١-ادارة العلاقة بالمستقبل
الماضي لا يمكن التخطيط له والمستقبل لم يأتي بعد والحاضر فسحة عمل محدودة والانسان في ازمة وجود وانتظارات تصفها الفلسفة الوجودية …فقدان الاحبة…مرض…هرم..موت فالانسان مسكون بتلك المخاوف في اللاوعي..
الماضي لا يمكن التخطيط له والمستقبل لم يأتي بعد والحاضر فسحة عمل محدودة والانسان في ازمة وجود وانتظارات تصفها الفلسفة الوجودية …فقدان الاحبة…مرض…هرم..موت فالانسان مسكون بتلك المخاوف في اللاوعي..
٢-وهي مآلات مشهودة والناس انواع فمنهم من يقاومها بالايمان ومنهم من يقاومها بالفلسفة ومنهم من يتجاهلها ويعيش اللحظة …
٣-ومنهم من يجمع بين الايمان والنظرة الفلسفية وممكنات اللحظة لكن الجميع يحتاج الى درع يصد به تلك المخاوف…
٤-ماذا يحدث عند انهيار تلك الدروع تضيع اللحظة الممكنة والسعادة الحاضرة لصالح ذلك المجهول المتوقع..
٥-موجات الفزع والاكتئاب والصعود والهبوط هي لحظات انكسار ذلك الدرع حيث يسيطر الخوف واليأس على الانسان من شئ لم يقع بعد وشئ يحدث لكل البشر..
٦-يروي لنا القرآن قصص الانبياء لنرى بشريتهم ومعاناتهم وان كمال الحال في الآخرة لا في الدنيا…فالانسان ابن النقص والقصور والخطأ…
٧-ادارة تلك العلاقة بين الحاضر والمستقبل تحتاج الى تفكير حتى لا تفسد اللحظة بمخاوف الغد…
٨-الخلاصة :النصيحة في ذلك سهلة ولكن اذا انكسر الدرع يصبح العلاج صعبا #نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...