هـَضيمٌ
هـَضيمٌ

@ADdppmail3

6 تغريدة 22 قراءة May 15, 2023
ينال الذكور الألفا سنوات الأنثى منذ بلوغها إلى حدود عمر الارتطام بالحائط
( سن 25 سنة ) ، قبل هذا فإنها لا تجد أي مشكلة في الخضوع ومضاجعة كل ذكر عالي القيمة ولو كانت تعي أنه محط انظار كل النساء ،
ستحاول يائسة أخذ الضمان من هؤلاء الذكور عبر استفزاز رجولتهم بالزواج
( لو كنت رجلاً لتزوجتني ) ، حينما تتيقن أن رجلاً عالي القيمة مرغوباً من طرف العشرات يصعب ضمانه ، ستلجأ إلى منحه أجود أنواع الجنس مذكرة إياه بين الفينة والأخرى بالزواج .
المنطق واضح جداً ، فغريزة الارتباط الفوقي التي تدفعها نحو هؤلاء النخبة من الذكور لن تنتهي بضمان موثق ،
لأن العرض كثير والبضاعة امام ذكر عالي القيمة متوفرة بكثرة .
ما الحل إذن ؟؟
الاستمتاع بمضاجعتهم والتقافز بينهم ريثما تدق ساعة الخطر ، مابعد
( سن 25 )
هنا ينطلق عداد النهاية وتبدأ الأنثى في التنقيب عن خطط التقاعد ، الرجال الذين كانت ترفضهم في سنواتها الأولى هم الآن محط أنظارها كأدوات غسيل ، ترتدي لهم قناعاً من التدين ليسهل عليها إيجاد الهدف المناسب الذي سرعان ما سيتبادر له السؤال عن ماضيها ، إلا وترد بآية للستر تنومه بها .
إن قناع الدين يصبح فعالاً الآن ،
فهو يعفيها من الأسئلة والأجوبة عن الماضي من جهة ، ثم يضمن لها مزوداً أبكماً يرفق بها تحت شعار :
" أنا تائبة أصلاً " من جهة ثانية .
لهذا فثوبة الأنثى وتدينها في الأغلب لن يكون يوماً نابعاً من ضمير نادم ، بل يتم بناء على مصلحة آنية أو مستقبلية .!!

جاري تحميل الاقتراحات...