فيصل ابراهيم الشمري
فيصل ابراهيم الشمري

@Mr_Alshammeri

10 تغريدة 12 قراءة May 16, 2023
1️⃣ تم اليوم نشر تقرير تحقيق المحقق الخاص
جون دورهام، المكلف بمراجعة التحقيق في ارتباط الرئيس السابق بروسيا، استنتج أن وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيديرالي لم يملك معلومات كافية لفتح تحقيق.
لا يوصي دورهام بتوجيه أي اتهامات جديدة في تقريره النهائي المكون من 305 صفحة، إلا أنه يقدم تقييمًا ونقدًا حادًا لعملية مكتب التحقيقات الفدرالي ال FBI في كيفية إطلاق التحقيق وتنفيذه، الذي كان يعرف باسم عملية "عاصفة تقاطعية".
2️⃣ الحقائق الموضوعية تظهر أن التعامل من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي مع جوانب مهمة في تحقيق 'عاصفة متقاطعة' كان معيبًا وغير مهني "، هكذا كتب دورهام، مؤكدًا أن المكتب اعتمد على "معلومات استخبارات غير محللة وغير مؤكدة وغير مدعومة".
التقرير نشر بعد تحقيق استمر نحو أربع سنوات حول كيفية بدا مكتب التحقيقات الفدرالي تحقيقًا على حملة ترامب عام 2016 والاتصالات المحتملة مع روسيا.
3️⃣ التقرير اكد تخادم بين إدارة أوباما و حملة السيدة هيلاري كلينتون
حملة كلينتون خططت لربط ترامب بروسيا - تم مناقشة الخطة بين وكالة المخابرات المركزية CIA و مع الرئيس أوباما ونائبه بايدن، وزيرة العدل لينش، ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي كومي.
4️⃣ قيّدت ولم يحقق مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة العدل في تحقيقين ضد هيلاري كلينتون خلال الانتخابات الرئاسية عام 2016:
1تحقيق في مؤسسة كلينتون الغير ربحية.
2تحقيق في التبرعات الأجنبية الغير القانونية لحملة كلينتون.
لشهور رفض مكتب التحقيقات الفيديرالي التحقيق في هذه الشبه.
5️⃣ في المقابل تم فتح تحقيق ضد ترامب وحملته بشكل سريع جدًا على الرغم من أيام قليلة من فتح التحقيق ضد ترامب ، كان بيتر ستروك يخبر موظفًا في مكتب التحقيقات الفدرالي في لندن بأنه "لا يوجد شبه علاقة بين ترامب و روسيا".
٦- وفقًا لمصدر موثوق لدى مكتب التحقيقات الفدرالي في أوائل عام 2016، كانت حملة كلينتون "على دراية تامة" بالمساهمة الأجنبية المخالفة للقانون الفيدرالي و"موافقة عليها".
لم يتلقَ عميل مكتب التحقيقات الفدرالي الإيصالات، وطلب من المصدر الابتعاد عن حملة كلينتون.
لم تبذل مكتب التحقيقات الفدرالي "أي جهد" للتحقيق ضد "قبول حملة كلينتون لمساهمة غير قانونية في الحملة التي قدمتها مصدر مهم لمكتب التحقيقات الفدرالي لفترة طويلة".
تم تقديم تصريح FISA لكارتر بيج تحت ضغط شديد من قِبَل قيادة مكتب التحقيقات الفدرالي.
كان المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي يرغب بشدة في تصريح FISA (هو قانون يسمح للمكتب بالتجسس على الاشخاص بدون اذن قاضي)
لكارتر بيج.
كومي لمكابي: "أين تصريح FISA، أين تصريح FISA؟"
٧- كانت قيادة مكتب التحقيقات الفدرالي قلقة بسبب عدم قانونية ما تقوم به ضد حملة ترامب و ترامب شخصيا لدرجة أنها أمرت بعدم كتابة "مذكرات إضافية" حول تقارير ستيل، وأمروا بعدم "كتابة أي توصيات أو سياق أو تحليل".
محاولة من قيادة المكتب للتستر.
٨- أمرت دينا كورسي، مساعدة مدير مكتب التحقيقات الفدرالي لقضايا مكافحة التجسس، الفريق في المكتب بـ"عدم كتابة أي مذكرات أو تقارير تحليلية إضافية".
كورسي كانت تتحدث نيابة عن قيادة مكتب التحقيقات الفدرالي.
٩- دفع مكتب التحقيقات الفدرالي للمصدر الأساسي لمعلومات علاقة ترامب مع روسيا إيغور دانشينكو الذي يعمل مع ستيل مبلغًا إجماليًا قدره 220 ألف دولار.
بعد أن علم مكتب التحقيقات الفدرالي بأن دانشينكو كان يكذب عليهم، وخلال التحقيق الذي أجراه دورهام، اقترحوا دفعات مستقبلية بقيمة 300 ألف دولار.
دفعات تهدف إلى اسكات دانشينكو وابقائه في الظلام.
١٠- سلوك المكتب الذي حقق فيه المستشار الخاص دورهام في عامي 2016 و 2017 هو السبب الذي دفع قيادة مكتب التحقيقات الفدرالي الحالية إلى تنفيذ عشرات الحركات التصحيحية، والتي تم تطبيقها منذ فترة. إذا كانت هذه الإصلاحات موجودة في عام 2016، فإن الأخطاء التي تم تحديدها في التقرير يمكن أن يتم تجنبها"، جاء في بيان صادر عن المكتب اليوم.
"يؤكد هذا التقرير أهمية ضمان استمرارية عمل مكتب التحقيقات الفدرالي بالدقة والحياد والاحترافية التي يستحقها ويتوقعها الشعب الأمريكي".
الخلاصة إن قيادة المكتب انحازت ضد ترامب في تحقيقها و كانت داعمة للسيدة هيلاري اي ان المكتب تدخل في العمل السياسي.

جاري تحميل الاقتراحات...