#أكذوبة_خروج_العصاة_من_النار
-هل إذا قضي الله علي إنسان بالنار. هل من الممكن أن يخرج منها بعد أن ينال فترة من العذاب..
-الخروج من النار أكذوبة يهودية
ولو رجعنا الى كتاب الله تعالى
لوجدناه يتحدث عن بني إسرائيل ويحذرنا أن نرتكب نفس هذه الأخطاء التي إرتكبوها
-هل إذا قضي الله علي إنسان بالنار. هل من الممكن أن يخرج منها بعد أن ينال فترة من العذاب..
-الخروج من النار أكذوبة يهودية
ولو رجعنا الى كتاب الله تعالى
لوجدناه يتحدث عن بني إسرائيل ويحذرنا أن نرتكب نفس هذه الأخطاء التي إرتكبوها
وقالوا لن تمسنا النار إلا ايام معدودة ..
إذن هم يعتقدون أنه مهما طال الزمن سيحصلوا في النهاايه علي الخروج من النار ..
-بلي من 👈 كسب سيئة وأحاطت به خطيئته .. أي من رجحت سيئاته على حسناته فاولئك أصحاب النار هم فيها خالدون .
إذن هم يعتقدون أنه مهما طال الزمن سيحصلوا في النهاايه علي الخروج من النار ..
-بلي من 👈 كسب سيئة وأحاطت به خطيئته .. أي من رجحت سيئاته على حسناته فاولئك أصحاب النار هم فيها خالدون .
فالعاقل يعرف انه لا خروج من النار
لأن الاية لا تتحدث عن سياق اليهود فقط بل من كسب سيئه من اليهود و غير اليهود .. وأحاطت به خطيئته أي رجحت سيئاته على حسناته فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون .
لإن دخول الجنه نتيجه محصلة الأعمال .
فهناك من ثقلت موازينه . وهناك من خفت موازينه
لأن الاية لا تتحدث عن سياق اليهود فقط بل من كسب سيئه من اليهود و غير اليهود .. وأحاطت به خطيئته أي رجحت سيئاته على حسناته فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون .
لإن دخول الجنه نتيجه محصلة الأعمال .
فهناك من ثقلت موازينه . وهناك من خفت موازينه
حتي انهم يحسبون ان دخول النار و دخول الجنه نتيجه اخر عمل وهذا الكلام غير صحيح فالله تعالي أعدل من أن يذهب كل أعمال الإنسان الصالحة بعمل خطأ فعله في ٱخر حياته
فهناك ميزان به كفة للحسنات وكفة للسيئات وكل ما زاد الإنسان من حسنانه فإن سيئاته تمحي
فهناك ميزان به كفة للحسنات وكفة للسيئات وكل ما زاد الإنسان من حسنانه فإن سيئاته تمحي
مصداقا لقوله تعالي .
إن الحسنات يذهبن السيئات
-فإذا كان الإنسان يظن أنه سيخرج من النار فما هو الداعي للتقيد بالدين وقوانينه وأحكامه.
أما إذا كان هناك اعتقاد جازم بان من دخلها فلن يخرج منها فسيفكر ألف مرة قبل أن يقدم علي المعصية
إن الحسنات يذهبن السيئات
-فإذا كان الإنسان يظن أنه سيخرج من النار فما هو الداعي للتقيد بالدين وقوانينه وأحكامه.
أما إذا كان هناك اعتقاد جازم بان من دخلها فلن يخرج منها فسيفكر ألف مرة قبل أن يقدم علي المعصية
وهكذا بين النبي محمد عليه السلام أن أهل الإيمان سيدخلون الجنة دون عقاب. وأن أهل النار لن يخرجوا منها. فلا وجود لناس سيخرجون من النار ويدخلون الجنة إلا في أوهام المحتنكين.
أَفَمَن حَقَّ عَلَيهِ كَلِمَةُ العَذابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النّارِ﴾
فإن كان خاتم النبيين لا يحق له أن يخرج أحدا من النار، فما بال هؤلاء يعاملون الله سبحانه وتعالى وكأنه قليل علم وقليل حكمة ويقبل الشراكة في الحكم، فيقولون له يا رب ادخل فلان للجنة، وادخل فلان للنار!
فإن كان خاتم النبيين لا يحق له أن يخرج أحدا من النار، فما بال هؤلاء يعاملون الله سبحانه وتعالى وكأنه قليل علم وقليل حكمة ويقبل الشراكة في الحكم، فيقولون له يا رب ادخل فلان للجنة، وادخل فلان للنار!
فإن كان إبراهيم أخطأ وقدم لنا مثالا نتعلم منه، فالأولى لمن أراد الحق أن يتابع الدرس ليحصل على الفائدة والتصحيح، لا أن يقف عن الخطأ ويعيده.
👈ثانيا النبي لا يسأل عن اصحاب الجحيم
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ۖ وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ
👈ثالثا
النبي لا يملك النفع والضر لنفسه او لغيره
(قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْع)
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ۖ وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ
👈ثالثا
النبي لا يملك النفع والضر لنفسه او لغيره
(قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْع)
👈سابعا الخلود لمن يقنل مؤمنا متعمدا ولم يتب إلي الله
(وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا [النساء : 93]
(وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا [النساء : 93]
فإستحالة الخروج من النار جاءت بأساليب متنوعة :
الأسلوب الصريح المباشر . قال جل وعلا :
( كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ ) 167 ) البقرة )
( فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
الأسلوب الصريح المباشر . قال جل وعلا :
( كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ ) 167 ) البقرة )
( فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
إذن فالطريق إلى الله واحد وهو جلى واضح لاشائبة فيه
وطرق الضلال كثيرة
بل هناك آيتان تؤكدان إمكانية دخول المؤمنين النار:
إحداهما تخص من يتعدى حدودالله فى توزيع الميراث
والثانية تخص المؤمنين العصاة وقد قرنت الخلود فى النار بالأبدية
وطرق الضلال كثيرة
بل هناك آيتان تؤكدان إمكانية دخول المؤمنين النار:
إحداهما تخص من يتعدى حدودالله فى توزيع الميراث
والثانية تخص المؤمنين العصاة وقد قرنت الخلود فى النار بالأبدية
وهى آيات بينات تنفى الشفاعة وتؤكد تساوى الجميع فى الحساب أمام الله وتثبت الخلودالأبدى فى النار لمن يعصى الله ورسوله.
جاري تحميل الاقتراحات...