة بعد مدينة لمدة سنتين، ثم زحف إلى الديبل «كراتشي حاليا»فخندق الجيش بخيوله وأعلامه، واستعد لمقاتلة الجيش👇
السندي المكون من 50 ألف مقاتل بقيادة الملك «راجا داهر» حاكم الإقليم في معركة مصيرية عام 92هـ فانتصر المسلمون وقُتل ملك السند في الميدان، وسقطت العاصمة السندية في أيدي المسلمين
فتح مدينة الكيرج (مومباي حالياً)
تابع محمد بن القاسم تقدمه في بلاد السند، وخضعت له مُدنها ولم يبقَ👇
فتح مدينة الكيرج (مومباي حالياً)
تابع محمد بن القاسم تقدمه في بلاد السند، وخضعت له مُدنها ولم يبقَ👇
أمامه إلا قوة الملك “دوهر” ملك الكيرج، فأرسل محمد بن القاسم الغنائم إلى الحجاج، وكانت ضعف ما أنفقه فقال الحجاج
(شفينا غيظنا، وأدركنا ثأرنا، وأزددنا 60ألف ألف درهم ورأس داهر
مات الحجاج بن يوسف الثقفي في عام 95هـ أثناء معركة الكيرج، وأستطاع فيها المسلمون بقيادة محمد بن القاسم👇
(شفينا غيظنا، وأدركنا ثأرنا، وأزددنا 60ألف ألف درهم ورأس داهر
مات الحجاج بن يوسف الثقفي في عام 95هـ أثناء معركة الكيرج، وأستطاع فيها المسلمون بقيادة محمد بن القاسم👇
الإنتصار وقتل ملك الكيرج “دوهر”، ولكن أستمر محمد بن القاسم الثقفي في فتوحاته لبقية أجزاء بلاد السند، ونجح في بسط سلطانه على إقليم السند، وفتح مدينة الديبل في باكستان، وأمتدت فتوحاته إلى ملتان في جنوب إقليم البنجاب، وأنتهت فتوحاته عام 96هـ عند الملتان، وهي أقصى ما وصل إليه👇
محمد بن القاسم من ناحية الشمال، فرفرف عليها علم الإسلام، وبذلك قامت أول دولة إسلامية في بلاد السند والبنجاب(باكستان حاليًّا)
تابع محمد بن القاسم فتوحاته حتى وصل إلى مملكة “قنوج” على حدود الهند فأوفد رسله إلى ملكها يدعوه إلى الإسلام أو الجزية فردّ الرسل بعد أن أساء إليهم فأعدّ👇
تابع محمد بن القاسم فتوحاته حتى وصل إلى مملكة “قنوج” على حدود الهند فأوفد رسله إلى ملكها يدعوه إلى الإسلام أو الجزية فردّ الرسل بعد أن أساء إليهم فأعدّ👇
محمد بن القاسم 10 آلاف فارسٍ وبدأ يتهيأ للقتال، وأثناء ذلك وصلت الأخبار بوفاة الوليد بن عبد الملك وبيعة سليمان بن عبد الملك خليفة للمسلمين، والذي كان يُبغض الحجاج بن يوسف وأهله وقادته، فأمر الخليفة بعزل محمد بن القاسم الثقفي وعين مكانه «يزيد بن أبي كبشة»
لم يكتف سليمان بعزل👇
لم يكتف سليمان بعزل👇
محمد بن القاسم بل أمر بالقبض عليه، وحاول بعضُ أنصار محمد بن القاسم إغراءَه بإعلان العصيان والتفرد بحُكم بلاد السند البعيدة عن مركز الخلافة لكنه رفض
#منقول 🌹🌿
#منقول 🌹🌿
حتى الحجاج الذي أشتهر بظلمه وجبروته كان يملك شرف ورجولة ونخوة أفتقدها كل حُكام العرب الخونة
جاري تحميل الاقتراحات...