💥*حكم التَّحدُّث بالنِّعم*💥
■ عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: (إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ النِّعْمَةَ عَلَيْهَ، وَيَكْرَهُ البُؤْسَ وَالتَّبَاؤُسَ، وَيَبْغَضُ السَّائِلَ المُلْحِفَ،
■ عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: (إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ النِّعْمَةَ عَلَيْهَ، وَيَكْرَهُ البُؤْسَ وَالتَّبَاؤُسَ، وَيَبْغَضُ السَّائِلَ المُلْحِفَ،
وَيُحِبُّ الحَيِيَّ العَفِيفَ المُتَعَفِّفَ) [السِّلسلة الصَّحيحة 1320].
● قال العلاَّمة السَّعديُّ -رحمه الله-: "وهذا يشمل النِّعم الدِّينيَّة والدُّنيويَّة فحدِّث، أي أثن على الله بها وخصِّصها بالذِّكر إن كان هناك مصلحة، وإلاَّ فحدِّث بنعم الله على الإطلاق،
● قال العلاَّمة السَّعديُّ -رحمه الله-: "وهذا يشمل النِّعم الدِّينيَّة والدُّنيويَّة فحدِّث، أي أثن على الله بها وخصِّصها بالذِّكر إن كان هناك مصلحة، وإلاَّ فحدِّث بنعم الله على الإطلاق،
فإنَّ التَّحدُّث بنعمة الله داع لشكرها، وموجب لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها، فإنَّ القلوب مجبولة على محبَّة المحسن" [تفسير السَّعديُّ 928].
● وقال الإمام ابن باز -رحمه الله-: "والله سبحانه إذا أنعم على عبده نعمة يحبُّ أن يرى أثرها عليه في ملابسه، وفي أكله وفي شربه،
● وقال الإمام ابن باز -رحمه الله-: "والله سبحانه إذا أنعم على عبده نعمة يحبُّ أن يرى أثرها عليه في ملابسه، وفي أكله وفي شربه،
فلا يكون في مظهر الفقراء والله قد أعطاه المال ووسَّع عليه، لا تكون ملابسه ولا مآكله كالفقراء، بل يظهر نعم الله في مأكله ومشربه وملبسه، ولكن لا يفهم من هذا الزِّيادة الَّتي فيها الغلوَّ، وفيها الإسراف والتَّبذير" [مجموع فتاوى ومقالات - (118/4)].
● وقال الشَّيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: "التَّحدث بنعمة الله -عزَّ وجلَّ- مشروع ومأمور به، بشرط أن يكون المقصود به الثَّناء على الله تعالى لا الافتخار على عباد الله" [تفسير سورة الصَّافات 133].
جاري تحميل الاقتراحات...