قراءة للحوار الوطني الجنوبي الذي عقد في عدن خلال الفترة 4-8 مايو ٢٠٢٣ تحت عنوان: اللقاء التشاوري الوطني الجنوبي للمكونات والقوى السياسية والحزبية والمجتمعية الجنوبية وتبنى شعار: من أجل جنوب جديد يجسد تطلعات شعب الجنوب في #الاستقلال و #استعادة_دولة_الجنوب_الفيدرالية_المستقلة
اللقاء الذي شارك فيه 300 من الشخصيات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والاتحادات والمشائخ والأمراء والسلاطين أصدر بياناً ختامياً جاء في ديباجته "أن الحوار يأتي استكمالاً للمشروع الوطني المتمثل في #استعادة_وبناء_دولته_الجنوبية_الفيدرالية_بحدودها_المتعارف_عليها_دولياً.
وفقاً للبيان الختامي أقر المشاركون أربع وثائق هي:-
١.مشروع أسس ومبادئ الميثاق الوطني.
٢.مشروع اتجاهات الرؤية السياسية للمرحلة الراهنة.
٣.مشروع أسس وضوابط التفاوض السياسي القادم.
٤.مشروع اتجاهات #أسس_بناء_الدّولة_الجنوبية_الفيدرالية_القادمة.
١.مشروع أسس ومبادئ الميثاق الوطني.
٢.مشروع اتجاهات الرؤية السياسية للمرحلة الراهنة.
٣.مشروع أسس وضوابط التفاوض السياسي القادم.
٤.مشروع اتجاهات #أسس_بناء_الدّولة_الجنوبية_الفيدرالية_القادمة.
عدة تقارير صحفية ذكرت أن المشاركين في اللقاء يمثلون ما يقرب من #40_تجمعًا_وقوى_سياسية وهو ما يؤكد أن #المشهد_السياسي في #جنوب_اليمن لا يقل تعقيداً عن المشهد السياسي في العراق وسوريا وليبيا من حيث #تعدد_الفصائل_وتباين_رؤاها.
وهنا نشير إلى أهم عبارة في البيان الختامي:
"تحقيق الشراكة الوطنية في القرار السياسي ومرافق ومؤسسات الدّولة الجنوبية الفيدرالية وفق: #معايير_السكان__و_المساحة_و_المقدرات_الاقتصادية".
"تحقيق الشراكة الوطنية في القرار السياسي ومرافق ومؤسسات الدّولة الجنوبية الفيدرالية وفق: #معايير_السكان__و_المساحة_و_المقدرات_الاقتصادية".
هذه المعايير ستفتح #باباً_لصراعات_ممتدة فيما بين مكونات الدولة الإقليمية أو بينها وبين السلطة المركزية التي يبدو أنها ستكون ضعيفة في مواجهة #مكونات_إقليمية تتنازع على #الموارد و #صنع_القرار.
أخيراً وفي ضوء هذا #التوجه نحو #انفصال_الجنوب واتخاذ خطوات عملية نحو ذلك، ينشأ سؤال عن موقف دول الجوار من مشروع #الدولة_الجديدة_القديمة وهل لديها رؤى واضحة تجاهه؟
و ما مدى التوافق أو التباين بين هذه الرؤى؟
و ما مدى التوافق أو التباين بين هذه الرؤى؟
جاري تحميل الاقتراحات...