نشمي الميموني
نشمي الميموني

@M3Nashmi

14 تغريدة 108 قراءة May 18, 2023
“لماذا لن تنهار كرة القدم في المملكة العربية السعودية كما حدث في الصين”
مقالة من صحيفة The Times البريطانية، باسرد لكم أهمها في التغريدات تحت
📌 استقبلت الهستيريا العظيمة إنفاق الدوري الصيني الممتاز المفاجئ والذي يبدو أنه جامحًا في ديسمبر 2016. حيثُ دفع أكثر من 300 مليون جنيه إسترليني في نافذة انتقالات واحدة
📌 وتمثلت عملية الانتقال الأبرز في تلك العملية التي جعلت لاعب خط الوسط البرازيلي أوسكار من طرف نادي تشيلسي يتصدر أسطولًا من النجوم التي بهتت، وهددت تلك الموجات الصغيرة بأن تتحول إلى فيضان. واختار أليكس تيكسيرا نادي جيانغسو سونينج على نادي ليفربول. وكان كريستيانو رونالدو وجاريث بيل وواين روني أهدافًا حقيقية. لقد كان الطموح جامحًا وتعذّر استيعاب الأرقام، بل حتى قناة سكاي سبورت أغوتها الضجة ووافقت على صفقة بث لمدة ثلاثة مواسم
📌 وبعد فترة وجيزة من انتهاء هذا العقد، أوقف نادي جيانغسو سونينج عملياته وسرعان ما سقط آخرون، غير قادرين على تحمل الرواتب العالية، كما تُركت الشركات الكبرى التي استثمرت في كرة القدم مثقلة بالديون
📌 تُعد أوجه التشابه بين ذلك والاستحواذ الرياضي للسعودية واضحة، من حيث الاستقطاب المستمر للاعبين الأجانب، من البرازيل وشمال إفريقيا، إلى السعي الحثيث للتوقيع مع أشهر النجوم في العالم. وبدا رونالدو وكأنه الضربة القاضية، على الأقل حتى أصبح توقيع ليونيل ميسي هذا الصيف واقعيًا
📌 وكانت الأسماء الأخرى القديمة ولكن اللامعة، مثل سيرجيو بوسكيتس، وسيرجيو راموس ولوكا مودريتش، موضع اهتمام كبير. إنه نفس جنون الصين في عام 2016 ولكن بقدرات أكبر مع وضع نفس الأهداف في الاعتبار، ولكن تم تنفيذها بثقة ودعم بحيث لا يمكن للفقاعة أن تنفجر
📌 الفارق الكبير هنا مع الصين والدوري [الامريكي] هو أنهما كانتا دولتين جديدتين في عالم كرة القدم. الأمر ليس كما لو أن السعودية تبدأ من الصفر. لديها عدد هائل من الشباب الذين يرون كرة القدم بالنسبة لهم الرياضة الأولى. هناك منظومة قائمة، ودوري، وتاريخ
📌 وعلى الرغم من أن الدوافع الشاملة للمملكة قد تحجبه في كثير من الأحيان، إلا أن هذا الكم لا جدال فيه. لقد تأسس الاتحاد، أقدم نادي في الدوري السعودي للمحترفين، في جدة عام 1927، وعندما يواجه الهلال منافسه في الرياض، يمكن أن يتجاوز الحضور 50 ألفًا
📌 ولقد كان فوز المنتخب الوطني على الأرجنتين مفاجأة مذهلة، رغم أن السعودية ظهرت في أربع من نسخ كأس العالم الست الماضية. وهنالك بالفعل ثقافة كرة قدم حقيقية وشعب متحمس يمكن أن يلهمه ويرضيه وجود رموز مثل رونالدو
📌 وقال سايمون تشادويك، أستاذ الرياضة في كلية سكيما للأعمال: "هذا ليس حلمًا مبنيًا على الرمال، هناك جوهر له. أعتقد أن المملكة العربية السعودية تدرك أنها لم تكن تضغط بثقلها في مجال كرة القدم. وأن توقيع رونالدو هو بمثابة إرث من شأنه أن يطور المستقبل على المدى المتوسط والطويل "
📌 ويضيف تشادويك: "يتعلق الأمر بالمشروعية والظهور". إنهم يشيرون إلى السوق بأنهم مستعدون للتعامل مع أفضل المواهب وأن يصبحوا وجهة حقيقية للاعبين، والتي يمكن أن تجتذب الاستثمار الداخلي. كرة القدم ذات تأثير قوي"
📌 وإن ما يدعم هذه الأهداف، ويجعل السعودية أقوى من الصين، هو في الأساس الموارد اللامتناهية - وشبكة أمان. ففي عام 2018، عندما كانت نوادي الدوري السعودي للمحترفين ضعيفة الإدارة وتعاني ماليًا، تدخل ولي العهد محمد بن سلمان وشطب شخصيًا ديونًا بقيمة 340 مليون دولار. وبدعم من الدولة
📌 ويردف تشادويك: "تظل أوروبا القلب الصناعي لكرة القدم". ولكن المملكة تعتبر نفسها بالفعل منافسًا لأمريكا الجنوبية والولايات المتحدة، ومتفوقة على دول أخرى في آسيا وأفريقيا. يريدون فرقًا أفضل بكثير في عام 2030 وما بعده.
📌 ويريدون تحسين ترتيب المنتخب الوطني. لا أعتقد أن ما نراه هو مجرد سخاء. فلن يكون مجرد موطن للمتقاعدين. إنهم يريدون استدامة طويلة الأمد".

جاري تحميل الاقتراحات...