عبدالجبار
عبدالجبار

@ahjbr0

40 تغريدة 23 قراءة May 20, 2023
«في أفضلية البكر على الثيب - لما البكر أدوم استقرارًا من الثيب»
سلسلة تغريدات | 🔶
لا يتوقف ماضي المرأة على كونه مسألة أخلاقية أو صحية (نقل الأمراض الجنسية لدى النساء)، بل يتوقف عليه أيضا مستقبل عائلتك واستقرارها.
تشير الدراسات دوما إلى أن النساء اللواتي لديهن علاقات وتجارب قبل الزواج يسجلن أعلى معدلات عدم الرضا والطلاق والاكتئاب، فالنساء أكثر سلبية تجاه CSREs (العلاقات والتجارب الجنسية العرضية)،
النساء اللاتي لديهن تجارب وعلاقات عرضية معرضات بشكل متزايد لخطر النتائج العاطفية السلبية والدخول في المقارنات والمشاكل النفسية والاكتئاب.
هنالك ربط بين الجنس والعلاقات وبين الصحة العاطفية والنفسية للنساء، لدرجة أن الدراسات خلصت إلى أن النساء اللاتي لديهن شركاء جنسيون سابقا أو حاليا أكثر عرضة 11 مرة لإظهار علامات الاكتئاب مقارنة بالعذارى،
هناك علاقة مباشرة بين ماضي المراة وبين مدى رضاها عن زواجها الحالي وحتى نسب طلاقها.
🔶 وجد "نيكولاس ولفينجر" عالم الاجتماع في جامعة يوتا معهد دراسات الأسرة، ارتباطًا وثيقا بين سعادة الزواج الحالي وبين عدد الشركاء قبل الزواج الحالي خصوصا للمرأة.
وجد أيضا أن أدنى احتمالات السعادة الزوجية الحالية تنتمي إلى النساء اللاتي كان لديهن عدد أكبر من الشركاء في حياتهن قبل الزواج.
بالنسبة للرجال، لا يزال هناك انخفاض في الرضا الزوجي بعد شريك واحد، لكنه أقل بكثير من انخفاضه بالنسبة للنساء. يبدو أنه عندما يتعلق الأمر بالعلاقات، فإن قلة خبرة المرأة قبل الزواج هي الأفضل.
وجد أن النساء اللواتي لم يكن لديهن شريك جنسي سابق أو أي شريك آخر قبل الزواج كن الأقل عرضة للطلاق،
في حين أن النساء اللواتي لديهن شركاء أكثر أو علاقات تسبق الزواج الحالي كن أكثر عرضة للطلاق على الأرجح.
نسب طلاق النساء العذارى واللاتي لم يسبق لهن خوض أي علاقة قبل الزواج الحالي كانت الأقل وبفرق كبير عن قريناتهن اللاتي كانت لديهن علاقات قبل الزواج.
🔶 قام معهد الدراسات العائلية في الولايات المتحدة الامريكية بدراستين حول السيرة الذاتية للمرأة وماضيها والسعادة الزوجية ونسب الطلاق
🔸الدراسة الاولى: "الأنماط المخالفة للتوقع في العلاقة بين الجنس قبل الزواج وبين استقرار العلاقة الزوجية".
توضح الدراسة أن العلاقة بين الطلاق وبين عدد الشركاء الجنسيين لدى النساء قبل الزواج علاقة معقدة،
استكشفت هذه العلاقة باستخدام البيانات من أحدث ثلاث موجات من المسح الوطني لنمو الأسرة (NSFG) التي تم جمعها في 2002 و 2006-2010 و 2011-2013.
كانت النساء اللاتي لديهن تعدد بالشركاء في الماضي أو أثناء الزواج أكثر عرضة للطلاق ،كانت النساء اللواتي لديهن شركاء 0-1 أقل عرضة للطلاق،
وجدت الأبحاث السابقة أن وجود شركاء جنسيين متعددين قبل الزواج للمرأة غالبا ما يزيد من احتمالات الطلاق.
الجدير بالذكر هو انخفاض نسبة النساء اللاتي يتزوجن ولديهن شريك جنسي واحد فقط قبل الزواج. في الجدول توضيح لأثر الثورة الجنسية وتعدد العلاقات للنساء.
بحلول عام 2010، كانت 5٪ فقط من العرائس الجدد عذارى، زاد عدد الزوجات المستقبليات اللواتي لديهن عشرة أو أكثر من شركاء الجنس من 2٪ في السبعينيات إلى 14٪ في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ثم إلى 18٪ في عام 2010 تزامنا مع زيادة نسب الطلاق.
من خلال البيانات الموضحة في الشكل يوضح الرسم البياني النسبة المئوية للزواج الذي ينتهي بالطلاق في غضون خمس سنوات من الزواج وارتفاعها طرديا وفقًا لعدد شركاء المرأة قبل الزواج.
كانت النساء اللاتي لديهن عدد أقل من الشركاء الجنسيين أقل عرضة للطلاق، وبالنسبة لجميع الفئات الثلاثة، كانت النساء اللواتي تزوجن كعذارى لديهن أقل معدلات الطلاق على الإطلاق.
🔸الدراسة الثانية: "هل الماضي الجنسي يؤثر على السعادة في العلاقة الزوجية؟"
تشير الأبحاث السابقة بالفعل إلى وجود علاقة بين شركاء الجنس للمرأة قبل الزواج وبين الجودة الزوجية والسعادة.
وجد علماء النفس جالينا ك.روادس وسكوت ستانلي أن المستجيبين للدراسة الذين مارسوا الجنس مع أشخاص آخرين قبل الزواج أفادوا عن زواج أقل جودة مقارنة بالأزواج الذين لم يفعلوا،
قلل شركاء الجنس المتعددين قبل الزواج من الجودة الزوجية للنساء، ولكن ليس الرجال.
أظهر عالم الاجتماع جاي تيتسمان أن ممارسة المرأة الجنس مع أشخاص آخرين غير الزوج يقلل من جودة وسعادة الزواج.
يقدم رودز وستانلي تفسيرين لهذه النتيجة. الأول: أن الجنس قبل الزواج يؤدي في بعض الأحيان إلى الخصوبة قبل الزواج، والنساء (ولكن ليس الرجال) اللواتي لديهن أطفال من علاقات أخرى لديهن علاقات أقل جودة.
التفسير الثاني: هو أن وجود شركاء متعددين للمرأة قبل أو أثناء الزواج يزيد من "المقارنات" التي تهدد سعادة الحياة الزوجية بالفعل، يوضح الجدول كيف تؤثر السيرة الجنسية للمرأة على سعادة زواجها.
تبلغ نسبة النساء اللائي ينمن فقط مع أزواجهن 65٪، ويبلغن عن الزواج الأكثر سعادة.
🔶 في مقال في ويكيبيديا يستند على مجموعة مراجع علمية يقول أنه كلما زاد عدد الشركاء الجنسيين تتأثر الصحة النفسية والعقلية بشكل سيئ عند المرأة
مخاطر الصحة العقلية المرتبطة عادة بالأفراد غير الشرعيين هي اضطرابات المزاج والشخصية، وغالبا ما تؤدي إلى اضطرابات تعاطي المخدرات أو المرض الدائم.
🔶 آخر دراسة في هذا المقال من National library of medicine
وجدت أن هناك ارتباط بين تعدد الشركاء الجنسيين للمرأة والقلق - القلق كمرض نفسي وليس القلق العرضي- والاكتئاب واضطراب الاعتماد على الأدوية substance dependence disorder -يعني لا تستطيع أن تتخلى عن الأدوية النفسية-.
ما يدعيه مخالفونا من أن ماضي المرأة لا يهم، وأنه يجب على من يود الارتباط بها عدم البحث فيه وتقبلها كما هي، وأنه يجب على المراة أيضا التساوي في موضوع تعدد العلاقات قبل الزواج، وأنه لابأس بعدم معرفتك بذلك الماضي معرفة يقينية وتامة هو مجرد هبد نسوي،
الدراسات السابقة كافية للرد على مثل تلك الادعاءات.
ويجب التنبيه على أن هذا الموضوع هو في إطار الزواج، أي إذا أردت الارتباط والاستثمار طويل الأمد (الزواج/الأسرة) مع امراة ما، فماضيها له وقع مباشر على استثمارك ويرتفع معدل الخطورة عليك وعلى استثمارك معها بزيادة علاقاتها من قبل.
🔶 كلمة أخيرة
التاريخ الإنساني واختيار الرجل للزوجة لم يكن يومًا في صالح المرأة ذات الخبرات الجنسية والعلاقات المتعددة، ولم يكن هذا عبثًا أبدًا حتى خارج الإطار الديني بل ساعد على البقاء وحفظ النوع البشري والتناسل،
وهذه الانتقائية ساعدت بشكل مباشر وغير مباشر على ضبط السلوك الجنسي للنساء في المجتمع، عن طريق هيكلة الضغط الاجتماعي على نحو ينبذ المرأة المتحررة جنسيًا منذ عشرات آلاف السنين حتى ظهور الحركة النسوية في ستينيات القرن الماضي،
فلا تسمح من اليوم فصاعدًا لأحد أن يستخدم معك تكتيكات العار في الكلام ليشعرك بالذنب لأنك تفضل البكر على الثيب إطلاقًا، فالبكر هي تفضيل الرجال المرتفعين القيمة على مر العصور، بل وأن الأديان أجمعت على تفضيل البكر.
🔶 انتهت السلسلة
هذا المقال تم نقله عن حساب ريدبيل العرب -المعتزل مؤخرًا- بتصرف، وباقي مقالات السلسلة تم استفادتها من حلقة ماضي المرأة والتوبة للكوتش كريم.

جاري تحميل الاقتراحات...