2-لأنه هو الذي يحمل الحكم، على الكثرة والعظمة، وتنوع الأشياء التي تصنع، واستمرارية الوجه والعملية.
إِنَّ مَا صُنِعَ هُوَ مَنْظُورٌ وَهُوَ غَيْرُ مَنْظُورٍ ؛ ولهذا السبب، هو يصنعهم، حتى يكون مرئياً ؛ ولذلك هو يصنعهم دائما
إِنَّ مَا صُنِعَ هُوَ مَنْظُورٌ وَهُوَ غَيْرُ مَنْظُورٍ ؛ ولهذا السبب، هو يصنعهم، حتى يكون مرئياً ؛ ولذلك هو يصنعهم دائما
لذلك فهما كل شيء، تذكروا هذين الاثنين ؛ و
يعتقدون أن كل هذه أشياء، تضع لا شيء في موضع شك، لا من الأشياء أعلاه، ولا من الأشياء أدناه، لا شيء من هذا
قابلة للتغيير، ولا الأشياء التي في الظلام أو السر
يعتقدون أن كل هذه أشياء، تضع لا شيء في موضع شك، لا من الأشياء أعلاه، ولا من الأشياء أدناه، لا شيء من هذا
قابلة للتغيير، ولا الأشياء التي في الظلام أو السر
لانه لا يمكن أن يكون الصانع بدون الشيء المصنوع لأن أيا منهما هو الشيء نفسه لذلك لا يمكن لأحدهما أن ينفصل عن الآخر ولا يمكن لشيء أن ينفصل عن نفسه لأنه إذا كان الذي يصنع شيئا آخرولكن الذي يصنع وحده، بسيط غير معقد فهو ضروري أن يصنع لنفسه الشيء نفسه الذي له جيله هو الذي يصنع كل شيء
من أجل ما يُولّد أو يُصنع، يجب بالضرورة أن يُولّد أو يُصنع من طرف آخر، ولكن بدون الصانع ما يُصنع، لا يُصنع، ولا يُصنع ؛ لواحد منهم بدون الآخر فقد طبيعته بحرمان الآخر
جاري تحميل الاقتراحات...