ما معنى هذه الآيات وهذه النِعم في الجنة ؟
﴿يُطافُ عَلَيهِم بِصِحافٍ مِن ذَهَبٍ وَأَكوابٍ وَفيها ما تَشتَهيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعيُنُ وَأَنتُم فيها خالِدونَ﴾ ﴿وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون﴾ ﴿لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون﴾
اللهم اجعلنا من أهل الجنة
﴿يُطافُ عَلَيهِم بِصِحافٍ مِن ذَهَبٍ وَأَكوابٍ وَفيها ما تَشتَهيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعيُنُ وَأَنتُم فيها خالِدونَ﴾ ﴿وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون﴾ ﴿لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون﴾
اللهم اجعلنا من أهل الجنة
﴿يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب﴾ أي: تدور عليهم خدامهم، من الولدان المخلدين بطعامهم، بأحسن الأواني وأفخرها، وهي صحاف الذهب وشرابهم، بألطف الأواني، وهي الأكواب التي لا عرى لها، وهي من أصفى الأواني، من فضة أعظم من صفاء القوارير.
﴿وَفِيهَا﴾ أي: الجنة
﴿وَفِيهَا﴾ أي: الجنة
﴿ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين﴾ وهذا لفظ جامع، يأتي على كل نعيم وفرح، وقرة عين، وسرور قلب، فكل ما اشتهته النفوس، من مطاعم، ومشارب، وملابس، ومناكح، ولذته العيون، من مناظر حسنة، وأشجار محدقة، ونعم مونقة، ومبان مزخرفة، فإنه حاصل فيها، معد لأهلها، على أكمل الوجوه وأفضلها،
كما قال تعالى: ﴿لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون﴾ ﴿وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ وهذا هو تمام نعيم أهل الجنة، وهو الخلد الدائم فيها، الذي يتضمن دوام نعيمها وزيادته، وعدم انقطاعه.
﴿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ﴾ الموصوفة بأكمل الصفات، هي
﴿التي أورثتموها بما كنتم تعملون﴾
﴿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ﴾ الموصوفة بأكمل الصفات، هي
﴿التي أورثتموها بما كنتم تعملون﴾
أي: أورثكم الله إياها بأعمالكم، وجعلها من فضله جزاء لها، وأودع فيها من رحمته ما أودع.
﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ﴾ كما في الآية الأخرى: ﴿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ﴾
﴿مِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ أي: مما تتخيرون من تلك الفواكه الشهية، والثمار اللذيذة تأكلون
﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ﴾ كما في الآية الأخرى: ﴿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ﴾
﴿مِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ أي: مما تتخيرون من تلك الفواكه الشهية، والثمار اللذيذة تأكلون
ولما ذكر نعيم الجنة، عقبه بذكر عذاب جهنم، فقال: ﴿إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون﴾
- تفسير السعدي
- تفسير السعدي
جاري تحميل الاقتراحات...