وفاةُ يوسف عليه السلام ومكان دفنه بعد أن منّ الله على سيّدنا يوسُف وأعطاه من النعيمِ في الدنيا اشتاقت نفسه للقاء الله عزّ وجلّ، وهو أووّل نبيّ تمنّى الموت وقد ذُكر ذلك في القرآن الكريم.
بقوله سبحانة وتعالى (رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ )،.
ولمّا حضر سيّدنا يوسُف الموت جمع إليه قومه من بني يعقوب وأوصى أخاه يهوذا على قومه، وتُوفي عليه السلام وكان عمره 120 عاماً.
وقد تخاصمَ أهل مصر في مكانِ دفنِه وذلك لشدة رغبة الناس بالحصول علي بركته ،
فاشتد القتال والعداء بين الناس وفي النهاية وتعدّدت الروايات
وقد تخاصمَ أهل مصر في مكانِ دفنِه وذلك لشدة رغبة الناس بالحصول علي بركته ،
فاشتد القتال والعداء بين الناس وفي النهاية وتعدّدت الروايات
ولكن في النهاية اتفق الجميع على جعله في صندوق من المرمر مطلي بالرصاص ويدفنوه في نهرِ النيلِ بحيث يمرّ عليه الماء وتصل بركته لجميع مصر وما حولها،
وظل مدفوناً هناك إلى أن أوحى الله إلى نبيّه موسى عليه السلام حين خرج من مصر ببني إسرائيل أن ينقل قبرر سيّدنا يوسُف إلى بيتِ المقدسِ.
وظل مدفوناً هناك إلى أن أوحى الله إلى نبيّه موسى عليه السلام حين خرج من مصر ببني إسرائيل أن ينقل قبرر سيّدنا يوسُف إلى بيتِ المقدسِ.
عند آبائه، ولم يكن يعلم موسى عليه السلام مكان دفنه فقيل له إنّ عجوزاً من بني اسرائيل تعرفُ مكان دفنهِ فلجأ إليها ليسألها فأجابته بعد أن أخذت منه موثقاً بأن يدعو لها موسى الله بأن يردّ الله عليها شبابها
وتكون رفيقه موسى فى الجنه فدعا نبي الله لها بذلك فأعلمته بمكان الدفن.
وتكون رفيقه موسى فى الجنه فدعا نبي الله لها بذلك فأعلمته بمكان الدفن.
بأن قبر يوسف عليه السلام في صندوق في النيل،
فاستخرجه سيّدنا موسى من النيل وأخذه معه لبيت المقدس ودُفن بجوار أبيه يعقوب وجديه إسحاق وإبراهيم عليه السلام في مدينة الخليل، وفي روايات أخرى أنّه دُفن في مدينة نابلس في فلسطين
فاستخرجه سيّدنا موسى من النيل وأخذه معه لبيت المقدس ودُفن بجوار أبيه يعقوب وجديه إسحاق وإبراهيم عليه السلام في مدينة الخليل، وفي روايات أخرى أنّه دُفن في مدينة نابلس في فلسطين
دلائل الحديث الشريف
فحديث عجوز بني إسرائيل عن أبي موسى قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابيا فأكرمه، فقال له: ائتنا، فأتاه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: سل حاجتك، قال: ناقة نركبها، وأعنز يحلبها أهلي! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعجزتم أن تكونوا.
فحديث عجوز بني إسرائيل عن أبي موسى قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابيا فأكرمه، فقال له: ائتنا، فأتاه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: سل حاجتك، قال: ناقة نركبها، وأعنز يحلبها أهلي! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعجزتم أن تكونوا.
فاحتفروا، فاستخرجوا عظام يوسف، فلما أقلوها إلى الأرض وإذا الطريق مثل ضوء النهار. رواه ابن حبان والحاكم،.
وأشار بعض المؤرخين والباحثين من أنّ مكان دفن سيدنا يوسف عليه السلام لا زال في مصر في القرب من نهر النيل،والمعلوم عندالجميع بأنّه لايوجدقبر نبي من أنبياء الله معروف مكانه والقصص الكثيرة حول أماكن دفنهم عليهم السلام ما عدا قبر النبي محمد عليه الصلاة والسلام
والله تعالى أعلى واعلم
والله تعالى أعلى واعلم
وصلنا لنهاية الحديث واتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع بشكل مختصر
ويعطيكم العافيه وان شاء الله أنكم أستمتعتوا بالقراءة،
دعمك لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا على الدعم ❤️..
t.me
ويعطيكم العافيه وان شاء الله أنكم أستمتعتوا بالقراءة،
دعمك لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا على الدعم ❤️..
t.me
جاري تحميل الاقتراحات...