34 تغريدة 155 قراءة May 18, 2023
*لوسيفر*
=========================
روجيه مورينيو وكتابه رحلة إلى عالم ما وراء الطبيعة" Trip Into Supernatural
يتحدث عن تجربة كادت أن تطيح به في عالم تجتمع به النخب العالمية و تمارس طقوسها الشاذة في عبادة الشيطان فمن هي تلك النخب و حقيقتها ؟
يتبع ..
يذكر روجر في كتابه كيف كانت بداية تورطه مع عالم عبدة الشيطان وكان ذلك في عام 1945 ، حينها كان يبلغ 20 سنة من عمره، وقد أنهى خدمته العسكرية بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية، وفي أحد الأيام شاهده صديقه الذي كان على وشك أن يصبح عضواً رسمياً في جماعة سرية تعبد الأرواح
فسأل روجر إن كان يرغب في تحضير روح أمه وبعد تردد اقتنع روجر بالذهاب إلى جلسة لتحضير أرواح الموتى وكانت تلك بداية تجربة روجر مع عالم الأرواح. وفيما بعد اكتشف أنه قد اختير من قبل الكاهن الأكبر ليكون عضواً في تلك الجماعة بوحي من كبار الأرواح الشيطانية.
اكتشف روجر من خلال تلك التجربة حقيقة إستحضار أرواح الموتى ورأى أنها لم تكن إلا استدعاء للشياطين ..
وكانَ قد تَمَ تصوير الشر بالعفاريت والجن والأرواح الشريرة كما في حضارة السومريين والبابليين والآشوريين وغيرهم. وعلى سبيل المثال كان في سومر إله للشر بإسم العفريت ( إساج ) يمثل الشر والأمراض والأوبئة، وكان واحداً من كائنات العالم السفلي، وقد عبدهُ السومريون إتقاءً لشرهِ.
امن البابليون و الاشوريون بوجود سبعه الهه شياطين مسؤولين عن العالم السفلي و القابعين فيه و هم كل من نسروخ - ليليث - بازوزو ..حيث وجد نقش بازوزو الذي يعرف عن نفسه : أنا، بازوزو، ابن الإله حنبا، أنا ملك الشياطين الشريرة ليلو. أتسلق الجبال الشامخة والغاضبة.
رى بعض المؤرخين أن بداية ظهور عبادة الشيطان كفكر منحرف كانت عند الغنوصيين، وهؤلاء يرون أن الشيطان مساوٍ لله في القوة والسلطان،   والعنوصية أو الغنوسطية فلسفة صوفية ، واسم علم على المذاهب الباطنية ، غايتها معرفة الله بالحدس لا بالعقل ، وبالوجد لا بالاستدلال
وتقول بإلهين أحدهما كبير خير مفارق لا يدركه العقل ،ولا يحيط به العلم تفيض منه الحكمة(صوفيا) ،والتي فاض بها الشوق إلى الله فملئت بالتفكير فيه ، فمما أدى إلى تجرئها وخروجها عن الحدود لمملكة السماء وسقوطها ، ومن خطيئتها فاض إله الشر الملقب بـ(أركون)أي الشيطان ومنه خرج العالم السفلي
وقد استطاع أركون أن يحبس النفوس في أجسامها ، لذا تجدها تهفو للخلاص فالإلهي منها ، أو الغنوصي يصعد للسماء والأرضي أو المادي يثبت على الأرض ويتوسطها الحيواني وهذه تتنازعها السماء والأرض ، وشرط الصعود إلى السماء الانتصار على شهواتها.
أسر فيثاغورس من قبل البابليين ومن ثُم تمَّ إقتياده إلى بابل والتي كانت قد أصبحت مركزاً رئيسياً للعلوم في الإمبراطورية الفارسية, وهناك رواية أخرى تقول بأنه سافر طوعاً إلى بابل للدراسة,و هناك تتلمذ في بابل على يد كاهن كبير يدعونه الناصورائي الساحر, وكان يُسمى باليونانية الناصراتوس
أنَّ كل الذي يعرفونه عن هذا الناصورائي والساحر هو أنه أدخل فيثاغورس إلى طائفته الدينية وحرره من خطاياه في الماضي وعلّمه الفضائل والقوانين الطبيعية الفيزياوية, وحركة الكواكب والفَلك والتنجيم وكذلك الطقوس الدينية والرياضيات, وكانوا يؤمنون بخلود النَفس ويلبسون الأبيض فقط.
ومن هي تلك الطائفة الدينية التي إنتمى لها فيثاغورس في بابل فتعاليمهم لا تُشبه اليهودية وهي قبل المسيحية, فقد نسبوه للآشوريين تارة ولأن كلمة كلدي أو كلداني تعني الساحر أو العارف بأمور السحر والتنجيم بالّلغة الأكدية
فَنَسَبَ المُستشرقون هذا المُعلّم الناصورائي للآشوريين,وقد كان الصابئة يُسَمَونَ بالكلديين وهو أصل تسمية الكلدان كما ذكر ذلك أبن النديم في كتابه الفهرست وبينما سارع اليهود كعادتهم لنسبه لهم فقالوا بأن الناصورائي هو النبي حزقيال!! وطبعاً لا تُشبه تعاليم فيثاغورس وطقوسه اليهودية.
وهذا ما يؤكد يقينا أن فيثاغورس تعلم علم المثلثات والفلك و الحكمة وغيرها من العلوم قد تعلمها في بابل ومن ثم نقلها إلى اليونان و نسبت إليه !!
لوح طيني اكتشف في بابل بالعراق ويزيد عمره عن أربعة آلاف سنة، وهو يتحدث عن عبادة سرية متفرعة عن العبادة الرسمية للإله مردوخ، حيث يقدم قصة أخرى لصراع الآلهة، ثم يصف طقوسا خاصة لأتباع هذه الجماعة السرية لتمثيل أدوار المسرحية التي تقام في عيد رأس السنة وتُجسد فيها صراعات الآلهة،
ويختتم النص المنقوش بعبارة “إن المعاني الخفية لهذه الأفعال لا يجوز أن تقرأ من قبل الذين لم يدخلوا في هذه العبادة رسميا ووفق الطقوس المنصوصة”.
أفرد الماسوني مانلي هول في كتابه “التعاليم السرية لكافة العصور” فصلا لتعاليم هرمس التي تحتل مكانة مهمة لدى الماسون، وقال إن البعض يعتبر أن هرمس هو ذاته الإله الإغريقي هرمز Hermes، وأنه هو نفسه الإله المصري تحوت Thoth أو توتي Tuti، الذي كان إله القمر أيضا .
وبما أنه دين باطني غنوصي سري، فقد أطلق عليه الكهنة -في الصيغة المعلنة للناس- إله الحكمة والأبجدية والزمن، بينما كان له وجه آخر في المعابد السرية والطقوس الخفية.
وقد أقر كبار مؤسسي الحركات الباطنية القبّالية والجمعيات الشيطانية الحديثة في الغرب باقتباس فيثاغورس من القبالاه، ومنهم الإنجليزي ماك غريغور ميثرز الذي شارك عرّاب الحركات الشيطانية الحديثة أليستر كراولي في تأسيس جمعية الفجر الذهبي، وذلك في كتابه “القبالاه بدون حجاب”
طقوس العبادات الشيطانية القبّالية ظلت متوارثة داخل الجمعيات السرية في أوروبا لأكثر من سبعة قرون، إلى أن تغلغلت في الفاتيكان ولعبت دورا في إشعال الحروب الصليبية أملا في الوصول إلى هدفها النهائي وهو إنشاء هيكل سليمان في القدس، وهو ما عملت عليه بنشاط جمعية فرسان الهيكل.
وبالرغم من نجاح فرسان الهيكل في الوصول إلى القدس والحفر تحت المسجد الأقصى، إلا المسلمين استعادوا القدس بقيادة صلاح الدين الأيوبي سنة 583هـ/1187م أفشلت المشروع،كما تصدت الكاثوليكية مجددا للجمعية بعد افتضاح خلفيتها الشيطانية،وتم تشتيتها في أوروبا لتنشأ عنها جمعيات الصليب الوردي
والماسونية ومحافل المتنورين،التي كان لها دور كبير في إعادة صياغة المشهد السياسي الغربي عبر المساهمة في إشعال الثورة الفرنسية عام1789وما تلاها من انقلابات دامية على الأنظمة الملكية المتحالفة مع الكنيسة.ثم أعادت النخب الفكرية المرتبطة بالجمعيات السرية صياغة المناهج الفكرية في الغرب
ولاحقا في معظم أنحاء العالم بفعل العولمة، فمعظم النظريات العلمانية بأطيافها المختلفة -وحتى المتضاربة- كُتبت على أيدي كبار الماسون، وكبار مؤسسي النهضة العلمية مثل ليوناردو دافينشي وجوردانو برونو وإسحق نيوتن وفرانسيس بيكون كانوا أقطابا في الجمعيات السرية
أن المؤلفين الماسون حرصوا على تقديم صورة زائفة عن جمعياتهم السرية، واكتفوا بكشف ما يناسب توجهاتهم فقط، ومنهم جرجي زيدان الذي يقول “ولا نظن أحدا يجادلنا في احتياج البشر لمثل هذه الجمعيات السرية، وفي أن العلم لا ينمو وينتشر إلا بواسطتها، على أننا لا نحتاج إلى شديد عناء في إقناعهم
إذا أصروا على الجدال؛ كيف لا وإن من أشهر الأديان الحديثة المتدينة لها أكبر دول الأعصر الأخيرة ما لم يَنمُ وينتشر إلا باتباعه خطة تلكم الجماعات من التعاليم والتبشير سرا”. [تاريخ الماسونية العام، ص 21].
كتب فريتز سبرنيجمير Fritz Springmeier في كتاب له ” أسلاف المتنورين ” Blood Lines of the Illuminati ‘‘ إن هذه الأجيال عبدة الشيطان Satanist تحكم كل مجموعات النخب والجمعيات السرية من أعلى هرم السلطة ، وكل أعضائها “المتتنورين” هم عبدة الشيطان Satanists ’’
يخضعون لمراقبة العقل القائم على الصدمة ، وعدد المؤلف أسماء نافذة في مواقع دولية حساسة يمتلكون أسهما في 37 مليون شركة عبر العالم .
على أن هناك اتجاها غيبيا يزعم أصحابه أن التحكم في العالم يأتى من قبل السحر الأسود Black Majicيعتمدون فيه على قلب كل المبادئ التي درج عليها الإنسان إلى أضدادهاا،والقبيح جميلا،والخطأ صوابا،وفي هذا المضمار توجد“جمعيات سرية"ومن جملة أدواتها تسخير الجنس على أوسع نطاق
ويخلص الكاتب إلى القول ‘‘ بأن الماسونية Freemasonry ؛ في بداية تكوينها ؛ جمعت الشركات الاقتصادية الكبرى ، لكنها سرعان ما تجاوزتها إلى مواقع جد حساسة في النسيج الاقتصادي العالمي بمباركة اليهود عبدة الشيطان Satanists Jews .
وتعتبر عبدة الشيطان أن شرب الدم البشري وغيره يعطى الحياة والقدرات الحارقة ويستخدمها اليهود في طقوسهم الدينية، وهي عادة قديمة تعبدية عند الفينيقيين والكنعانيين والمؤابيين وغيرهم، وقد ذكر كرولى، في كتابه والسحر وما بين النظرية والتطبيق
وقد ذكر كرولى، في كتابه والسحر وما بين النظرية والتطبيق، أن عابد الشيطان (فراتر بيرورابو) قد ذكر أنه استطاع ما بين عامي ١٩١٢، ١٩٢٨ م أن يقدم ١٥٠ ذبيحة بشرية من الأطفال بمفرده
اعتراف الحاخام (ناوفيطوس) المتنصر في رسالته (إظهار سر الدم المكتوم): (وها أنا الآن بعد اطراحي ونبذي هذه المبادئ تنبض فريضتي وتأخذني القشعريرة من مجرد مرور صورة تلك المشاهد في وهمي، مع أنى حين كانت مبادئ التلمود الراسخة في فكرى ومقبولة لدى حكمي كنت أمارس بيدي هذه الراجعة الآن
اليد التي كانت تحمل المدية وتتدنس بسفك الدم الذكي لا تتطهر إلا بأخذ القلم وإظهار هذا السر.
إضافة إلى القرابين كان هناك فضيحة ( بيتزا جت ) والتي كشفتها فضيحات ايميلات هيلاري كلينتون و جيفري ابستن في اغتصاب الأطفال وممارسة الجنس معهم وتعذيبهم وكان على رأس القائمة أوباما وبيل كلينتون وزوجته وترامب وبيل غيتس وتوم هانكس ...الخ والقائمة تطول ..

جاري تحميل الاقتراحات...