2. ورأى هو الجار، إن ضحك أو بكى أو عطس سمعه مِن «المَنْوَر» كلّ سكان العمارة! كانت بيوتنا من خارجها كأنها مستودَعات بضاعة أو مخازن تبن، فإذا دخلتَ فُتح لك بابٌ إلى الجنة، بهاؤها لأهلها لا نافذة تُفتح على طريق، بل لقد أدركت عهداً في الشام: الدار التي يُفتح بابها على الجادّة
3. يقلّ ثمنها، لأن الدار المرغوب فيها التي يكون بابها في «دخلة» أو «حارة». وكانت نساؤنا كمنازلنا، يسترها عن العيونِ الحجابُ السابغ، فلا يبدو جمالُها إلاّ لمَن يحلّ له النظرُ إليها، فهُتِكَت الأستار عن المرأة وعن الدار!
= ذكريات.
= ذكريات.
جاري تحميل الاقتراحات...