الجولاني أو نحرق الثورة
خطورة فكرة الصراعات المناطقية ..
وبالمقابل الكل يسأل ماهو مشروعكم ؟
لنتابع ..
خطورة فكرة الصراعات المناطقية ..
وبالمقابل الكل يسأل ماهو مشروعكم ؟
لنتابع ..
١- دأبت المشاريع التي انبثقت من مدرسة القاعدة(داعش والنصرة) على سياسة إدخال المناطق والعشائر في حروب داخلية، يتم فيها زرع الثأر وإدامته؛ لضمان إبقاء قدم التواجد ضمن هذا الصراع الثأري!
أما الدماء والأضرار الإجتماعية فهي آخر ما يهتمون به.
أما الدماء والأضرار الإجتماعية فهي آخر ما يهتمون به.
٢- الصراعات المناطقية هذا هو الباب الذي يحاول أن يلج منه الجولاني اليوم للمنطقة -بعد فشله من البوابة الإثنية-؛ مستخدماً أدوات من الحمقى والمغفلين، بلا اكتراث للآثار المدمرة على النسيج الإجتماعي، والتي قد تستمر لسنوات طويلة.
٣- المشهد والمشروع الذي يريده الجولاني هو (الجولاني أو نحرق الثورة)؛
فإما أن يستمر بصدارة الثورة مع تصنيفه أو يحرق الثورة معه،
كذلك كان شعار البغدادي قبله (إما قبول خلافته أو مواجهة مفخخاته).
فإما أن يستمر بصدارة الثورة مع تصنيفه أو يحرق الثورة معه،
كذلك كان شعار البغدادي قبله (إما قبول خلافته أو مواجهة مفخخاته).
٤- إنّ ترك الجولاني وعصابته بلا استهداف دولي حيناً من الدهر، لا يختلف عن ترك داعش في تمددها فيما سبق؛ واللبيب من اعتبر ونظر للنهايات لا البدايات، ومن لم يستشرف مستقبل داعش في حينها؛ لن يستشرف مستقبل الهيئة قادم الأيام.
٥- 🚨🚨إن عودة التصنيفات للجولاني وعصابته من جديد، ما هي إلا رسالة له بسبب محاولات توسّعه نحو المنطقة الآمنة، ودخوله لها يعني زوال حمايتها أمام الحرق والقصف كما تم تحذيره؛ فعمل الجولاني لنفسه أذناباً في المنطقة ليقلب حال الثورة وأهلها.
٦- يختار الجولاني أن يغرق الشمال الحلبي بأكمله معه، ولتعرضه لضغوط هائلة لم يتعرض لها سابقا؛جبن عن التصدر الرسمي؛ليحاول تحقيق أهدافه تحت مسميات أخرى،ظانا أن مثل هذا يخفى على الدول وقد وصلته من الرسائل - وقيادة الهيئة تعرف ما أعنيه- ما أوقفهم عن تنفيذ ما كانوا يخططوه قبل الإنتخابات
٧- تستغل قيادة الهيئة سذاجة وسطحية تفكير من تتعامل معهم من أذناب فتحاول توريطهم بأمر عظيم وخطر جسيم على المحرر، جهلوه بجهلهم وخُدعوا به لسذاجتهم؛ وهم أول وأكثر من سيدفع ضريبته .
٨- إلى كل صادق من المجموعات المتحالفة مع الجولاني غُرر به وركب مركبا مجهول الوجهة،فاسد المقصد؛ فربّانه مجرم وطريقه معتم، وإلى الخير لن يوصل.
أقول:
قد خبرنا الجولاني أثناء المواجهات وعند المفاوضات؛ فهو لا يكترث لدماء جنوده لتحقيق أهدافه، فدماؤهم رخيصة.. ودماؤكم ستكون عليه أرخص
أقول:
قد خبرنا الجولاني أثناء المواجهات وعند المفاوضات؛ فهو لا يكترث لدماء جنوده لتحقيق أهدافه، فدماؤهم رخيصة.. ودماؤكم ستكون عليه أرخص
٩- إن ما يُراد توريطكم به لا تراجع فيه إن بدء، وآثاره جسيمة إن اشتعل، وأخطاره عظيمة على الثورة وأهلنا في مناطق الريف والمخيمات؛ فإن لم تكترثوا لهم فلأهلكم على الأقل مما سيعانوه مستقبلاً لقصر نظركم وسوء تدبيركم فتصبحوا سبّة الدهر.
١٠- إنّ فكرة تمكين الجولاني سهلة في الأحلام ولكنها تنتهي بالإستيقاظ والنظر إلى الواقع؛ فاحفظوا دماءكم وأعيدوا توجيه بنادقكم وضعوا أيديكم في أيدينا فإني لكم ناصح مشفق وما جمعنا ويجمعكم أكثر مما يفرقنا فلا يستخفنكم الجولاني فتتورطوا؛ وحينها.. ولات ساعة مندم
١١- قد يسأل سائل وما هو مشروعكم؟
إن لبنات المشروع المنشود لثورتنا يحتاج لأيادٍ متوضئة بالماء لا بالدماء وألسن تلهج بالذكر والتكبير لا التكفير والتقتيل ولسان صدق متثبت لا لسان نفاق متلون ومتقلب
فإن الأساس السليم يورث البنيان العظيم، والبنيان الأعوج المنخور مآله السقوط.
إن لبنات المشروع المنشود لثورتنا يحتاج لأيادٍ متوضئة بالماء لا بالدماء وألسن تلهج بالذكر والتكبير لا التكفير والتقتيل ولسان صدق متثبت لا لسان نفاق متلون ومتقلب
فإن الأساس السليم يورث البنيان العظيم، والبنيان الأعوج المنخور مآله السقوط.
١٢- 🚨🚨🚨للجولاني أزرار ... نعم ولكنه اليوم أجبن من أن يفكر بضغطها ؛ بل إنه تورّط بتصريحه وتسرّب ماكان قد أعلنه من اقتراحات وخطة (لضيفه القادم من بعيد) فوقع بسوء تدبيره؛ عجّل الله بهلاكه.
١٣- للشمال الحلبي قالها العدناني مهددا: "سنحرر المحرر".
وكررها القحطاني متوعدا:"بأن جرابهم يحتوي مفاجآت كثيرة".
فتحرر الشمال من العدناني وعصابته، وستكون المفاجآت-بإذن الله- في نحر القحطاني ومرتزقته.
وكررها القحطاني متوعدا:"بأن جرابهم يحتوي مفاجآت كثيرة".
فتحرر الشمال من العدناني وعصابته، وستكون المفاجآت-بإذن الله- في نحر القحطاني ومرتزقته.
١٤- وسيقولها الشرفاء الصادقون إلى البغاة المفسدون إن كانت أنظاركم اليوم نحو اعزاز والباب والراعي فإنّ أنظارنا نحو الحفاظ على مناطق إدلب وحمايتها واسترجاع المناطق التي سلبت من يد أعدائنا بسببكم .. والحمد لله رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...