Mohamed A. Fouad
Mohamed A. Fouad

@MAFouad

10 تغريدة 1 قراءة May 17, 2023
النهاردة نشرت الشرق بلومبرج ان مصر خاطبت البنوك الألمانية المقرضة لمحطات "سيمنز" للحصول على موافقتها لطرح حصة للمستثمرين، على اساس أن عقود التمويل تشترط عدم التصرف المالي، إلاّ بعد موافقة تلك البنوك أو سداد القروض. الكلام ده استمرار لسجال مستمر في الملف ده. تعالوا نرصده..
في ٢٠١٩ أعلن وزير الكهرباء الدكتور محمد شاكر، لوكالة "بلومبرج" عن وجود عروض لشراء 3 محطات بتديرهم سيمنس من بلاكستون الأمريكية، و إدارا الماليزية
في صيف ٢٠٢٠ قال رئيس الشركة القابضة لكهرباء، انذاك جابر الدسوقي ان صندوق مصر السيادي ما زال يدرس الملفّ الخاصّ ببيع محطّات سيمنس و اكد ان صندوق مصر السيادي هو المسؤول عن الإفصاح عن أيّ تفاصيل أخرى
في ديسمبر ٢٠٢١ كشفت الحكومة عن خطط طرح محطات الكهرباء المقامة مع شركة سيمنس في البورصة المصرية من خلال صندوق مصر السيادي
في مايو ٢٠٢٢ صحي الكلام مرة تانية طبقا لتصريحات الحكومة تم الحديث عن حصص من محطات الكهرباء التي نفذتها شركة “سيمنس الألمانية” في بني سويف والبرلس والعاصمة الإدارية خلال النصف الثاني من العام..
في سبتمبر ٢٠٢٢ أرجأ صندوق مصر السيادي، مؤقتاً بيع الحصص رغم عروض الشراء المغرية التي تقدمت له، وذلك بسبب "أمور مالية وفنية"…
ايه بقا قصة المحطات دي و ايه تكلفتها؟
المحطات المعنية هي محطات بني سويف والبرلس والعاصمة الإدارية الجديدة. بنسبة 27% من إجمالي الطاقة المولّدة في مصر. تكلفت محطات سيمنس حوالي 6 مليارات يورو، تتضمن تمويلات ب 4 مليار يورو من بنوك لتعمير الألماني و دويتشة بنك و إتش اس بي سي
طب هل بيع المحطات حاجة كويسة و لا وحشة؟ الحقيقة هو حل لاختناقة المدى القصير و سد الفجوة الدولارية المخيمة على المشهد. و سبق و اشرت اليه خلال سلسلة قراءات الوضع الاقتصادي في يناير الماضي. الا ان عدم وضوح الاتجاه و النية تجاه الملف يظل امر غريب بعض الشيء!
cairo24.com
و ده بيرجعنا لمربط الفرس. تخطيط المشهد الاقتصادي ال macro و وضع خطط اقتصادية تنطلق من محددات واضحة مبنية على مستهدفات و اليات واضحة. اننا نفضل رايحين جايين في موضوع زي ده مش بس بتبرهن عن اشكالية في الرؤية الاقتصادية! دي بتقلل من العوائد المحتملة للعملية لانها بتتعمل في وسط زنقة
و نرجع نقول:
We never miss an opportunity to miss an opportunity

جاري تحميل الاقتراحات...