_
لحظة إدراك !
قبل يومين سألتني إحدى الزميلات عن رسالة الدكتوراه، ومدى تقدّمي فيها ..
بدأتُ مباشرة بوصف مشقة هذه المرحلة، وثقلها، وصعوبتها ..
بل وصفتها بأنها كالقيد في عُنُقي ..
فجأة تنبّهت لأمر، وهو أن الالتحاق بالدراسات العليا في يوم من الأيام كان أمنية، بل حلمًا بعيدًا ..
=
لحظة إدراك !
قبل يومين سألتني إحدى الزميلات عن رسالة الدكتوراه، ومدى تقدّمي فيها ..
بدأتُ مباشرة بوصف مشقة هذه المرحلة، وثقلها، وصعوبتها ..
بل وصفتها بأنها كالقيد في عُنُقي ..
فجأة تنبّهت لأمر، وهو أن الالتحاق بالدراسات العليا في يوم من الأيام كان أمنية، بل حلمًا بعيدًا ..
=
أدركت أن هذا الأمر الذي أتأفف منه، هو بعينه لو فاتني لتقطعت نفسي على فوته حسرات !
قلتُ بملء قلبي: الحمدلله !
كم من نعمة نحن فيها كان بلوغها حُلمًا بعيدًا، ثم لما أصبحت بين أيدينا بدأ التأفف !
قلتُ بملء قلبي: الحمدلله !
كم من نعمة نحن فيها كان بلوغها حُلمًا بعيدًا، ثم لما أصبحت بين أيدينا بدأ التأفف !
عمِّم معي، وسّع دائرة النظر:
الطالب في الجامعة وتأففه من كثرة المواد وصعوبتها .. إلخ، بينما إن لم يُقبل لامتلأ قلبه حزنًا وكمدا !
من كان حلمه الوظيفة؛ فلما تحققت غاب عنه الشكر وأكثر من ذكر المشاقّ التي يعانيها، ..
الأستاذ، المدير، الطبيب ..إلخ
الطالب في الجامعة وتأففه من كثرة المواد وصعوبتها .. إلخ، بينما إن لم يُقبل لامتلأ قلبه حزنًا وكمدا !
من كان حلمه الوظيفة؛ فلما تحققت غاب عنه الشكر وأكثر من ذكر المشاقّ التي يعانيها، ..
الأستاذ، المدير، الطبيب ..إلخ
هذه دعوة للنظر إلى الأمور بمنظور مختلف، فكن عبدًا شكورًا، وأدِّ حقّ ما أنعم الله به عليك، فغيرك كثيرون لا يزال مكانك في أعينهم
حُلمًا بعيدا !
حُلمًا بعيدا !
جاري تحميل الاقتراحات...