Step News Agency - وكالة ستيب نيوز
Step News Agency - وكالة ستيب نيوز

@Step_Agency

3 تغريدة 10 قراءة May 17, 2023
#ثريد هل سيسمح العالم للسعودية أن تكون دولة عظمى؟ لنسأل اليابان وكوريا وألمانيا
عام 2016 أصدر الكاتبان الهولنديان "بول ارتس" و"كارولين رولانتس" كتابهما "السُعودية الثورة القادمة" توقعا فيه خمس سيناريوهات لمستقبل #السعودية جميعها تفيد بانهيار المملكة العربية واندلاع الفوضى فيها وسقوط حكم آل سعود
وهو واحد من ضمن أبحاث عديدة ومقالات نشرت مراراً وتكراراً بأقلام غربية تتنبأ، بسقوط السُّعُودية، لكن معظمها كان قبل العصر السلماني.
فعلى الرغم من المكانة التي تحظى بها المملكة، إلا أنه يوجد الكثير من الكارهين لها إضافة إلى الأعداء الكثر أيضاً.
حلقة جديدة من أما بعد ....
تعيش المملكة العربية السعودية في سنواتها الأخيرة ثورة شاملة في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، بحَسب وصف السعوديين
تلك الثورة طالت الخطاب الديني نفسه، وهذه عملية مستمرة وجرت وتجري تحت قيادة أمير السُّعودية الشاب والقائد الفعلي محمد بن سلمان.
الذي حدد عام 2023 مدة زمنية تكون فيه السعودية في مكانة أُخرى، فالرجل خاض عدة حروب عسكرية واقتصادية وسياسية لترسيخ استقرار المملكة وحماية مصالحها.
من الحرب في اليمن مروراً بالحرب السياسية التي استعارت بين بلاده وجارتها إيران، وما بينهما المقاطعة على قطر والتحدي ضد أطماع الأتراك.
وكلها معارك تراجعت الرياض عنها مؤخراً ضمن سياسة جديدة تنتهجها عنوانها صفر مشكلات، لكن كان على بلاده خوضها في السنوات الماضية كي يثبت حضوره أولاً ويعلن أن بلاده لن تكون لقمة سائغة.
وبالتزامن مع حروب السُعودية العسكرية والسياسية، خاضت الرياض حروباً داخلية ضد الفساد، حتى ذلك الذي ارتبط بالعائلة الحاكمة نفسها.
وأعلن بن سلمان ألا أحد فوق رؤيته النهضوية للبلاد، وأنه ماضٍ في طريقه حتى آخرها، ورفع الرجل نبرة التحدي حتى أنه عرض قرارات للدولة التي كانت تصنف على أنها راعية السُعودية، والحديث هنا عن الولايات المتحدة
واستغل الأمير الحرب الروسية الأوكرانية ليعيد تشكيل تحالفاته وموقع بلاده مع العالم، فانزاح نحو الشرق قليلاً وأعلن أن مملكته لم تعد حكراً على أحد من القِوى العظمى.
فكما هي منفتحة على الأمريكيين باتت منفتحة على الروس والصينيين، ليعلن أن المملكة تريد نهضة داخلها، وأحد أبرز متطلباتها هدوء واستقرار حولها.
فالحرب باليمن بدأت تضع أوزارها، والصراع الوجودي مع إيران انطفأت ناره، والتوتر مع تركيا تحول إلى جسور للتعاون، بل حتى أن المملكة باتت ساعية لإطفاء الحرائق أينما اندلعت.
فاحتضنت المتحاربين في السودان على أمل، وقادت عودة سوريا إلى الجامعة العربية والعرب، وأرسلت رسائل سلام إلى ليبيا ولبنان والعراق وحتى إسرائيل.
وإن إسرائيل أرادت الرياض مكاسب نظير السلام معها، وهذا المقابل قد يكون برنامجاً نووياً.
لكن هل هذا مسموح لها؟ !
- وهذا السؤال الفرضي يحتاج إلى تفكيك للوصول إلى إجابة.
- فبداية من يسمح أو لا يسمح لأحد في النهوض؟
- وهل هناك من لا يرغب بأن تقوم للسعودية قائمة للسعوديين أن يستلهم النجاح منها؟
والإجابات سنبدأها من السؤال الأخير، نعم هنالك العديد من الأنموذجات، دول نهضت من بين الركام بل وصعدت كالصاروخ نحو القمة.
في سلسلة أما بعد نروي لك ما لا يخطر على بالك ... وللقصة بقية 👇
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...