الجيوش في كل بلدان العالم عندها مراكز للدراسات الاستراتيجية. جزء من عملها هو دراسة المخاطر التي تهدد الامن الوطني لي بلدانها و ثم وضع الخطط و الإستراتيجيات الدفاعية التي تحمي الامن الوطني. في بلدنا دي حدث اعجب ما يكون: الكيزان و القيادة الفاسدة للجيش صنعوا اكبر مهدد للامن الوطني+
و لوجود الدولة في السودان منذ العهد السناري. و مكنوه بميزانية من ألدولة و سلاح من الدولة. و الان يحاربونه بالطائرات وسط الخرطوم. شغالين ضربة في راس الجنجويد و ضربتين في بيوت المدنيين. حطموا الخرطوم، خسائر القوات المسلحة و الخسائر المدنية سوف تكون بالمليارات. ولا زالوا يتفاصحون!
جاري تحميل الاقتراحات...