أعدد جوابك في حين الحساب إذا
نوقشت كيف أتت أو كيف تجريها
ما تبتغي من حطام أصله تعب
والمنتهى حسرة لا حد يقصيها
كم تخزن المال لا تعطى حقائقه
تلك المخازن ملأى من مكاويها
ماذا تريد بجمر عشت تركمه
جحيمه باشتداد الحرص تذكيها
نوقشت كيف أتت أو كيف تجريها
ما تبتغي من حطام أصله تعب
والمنتهى حسرة لا حد يقصيها
كم تخزن المال لا تعطى حقائقه
تلك المخازن ملأى من مكاويها
ماذا تريد بجمر عشت تركمه
جحيمه باشتداد الحرص تذكيها
هلا نجوت سليماً من معاطبها
فالنفس ميسور هذا العيش يكفيها
قرص وطمر وشكر فهي مملك
عظيمة ملك كسرى لا يوازيها
هي السلامة لا كي الجباه بما
كنزت لا تتوخى فيه تنزيها
ارفق بنفسك لا تقوى على سقر
وافزع إلى اللّه من ذنب سيخزيها
ارحم عظامك أن تصلى بزفرتها
وخز البعوضة لو فكرت يؤذيها
فالنفس ميسور هذا العيش يكفيها
قرص وطمر وشكر فهي مملك
عظيمة ملك كسرى لا يوازيها
هي السلامة لا كي الجباه بما
كنزت لا تتوخى فيه تنزيها
ارفق بنفسك لا تقوى على سقر
وافزع إلى اللّه من ذنب سيخزيها
ارحم عظامك أن تصلى بزفرتها
وخز البعوضة لو فكرت يؤذيها
ألا يهولك ما قدمت من خطأ
إن الذنوب ديون سوف توفيها
بادر إلى توبة تمحو الذنوب بها
فما سوى أوبة الاخلاص ماحيها
بادر لأوبة نفس كلما أدكرت
قبح الخطيئة نار الخوف تشويها
وحقق الصبر واعزم عزم مصطبر
في حربك النفس تغنيها وتطويها
إن الذنوب ديون سوف توفيها
بادر إلى توبة تمحو الذنوب بها
فما سوى أوبة الاخلاص ماحيها
بادر لأوبة نفس كلما أدكرت
قبح الخطيئة نار الخوف تشويها
وحقق الصبر واعزم عزم مصطبر
في حربك النفس تغنيها وتطويها
واركب مطايا الليالي في العبادة لا
تنم على غفلة المغرور تقضيها
لطالما شحنتها منك منقصة
شغلاً بدنياك عن عقبى ستنهيها
يمر عمرك لا حسنى بها رمق
تجديك نفعاً ولا شنعاء تنفيها
ولا هوى يعقب الأهوال تدفعه
ولا مراشد تأتيها وتحويها
تمضي لياليك صفراً منك من حسن
وبالفظائع والحوبات تزجيها
تنم على غفلة المغرور تقضيها
لطالما شحنتها منك منقصة
شغلاً بدنياك عن عقبى ستنهيها
يمر عمرك لا حسنى بها رمق
تجديك نفعاً ولا شنعاء تنفيها
ولا هوى يعقب الأهوال تدفعه
ولا مراشد تأتيها وتحويها
تمضي لياليك صفراً منك من حسن
وبالفظائع والحوبات تزجيها
جلال ربك لا تخشى وسطوته
وأخذة العدل حتماً أنت لاقيها
لزمت فعل معاصيه برحمته
أنعمة اللّه بالكفران تجزيها
تغذوك نعماه يا بطال نامية
بغير حولك فضلاً منه يوليها
وأنت تقوى ملياً في مساخطه
بنعمة منه لا مخلوق يحصيها
فافرغ الدمع إن الذنب منطبق
يا غمة ليس غير التوب يجليها
وأخذة العدل حتماً أنت لاقيها
لزمت فعل معاصيه برحمته
أنعمة اللّه بالكفران تجزيها
تغذوك نعماه يا بطال نامية
بغير حولك فضلاً منه يوليها
وأنت تقوى ملياً في مساخطه
بنعمة منه لا مخلوق يحصيها
فافرغ الدمع إن الذنب منطبق
يا غمة ليس غير التوب يجليها
من مقلة ملأ العصيان ساحتها
دعها من الخوف منصباً عزاليا
عساك تغسل أدرانا بها اتسخت
صحيفة طالما اسودت نواحيها
واندب حياتك فالحدباء باركة
بعتبة الباب لا تردى براقيها
حامت عليك المنايا وهي واقعة
كيف الأمان ورأس الروح في فيها
لا تبعد الموت وارقبه باهبته
واهبة الموت بالتقوى توفيها
دعها من الخوف منصباً عزاليا
عساك تغسل أدرانا بها اتسخت
صحيفة طالما اسودت نواحيها
واندب حياتك فالحدباء باركة
بعتبة الباب لا تردى براقيها
حامت عليك المنايا وهي واقعة
كيف الأمان ورأس الروح في فيها
لا تبعد الموت وارقبه باهبته
واهبة الموت بالتقوى توفيها
خذ فسحة العمر من أيدي بطالته
إن الأماني والتسويف يرديها
إن المنية لا تقدير يمنعها
لها جياد إلى الغايات تجريها
الوالدين ونسل الظهر قد أخذت
وأنت من فعلها فيهم تفاديها
كم قد دفنت وكم ترجو لتدفنه
وأنت نفسك بالآمال تغريها
كلا ستهجم عند الحد غايتها
فليس يفديك شاكيها وباكيها
إن الأماني والتسويف يرديها
إن المنية لا تقدير يمنعها
لها جياد إلى الغايات تجريها
الوالدين ونسل الظهر قد أخذت
وأنت من فعلها فيهم تفاديها
كم قد دفنت وكم ترجو لتدفنه
وأنت نفسك بالآمال تغريها
كلا ستهجم عند الحد غايتها
فليس يفديك شاكيها وباكيها
فكر إذا قعقعت في الصدر حشرجة
هل أنت بالمال تلك الحال تكفيها
والروح تنساب من أقصى اكنتها
والعين شاخصة والكرب يعميها
ملقى صريعاً وعزرائيل ينزعها
وغصة النزع والحلقوم تلويها
تلك المصارع لا توقى بمقدرة
ولا يحاول أن يوقى ملاقيها
هل أنت بالمال تلك الحال تكفيها
والروح تنساب من أقصى اكنتها
والعين شاخصة والكرب يعميها
ملقى صريعاً وعزرائيل ينزعها
وغصة النزع والحلقوم تلويها
تلك المصارع لا توقى بمقدرة
ولا يحاول أن يوقى ملاقيها
لا بد منها ولا أحكام تكشفها
وإنما الشأن في إحسان تاليها
قد بين اللّه للتقوى مراشدها
لم يخف عنك هداها من مناهيها
فاثبت على خطة التقوى تفز أبداً
لا تلق نفسك تهوي في مهاويها
لا تستخفنك الدنيا بزهرتها ف
اخسر الناس في أخراه هاويها
فقد تبين منها فوز تاركها
كما تبين منها خسر غاويها
وإنما الشأن في إحسان تاليها
قد بين اللّه للتقوى مراشدها
لم يخف عنك هداها من مناهيها
فاثبت على خطة التقوى تفز أبداً
لا تلق نفسك تهوي في مهاويها
لا تستخفنك الدنيا بزهرتها ف
اخسر الناس في أخراه هاويها
فقد تبين منها فوز تاركها
كما تبين منها خسر غاويها
وارغب إلى اللّه في إحسان خاتمة
تلقى بها اللّه والرضوان يؤتيها
فإنما بالخواتيم الأمور عسى ال
رب الكريم بفضل منه يسديها
تلقى بها اللّه والرضوان يؤتيها
فإنما بالخواتيم الأمور عسى ال
رب الكريم بفضل منه يسديها
أبو مسلم البهلاني
-ماذا تريد من الدنيا
-ماذا تريد من الدنيا
جاري تحميل الاقتراحات...