Astrophile | آستروفايل
Astrophile | آستروفايل

@Astrophile_AR

6 تغريدة 7 قراءة May 17, 2023
دائمًا ما ينصح الراصدون الفلكيون بالبقاء في الظلام مدة لا تزيد عن 30 دقيقة قبل بدأ رصد النجوم واستخدام الضوء الأحمر فقط خلال فترة الرصد ولكن هل فكرتم يومًا لماذا؟ 🤔🌌
تستغرق عين الإنسان مدة تصل أحيانًا إلى 30 دقيقة للوصول إلى أعلى حساسية ممكنة للضوء في الظلام تبعًا لعدة عوامل
يتحكم بؤبؤ العين بكمية الضوء الداخل إليها ففي الظلام يتوسع البؤبؤ ليسمح بدخول كمية أكبر مما يسمح برؤية الأجسام الخافتة بينما يصغر عند الضوء العالي
وتنقسم خلايا العين إلى نوعين من الخلايا: المخروطية والعصوية
تستقبل الخلايا المخروطية الضوء العالي مثل ضوء الشمس على عكس الخلايا العصوية والتي تستقبل الضوء الخافت في البيئات المظلمة خلال رصد النجوم
تحتوي خلايا العين أيضًا على مواد تسمى صبغات ضوئية تتحلل عند سقوط الضوء عليها وتقل حساسية العين للضوء (الضوء العالي) بينما تتجدد هذه الصبغات في الظلام وتزيد من حساسية العين للضوء لتتمكن من رؤية الأجرام السماوية الخافتة مثل مركز مجرة درب التبانة
ويستخدم الراصدون الضوء الأحمر لكونه الأقل طاقة بين ألوان الضوء المختلفة مما يحافظ على العين في وضع الرؤية في الظلام دون أي تأثير ملحوظ 👁️

جاري تحميل الاقتراحات...