مما يشد الهمم للسير والترحال، قول ابن المقرب العيوني -رحمه الله- ، شاعر مجيد، يقول:
قُمُ فاشدُدِ العِيسَ لِلتِرحالِ مُعتَزِماً
وارمِ الفجاجَ بِها فَالخطبُ قد فَقما
ولا تَلَفَّت إِلى أهلٍ ولا وطنٍ
فالحرُّ يرحلُ عن دارِ الأذى كرما
.
👇يتبع👇
قُمُ فاشدُدِ العِيسَ لِلتِرحالِ مُعتَزِماً
وارمِ الفجاجَ بِها فَالخطبُ قد فَقما
ولا تَلَفَّت إِلى أهلٍ ولا وطنٍ
فالحرُّ يرحلُ عن دارِ الأذى كرما
.
👇يتبع👇
كَم رِحلَةٍ وَهَبَت عِزّاً تَدينُ لَهُ
شُوسُ الرِجالِ وَكَم قَد أَورَثَت نِعَما
وَكَم إِقامَةِ مَغرُورٍ لَهُ جَلَبَت
حَتفاً وَساقَت إِلى ساحاتِهِ النِقَما
لَم يَبكِ مَن رَمِدَت عَيناهُ أَو سُبِلَت
جفناهُ إِلّا لِخَوفٍ مِن حُدوثِ عَمى
..
👇يتبع👇
شُوسُ الرِجالِ وَكَم قَد أَورَثَت نِعَما
وَكَم إِقامَةِ مَغرُورٍ لَهُ جَلَبَت
حَتفاً وَساقَت إِلى ساحاتِهِ النِقَما
لَم يَبكِ مَن رَمِدَت عَيناهُ أَو سُبِلَت
جفناهُ إِلّا لِخَوفٍ مِن حُدوثِ عَمى
..
👇يتبع👇
إِنَّ المَنِيَّةَ فَاِعلَم عِندَ ذِي حَسَبٍ
وَلا الدَنِيَّةَ هانَ الأَمرُ أَو عَظُما
مَن سالَمَ الناسَ لَم تَسلَم مَقاتِلُهُ
مِنهُم وَمَن عاثَ فيهِم بِالأَذى سَلِما
لا يَقبَلُ الضَيمَ إلّا عاجِزٌ ضَرِعٌ
إِذا رَأى الشَرَّ تَغلي قِدرُهُ وَجَما
..
👇يتبع👇
وَلا الدَنِيَّةَ هانَ الأَمرُ أَو عَظُما
مَن سالَمَ الناسَ لَم تَسلَم مَقاتِلُهُ
مِنهُم وَمَن عاثَ فيهِم بِالأَذى سَلِما
لا يَقبَلُ الضَيمَ إلّا عاجِزٌ ضَرِعٌ
إِذا رَأى الشَرَّ تَغلي قِدرُهُ وَجَما
..
👇يتبع👇
وَذُو النَباهَةِ لا يَرضى بِمَنقَصَةٍ
لَو لَم يَجِد غَيرَ أَطرافِ القَنا عِصَما
وَذُو الدَناءَةِ لَو مَزَّقتَ جِلدَتَهُ
بِشَفرَةِ الضَيمِ لَم يَحسِس لَها أَلَما
وَمَن رَأَى الضَيمَ عاراً لَم تَمُرَّ بِهِ
شَرارَةٌ مِنهُ إلّا خالَها أُطُما
..
👇يتبع👇
لَو لَم يَجِد غَيرَ أَطرافِ القَنا عِصَما
وَذُو الدَناءَةِ لَو مَزَّقتَ جِلدَتَهُ
بِشَفرَةِ الضَيمِ لَم يَحسِس لَها أَلَما
وَمَن رَأَى الضَيمَ عاراً لَم تَمُرَّ بِهِ
شَرارَةٌ مِنهُ إلّا خالَها أُطُما
..
👇يتبع👇
وكل مَجدٍ إذا لم يُبن مَحتِدُهُ
باليأسِ نَقَّرَهُ الأعداءُ فَاِنهدما
لا يضبطُ الأمرَ مَن في عُودِهِ خَورٌ
ليس البُغاثُ يساوي أجدلاً قَطِما
وللبيوتِ سِطاعاتٌ تقومُ بها
لا خِروعاً جُعِلَت يوماً ولا عَنَما
ما كل ساعٍ إِلى العَلياءِ يُدرِكُها
مَن حَكّمَ السَيفَ في أَعدائِهِ حَكَما
باليأسِ نَقَّرَهُ الأعداءُ فَاِنهدما
لا يضبطُ الأمرَ مَن في عُودِهِ خَورٌ
ليس البُغاثُ يساوي أجدلاً قَطِما
وللبيوتِ سِطاعاتٌ تقومُ بها
لا خِروعاً جُعِلَت يوماً ولا عَنَما
ما كل ساعٍ إِلى العَلياءِ يُدرِكُها
مَن حَكّمَ السَيفَ في أَعدائِهِ حَكَما
جاري تحميل الاقتراحات...