خَالِــد ❄️
خَالِــد ❄️

@SilverBullet_ix

16 تغريدة 57 قراءة Aug 19, 2023
🔹• محاولة يائسة للدفاع عن المنافقين •🔹
بعد أن فشل أستاذ الفقه المقارن بالأزهر «أحمد كريمة» في نقض أدلة نفاق أبي موسى الأشعري، انبرى السلفي «محمد بن شمس الدين» للدفاع عنه كونه من «أهل السنة» الحقيقيين -كما يرى- على عكس الأشاعرة.
@MShmsDin
youtu.be
💠 الشبهة 💠
زعم @MShmsDin أن القصة وقعت بين ٣ أطراف وهم:
١. حذيفة
٢. رجل مُبهم غير مُسمّى
٣. أبو موسى الأشعري
فيكون الرجل الذي اتُّهم بمحاولة اغتيال النبي ﷺ في ليلة العقبة هو الرجل المُبهم لا أبو موسى الأشعري.
فهل حقاً كانت قصة حذيفة بين ٣ اطراف؟
لنرى!
🔸نقض الشبهة 🔸
الزعم أن هذه القصة حدثت بين ٣ أطراف يدل على جهل «ابن شمس الدين» نتيجة عدم جمعه كل طرق القصة أو تدليسه بعد معرفته بها لكنه أوهم مستمعيه أن القصة حدثت بين ٣ أطراف.
بعد عرض كل طرق القصة سيتبين لكم أن القصة حدثت بين طرفين، ولا وجود لطرف ثالث البتة.
قصة هذه المشاجرة عن أبي الطفيل مدارها على «وليد بن عبد الله بن جُميع» ورويت عنه من طريق ٤ رواة وهم:
١. أبو احمد الكوفي محمد بن عبد الله بن الزبير
٢. أبو نُعيم الفضل بن دكين
٣. يزيد بن هارون
٤. عبيد الله بن موسى
كما تلاحظون، كل الروايات تُشير أن القصة بين طرفين فقط، «حذيفة أو عمار» ورجل آخر مبهم.
وهذا الرجل المبهم بعد أن تم سؤاله عن أصحاب العقبة، أخبر أنهم ١٤ رجلاً.
وروى الواقدي شاهداً لهذه القصة في مغازيه بسند آخر ضعيف لكنها تُبين أيضاً أن القصة بين طرفين فقط ولا وجود لطرف ثالث.
ويبدو أن سبب اختلاف اسم المهدد بين «حذيفة و عمار» هو أن «ابا احمد» و«ابا نعيم» لم يرويا صدر الحديث كما رواه «يزيد» و«عبيد الله».
فخلطوا بين تسمية النبي ﷺ لحذيفة أسماء المنافقين وبين مشاجرة عمار مع رجل منهم.
وسواء كانت القصة مع عمار أو حذيفة، فكل الروايات تتفق أنها بين طرفين.
فإذا وجدنا رواية تُصرح باسم الرجل الآخر الذي جاوب أن عددهم كان ١٤ رجلاً، فيكون هذا الرجل هو المُتهم.
وهذا التصريح موجود في الرواية التي رواها «ابن ابي شيبة» في مصنفه والتي تكلم عنها @MShmsDin في مقطعه.
أبهم «احمد بن حنبل» اسم أبي موسى الأشعري لمّا روى الحديث، مع أنه رواه من نفس الراوي الذي روى عنه «ابن ابي شيبة»، وهو «أبو نعيم الفضل بن دكين».
فالذي اجاب أن عدد المنافقين ١٤، هو ابو موسى الأشعري الذي اُبهم اسمه في بقية الروايات وصُرّح باسمه في مصنف «ابن ابي شيبة».
💠الشبهة 💠
أن ٣ من الـ١٥ معذورين، وقد يكون أبو موسى من هؤلاء الثلاثة لا من الـ١٢.
🔸النقض: لو كان الأمر كذلك،لم يكن هناك داعٍ لتهديده بهذا الحديث، بل الظاهر من القصة أن بعد التنازع مع أبي موسى تم افحامه بهذا الحديث.
ولو كان من المعذورين لما كان للتهديد وجه.
💠الشبهة:
• الوليد بن جُميع مبتدع بالتشيع الشديد، ولا تُقبل رواية المبتدع التي تؤيد بدعته.
🔸النقض: قبول الرواية مدارها على صدق اللهجة والضبط، فلو روى الراوي ما يؤيد ما تراه بدعة لكنه معروف بالصدق فتُقبل روايته بعد ثبوت وثاقته لأنه ممن لا يستحل الكذب لُنصرة معتقده.
• مضطرب في حديثه
🔸النقض: منشأ الاضطراب وابهام الاسماء ليس من «الوليد»، بل هو بسبب منهج معتمد أصّل له سلفك غير الصالح في التصرف في متون الأحاديث وبترها وابهام الفاظها وحرق كتب من روى هذه الأحاديث واعدامها ولو كانت صحيحة.
• يجب أن تكون هناك متابعة فانفراده بالحديث لا يُعتبر حجة
🔸النقض: كما قلنا سابقاً، إن كان الراوي صاحب بدعة لكنه ثقة في حديثه فروايته مقبولة.
لكن أبشر، سُنعطيك حديثاً آخراً صحيح الإسناد إلى حذيفة في اتهام أبي موسى الأشعري بالنفاق.
💠الأشعري منافق بسند صحيح 💠
[كُنّا مَعَ حُذَيْفَةَ جُلُوسًا، فَدَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ [٤] وأبُو مُوسى المَسْجِدَ فَقالَ:
أحَدُهُما مُنافِقٌ]
• ابن نمير هو محمد بن عبد الله بن نمير : هو وأبوه ثقتان.
• الأعمش: ثقة
• أبو وائل شقيق بن سلمة: تابعي ثقة
فإن قيل إن الأعمش متهم بالتدليس قلنا:
احتمال التدليس مستبعد عن الشيوخ الذين اكثر الرواية عنهم، ومن هؤلاء الشيوخ، أبو وائل شقيق بن سلمة، فتكون هذه الرواية محمولة على الاتصال.
فالحديث صحيح الإسناد، رواته ثقات، سمع بعضهم من بعض.
اتمنى من السلفيين ان يكونوا فعلاً من اتباع السلف الصالح الحقيقيين الذين تمسكوا بسُنة النبي ﷺ وتشيّعوا لأهل بيته -عليهم السلام-.
ويجعلون حذيفة قدوة لهم في معرفة المنافقين ويتبرءون من الأشعري الذي حاول اغتيال نبيهم ﷺ.
ولا يكونوا كهؤلاء العلماء الذين تستروا على أبي موسى الأشعري.
واكملوا البحث في معرفة بقية من حاول اغتيال نبيكم ﷺ.
ألا تريدون أن تعرفوا من وصفهم النبي ﷺ بأنهم «المنافقون إلى يوم القيامة» ؟
وأنهم «حربٌ لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد» ؟!
كونوا حرباً على هؤلاء ولا تأخذكم بهم لومة لائم.
وصلى الله على نبينا وآله.

جاري تحميل الاقتراحات...