21 تغريدة 24 قراءة May 17, 2023
* هيرميس *
»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
عندما وجه “توماس فولي: رئيس لجنة تطوير القطاع الخاص في العراق سؤاله الى بول بريمر بأن الخصخصة مخالفة للقانون الدولي رد قائلًا:
لا آبه لشيء من هذا القبيل أنني لا أقيم وزنًا للقانون الدولي، فقط تعهدت للرئيس بخصخصة مشاريع الأعمال في العراق!!
يتبع
والهدف من ذلك هو تحويل الاقتصاد العراقي إلى اقتصاد يكون أكثر ترحيبًا بالشركات الأجنبية. وسحب البساط من تحت أقدام الشركات المحلية ورجال الأعمال العراقيين والقطاع العام العراقي.كما باشر في خصخصة الصناعات العراقية، مخالفًا بذلك اتفاقية “لاهاي” لعام 1907 المتعلقة بقوانين الحرب .
أما القطاع الزراعي فقد وقع تحت إدارة “دان امستوتز” المدير الأعلى السابق لشركة “كارغيل” أضخم شركة لتصدير الحبوب في العالم، وسيتيح له منصبه الترويج للمصالح التجارية لشركات الحبوب الأمريكية وفتح الأسواق العراقية على مصراعيها.
على مدى ثمانية آلاف سنة تأسست على أرض الرافدين حضارات كبرى كالسومرية والآشورية والبابلية وغيرها ساهمت في ازدهار العراق وتفوقها وتركت للعالم آثارًا شتى تدل عليهم وتذكر بهم.غير أن عمليات النهب للعراق قد طالت أيضًا الآثار وكأنهم يصرون على تجريد هذا البلد من كل مقوماته الحضارية .
لمدة يومين على التوالي تعرض المتحف العراقي في بغداد لعمليات نهب وسرقة جاءت نتيجة لدخول قوات الاحتلال المدينة مما دفع الحُراس في المتحف للهروب وترك المتحف مفتوحًا على مصراعيه للسُراق يعيثون فيه فسادًا، حيث أنه لم يكن في أهمية وزارة النفط حتى يوضع له حراسة خاصة من القوات الأمريكية.
بالإضافة إلى التدمير الذي لحق المواقع الأثرية في بابل حيث تم استخدامه كقاعدة عسكرية لقوات الاحتلال من عام 2003 وحتى عام 2004 مما جعل منه مكانًا لتجوال الدبابات والمدرعات وهدفًا للقصف والتدمير.
ارتبط اسم الكاظمي وحسين الصدر وأحمد الجلبي وبرهم صالح بقصة الأرشيف اليهودي في العراق، بعدما عرضت القناة الإسرائيلية السابعة عام2010لفافة التوراة إنها وصلت لإسرائيل من العراق مهربة بواسطة دفع رشوة كبيرة،وساهم فيها مسؤولون عراقيون وإنها تعرض الآن في متحف أحفاد بابل اليهود العراقيين
ونقلت عن مسؤول في وزارة السياحة والآثار آنذاك (لم تسمه) قوله: "حسب المعلومات التي توفرت سابقا لنا والمؤكدة لي شخصيا فإن كل من: برهم صالح (الرئيس العراقي السابق )ومصطفى الكاظمي (رئيس الوزراء السابق) ورجل الدين المعمم حسين الصدر كان لهم الدور الفعال والمحوري والتنسيق فيما بينهم ..
على سؤال للمنظمة بخصوص المقابل الذي حصلت عليه هذه الشخصيات مقابل نقلهم الأرشيف اليهودي إلى إسرائيل، قال المسؤول: "حسب معرفتي بهذا الموضوع، فإن برهم صالح حصل على منصب رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان، والآن يتم تهيئته لإعطائه منصب رئيس الجمهورية بعد رحيل جلال الطالباني .
"أما مصطفى الكاظمي مدير مشروع التاريخ الشفهي المصور لمؤسسة الذاكرة العراقية، فقد حصل على دعم مالي كبير بغرض افتتاح مؤسسة إعلامية له تكون معها إحدى الواجهات الإعلامية التي يتخفى وراءها المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون المشرفون عن الملف العراقي في جهاز الموساد".
تابع المسؤول العراقي، بالقول: "رجل الدين المعمم حسين الصدر، علاقته أكثر من ممتازة وجيدة مع أهم المسؤولين الأميركيين والبريطانيين والإسرائيليين ويرغب بتقديم دعم له من خلال تدخلهم بصورة مباشرة، بغرض أن يكون مرجعا أعلى بعد رحيل السيستاني.
وكشف المسؤول العراقي بأن "معظم الأرشيف كان موجودا في منزل رجل الدين المعمم حسين الصدر في مدينة الكاظمية طيلة أكثر من 4 أشهر، لأنه كانت هناك مساومة على هذا الأرشيف من قبله وتفاهمات خاصة مع الإسرائيليين لحين تأمين نقله إلى تل أبيب"
أما بالنسبة لاحمد الجلبي فقدم خدمات لوجستية لتهريبه من العراق الى اسرائيل
يحتوي الأرشيف على عشرات الآلاف من الوثائق، وما يقرب من 2700 كتاب، تم عرض 24 قطعة منها فقط في المعرض الذي حمل عنوان "الاكتشاف والاسترداد: الحفاظ على التراث اليهودي العراقي"، وأقيم عام 2013 في أميركا .
وفي تقرير نشرته منظمة أوكسفام الخيرية البريطانية ان سياسة الاحتلال الاميركي بعد عام 2003 كانت وراء تفشي ظاهرة الفساد المالي والاداري بما هو عليه الان ، لاسيما وان بعض رموز هذا الاحتلال متورط بعمليات الفساد تلك مثل قادة عسكريين في الجيش الاميركي، وبعض المستشارين الاجانب .
قرارات( اوامر ) بريمر التي دمرت الاقتصاد العراقي بالإضافة الى القرارات السابقة رقم 81 :
قرار رقم 39 يسمح لما يلي :
*خصخصة 200 من الشركات المملوكة للدولة العراق ملكية اجنبية بنسبة 100% من الشركات العراقية ، المعاملة الوطنية للشركات الاجنبية ..
تحويلات الارباح والاموال الاخرى معفاة من الضرائب والقيود ، تراخيص الملكية لمدة 40 عاما ,شرح القانون اعلاه: السماح للشركات الامريكية العاملة في العراق امتلاك كل الاعمال التجارية والعمل بها ..
وارسال كل الاموال الى امريكا دون الحاجة في استثمار هذه الاموال محليا لخدمة الاقتصاد العراقي ، ولا حاجة للتعاقد مع ايدي عراقية ، وليس هناك حاجة لضمان اياي من الخدمات العامة ومن السهل جدا تجاهل حقوق العمال ، وتستطيع الشركات ان تسحب استثماراتها في أي وقت ترغب .
مجلة القانون والسياسة والعولمة وهو مركز دراسات امريكي حول غزو الولايات المتحدة للعراق الورقة التي تتبنى نظرية الإنتاج الاجتماعي وإعادة الإنتاج تقول إن غزو الولايات المتحدة للعراق كان مدفوعًا ومدعومًا بالمصالح الاقتصادية لتكتلات النفط الأنجلو أمريكية في الشرق الأوسط.
تكتل شركات السلاح والأدوية والتكنولوجيا والبنوك الكبرى التي شكلت لوبيات ضغط على إدارة بوش والتي قادت دعمه في الوصول إلى البيت الأبيض كان الدافع الرئيسي هو غزو العراق والسيطرة ثرواته وتدميره ادى استخدام بوش معلومات كاذبة ومنها تلك الوثيقة التي كانت سببا رئيسيا في غزو العراق .
بلغ إجمالي عدد القوات الأمريكية والبريطانية التي شاركت في عملية غزو العراق في مرحلتها الأولى 280 ألف عسكري، مدعومة بقوة جوية للتحالف تزيد عن 700 طائرة مقاتلة، وبأكثر من 800 دبابة أمريكية من طراز "إم -1 أبرامز"، وحوالي 120 دبابة بريطانية من طراز تشالنجر، وأكثر من 600 مركبة مدرعة أ
أمريكية من طرازي "إم -2" و"إم -3 برادلي" وحوالي 150 مدرعة بريطانية.

جاري تحميل الاقتراحات...