فقام أبو عبيدة إلى جونة، فأخذ منها كسيرات، فبكى عمر، فقال له أبو عبيدة: "قد قلت لك: إنك ستعصر عينيك علي يا أمير المؤمنين، يكفيك ما يبلغك المقيل!".
فقال عمر: "غيرتنا الدنيا كلنا غيرك يا أبا عبيدة!".
وهذا والله هو الزهد الخالص، لا زهد من كان فقيرا معدما..⬇️
.
فقال عمر: "غيرتنا الدنيا كلنا غيرك يا أبا عبيدة!".
وهذا والله هو الزهد الخالص، لا زهد من كان فقيرا معدما..⬇️
.
وروى شعبة بإسناده:
أن عمر كتب إلى أبي عبيدة في أيام الطاعون: "إنه قد عرضت لي حاجة، ولا غنى بي عنك فيها، فعجل إلي!".
فلما قرأ الكتاب، قال: "عرفت حاجة أمير المؤمنين، إنه يريد أن يستبقي من ليس بباق" (يعني يريده أن ينجو من الطاعون لذلك أمره بالقدوم إليه)..⬇️
أن عمر كتب إلى أبي عبيدة في أيام الطاعون: "إنه قد عرضت لي حاجة، ولا غنى بي عنك فيها، فعجل إلي!".
فلما قرأ الكتاب، قال: "عرفت حاجة أمير المؤمنين، إنه يريد أن يستبقي من ليس بباق" (يعني يريده أن ينجو من الطاعون لذلك أمره بالقدوم إليه)..⬇️
فكتب أبوعبيدة: "إني قد عرفت حاجتك، فحللني من عزيمتك؛ فإني في جند من أجناد المسلمين، لا أرغب بنفسي عنهم!".
فلما قرأ عمر الكتاب بكى، فقيل له: مات أبو عبيدة؟
قال: "لا.. وكأن قد!".
فتوفي أبو عبيدة ، وانكشف الطاعون.
رضوان الله عليهم أجمعين.
.
فلما قرأ عمر الكتاب بكى، فقيل له: مات أبو عبيدة؟
قال: "لا.. وكأن قد!".
فتوفي أبو عبيدة ، وانكشف الطاعون.
رضوان الله عليهم أجمعين.
.
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من كتاب: سير أعلام النبلاء للذهبي.
جاري تحميل الاقتراحات...