فَنَسَبَ المُستشرقون هذا المُعلّم الناصورائي للآشوريين,وقد كان الصابئة يُسَمَونَ بالكلديين وهو أصل تسمية الكلدان كما ذكر ذلك أبن النديم في كتابه الفهرست وبينما سارع اليهود كعادتهم لنسبه لهم فقالوا بأن الناصورائي هو النبي حزقيال!! وطبعاً لا تُشبه تعاليم فيثاغورس وطقوسه اليهودية.
ويختتم النص المنقوش بعبارة “إن المعاني الخفية لهذه الأفعال لا يجوز أن تقرأ من قبل الذين لم يدخلوا في هذه العبادة رسميا ووفق الطقوس المنصوصة”.
جاري تحميل الاقتراحات...