سِعة
سِعة

@noor3557

18 تغريدة 22 قراءة May 19, 2023
الحب من وجهة نظر كتاب #الحضور لمايكل براون
فلسفته ومنظوره جدًا رائع ومهم وحبيت اشاركه معكم
يكبر الطفل باحثًا عن الحب اللامشروط يكون في بيئة لا تعرف إلا الحب المشروط
ينطبع تعريفنا للحب في جسمنا العاطفي من خلال علاقتنا بوالدينا وعلاقة ومن خلال مراقبة علاقة والدينا ببعضهما ومن خلال مراقبة الطريقة التي يتصرفان بها تجاه ظروف الحياة
تبدأ المراقبة كإدراك حسي يعني كوعي نستشعره فقط ومن ثم تُصبح مفهوم عقلي ومن ثم عبارة عن ظروف
وخلال فترة الطفولة والمراهقة نتماهى مع تردد الصدو المزعج أي نندمج مع الأحاسيس اللي نشعرها إلى ما نعتبرها طبيعية ونشوفه جزء مننا ونعرف انفسنا فيه
نكبر ومن بعدها يعلمنا العالم تعريف واعي للحب وهو ان الحب رومانسية وورود وزواج وإنجاب أطفال والعيش في سعادة وهناء
ولكن هذا التعريف الواعي للحب عند البلوغ يختلف اختلاف كبير عن عن تعريفنا اللاواعي للحب في الطفولة المطبوع بداخلنا من خلال الوالدين المليئ بالشروط
تعريفنا اللاواعي المطبوع من الطفولة تعريف مختل ومؤلم عن الحب ولكن هو التعريف الغالب الذي يظهر دائمًا وباستمرار في العالم الخارجي
لمن نقرر ندخل علاقة ندخلها وبداخلنا نية انه نشوف انعكاس تعريف الحب المأخوذ من فترة البلوغ بأنه هناء وسعادة وورود
ولكن اللي بنشوفه وبيظهر باستمرار هو التعريف المختل المطبوع من الطفولة
السبب؟ لأن تعريفنا اللاواعي المطبوع من الطفولة مطبوع عاطفيًا ويرافقه تجربة طاقية محسوسة عشناها بأنفسنا من الطفولة
بينما التعريف الواعي عند البلوغ مجرد قصة توارثناها من العالم الخارجي
قصة ذهنية أشبه بالخرافة بالنسبة لنا لأنها مجرد مفهوم ذهني غير مُجرب ومحسوس
فاللي بيطغى وبيظهر في عالمنا هي تجربة الطفولة المحسوسة التعريف اللاواعي المختل
إننا كأطفال حينما نتلقى حب مشروط لا نهتم بما يعتقده العالم عن الحب
إن كنا بداخلنا نشعر بأن الحب مؤلم فعلى الرغم من الورود والرومانسية ورغبة العيش بسعادة وحفل الزواح الرائع والحياة التي نُحاول أن نبنيها مع أطفالنا سيؤدي كل شيء إلى الألم
إلى..👇🏼
سيؤدي كل شيء إلى الألم إلى أن يتم إنهاء التعريف اللاواعي للحب
تعريفنا اللاواعي المُكتسب من الطفولة وبسبب علاقتنا مع والدينا وعلاقة والدينا ببعضهما
وهذا التعريف ظاهر في كل جانب من جوانب حياتنا
ولكن عشان نكتشف تعريفنا اللاواعي ونعرف احنا ايش اكتسبنا
من طفولتنا وايش هو تعريفنا اللاواعي للحب اللي مأثر علينا عشان ننهيه
ننظر إلى العلاقات الحميمية لأنها تكشف بوضوح تعريفنا اللاواعي للحب
عندما تكون علاقاتنا الحميمية الأساسية وهي علاقتنا مع والدينا غير فعّالة أي يوجد بها خلل
يتكرر هذا الخلل وينعكس في جميع علاقاتنا الحميمية مع أحبائنا
وكوصف مايكل براون يقول فيما نعيش في الزمن والمقصد نعيش ذهنيًا في الزمن أي في الماضي أو المستقبل
فأن كل حبيب في حياتنا سيظهر لنا ما ليس حبًا
بيُظهر لنا الأسباب الموجودة بداخلنا اللي تمنع عنا الحب
يعني بيعكس لنا تعريفنا اللاواعي اللي يكون السبب الأساسي في عدم عيشنا للحب اللامشروط وسبب عدم عيشنا لتعريفنا البالغ المليئ بالسعادة عن الحب
فطالما نعيش ذهنيًا على نفس قصص الماضي ونعيش في الزمن
ستكون علاقاتنا تعكس التعريف المطبوع بداخلنا من الطفولة
في كل مرة في طفولتنا طلبنا واحتجنا الحب اللامشروط وانطبع بداخلنا بصمة عاطفية نتيجة الردود اللي تلقيناها
كونت بداخلنا تعريفنا اللاواعي للحب
وفي فترة البلوغ في كل مرة نطلب فيها الحب نفس تردد الصدى والبصمة العاطفية ترجع من جديد تظهر
أي اننا بدون وعي منا نُعيد خلق تردد صدى البصمة العاطفية التي اختبرناها كأطفال كلّما احتجنا ان نكون محبوبين عند البلوغ وايضًا كلّما حاولنا إظهار الحب غير المشروط لأحد أخر
احنا ببساطة بسبب تماهينا نصير مانُدرك التعريق اللاواعي المؤثر سلبًا علينا فنكتشفه من خلال الأخرين
واختصرها وقال كل مرة نحاول نُقيم علاقة حب يبدو ان الاخر يواصل فعل الأمور غير المحببة لدينا
طيب كيف نُحرر وننهي تعريفنا اللاواعي للحب المؤثر علينا
مايكل براون يقول من خلال استجماع قوة الحضور وقوة اللحظة
حينما نكتسب إدراك اللحظة الحالية بما يكفي يقوم الحضور بتحرير التعريف المطبوع بداخلنا
عندما ننخرط مباشرة من خلال الإدراك الحسي نجد انفسنا وجهًا لوجه مع تعريفنا اللاواعي للحب
أي نرجع نستذكر قصص الحب المؤلمة والنهايات المُتعبة المؤلمة ونعيش الشعور ونعيشه بلا أي شروط فقط استشعاره ولا يهم كم مقدار الوقت المستغرق لإنهاء الشعور
فقط استذكر اشعر بلا شرط في كل مرة انت تقوم بإنهاء التعريف اللاواعي المختل بداخلك.

جاري تحميل الاقتراحات...