من وصية الإمام الصادق لابنه الإمام الكاظم عليهما السلام:
-يا بنيّ؛ اقبل وصيّتي، واحفظ مقالتي، فإنّك إن حفظتها تعيش سعيدًا، وتموت حميدًا.
-يا بنيّ، من رضي بما قُسم له استغنى،
-ومن مدّ عينه إلى ما في يد غيره مات فقيرًا؛
-ومن لم يرض بما قسّمه اللّه له، اتّهم اللّه في قضائه،
👇
-يا بنيّ؛ اقبل وصيّتي، واحفظ مقالتي، فإنّك إن حفظتها تعيش سعيدًا، وتموت حميدًا.
-يا بنيّ، من رضي بما قُسم له استغنى،
-ومن مدّ عينه إلى ما في يد غيره مات فقيرًا؛
-ومن لم يرض بما قسّمه اللّه له، اتّهم اللّه في قضائه،
👇
-ومن استصغر زلّة نفسه، استعظم زلّة غيره،
-ومن استصغر زلّة غيره استعظم زلّة نفسه؛
-يا بنيّ، من كشف حجاب غيره، انكشفت عورات بيته،
-ومن سلّ سيف البغي قتل به،
-ومن احتفر لأخيه بئرًا سقط فيها،
-ومن داخل السفهاء حقّر؛
-ومن خالط العلماء وُقّر،
-ومن دخل مداخل السوء اتّهم؛
👇
-ومن استصغر زلّة غيره استعظم زلّة نفسه؛
-يا بنيّ، من كشف حجاب غيره، انكشفت عورات بيته،
-ومن سلّ سيف البغي قتل به،
-ومن احتفر لأخيه بئرًا سقط فيها،
-ومن داخل السفهاء حقّر؛
-ومن خالط العلماء وُقّر،
-ومن دخل مداخل السوء اتّهم؛
👇
-يا بنيّ، إيّاك أن تزري بالرجال فيُزرى بك،
-وإيّاك والدخول فيما لا يعنيك فتذلّ لذلك.
-يا بنيّ، قل الحقّ، لك أو عليك، تستشان [من الشأن أي يعظم حالك] من بين أقرانك
-يا بنيّ، كن لكتاب اللّه تاليًا، وللإسلام فاشيًا، وبالمعروف آمرًا، وعن المنكر ناهيًا،ولمن قطعك واصلًا،ولمن سكت
👇
-وإيّاك والدخول فيما لا يعنيك فتذلّ لذلك.
-يا بنيّ، قل الحقّ، لك أو عليك، تستشان [من الشأن أي يعظم حالك] من بين أقرانك
-يا بنيّ، كن لكتاب اللّه تاليًا، وللإسلام فاشيًا، وبالمعروف آمرًا، وعن المنكر ناهيًا،ولمن قطعك واصلًا،ولمن سكت
👇
عنك مبتدئًا، ولمن سألك معطيًا.
-وإيّاك والنميمة، فإنّها تزرع الشحناء في قلوب الرجال.
-وإيّاك والتعرّض لعيوب الناس، فمنزلة التعرّض لعيوب الناس بمنزلة الهدف؛
-يا بنيّ،إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه، فإنّ للجود معادن، وللمعادن أصولا؛ وللأصول فروعا، وللفروع ثمرا،ولا يطيب ثمر إلّا
👇
-وإيّاك والنميمة، فإنّها تزرع الشحناء في قلوب الرجال.
-وإيّاك والتعرّض لعيوب الناس، فمنزلة التعرّض لعيوب الناس بمنزلة الهدف؛
-يا بنيّ،إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه، فإنّ للجود معادن، وللمعادن أصولا؛ وللأصول فروعا، وللفروع ثمرا،ولا يطيب ثمر إلّا
👇
بالأصول، ولا أصل ثابت إلّا بمعدن طيّب.
-يا بنيّ، إن زرت فزر الأخيار، ولا تزر الفجّار، فإنّهم صخرة لا ينفجر ماؤها، وشجرة لا يخضرّ ورقها، وأرض لا يظهر عشبها.
-يا بنيّ، إن زرت فزر الأخيار، ولا تزر الفجّار، فإنّهم صخرة لا ينفجر ماؤها، وشجرة لا يخضرّ ورقها، وأرض لا يظهر عشبها.
جاري تحميل الاقتراحات...