📚من المفاهيم المغلوطة حول نسخة الصغاني من الجامع الصحيح للبخاري📚
📗أن الصغاني نقلها من نسخة الفربري التي بخطه وقابلها عليها 📗
١- من المفاهيم الشائعة المغلوطة حول نسخة الصغاني من الجامع الصحيح أنها نقلت من نسخة الفربري التي بخطه وقوبلت عليها، والسبب في انتشار هذا الفهم المغلوط
📗أن الصغاني نقلها من نسخة الفربري التي بخطه وقابلها عليها 📗
١- من المفاهيم الشائعة المغلوطة حول نسخة الصغاني من الجامع الصحيح أنها نقلت من نسخة الفربري التي بخطه وقوبلت عليها، والسبب في انتشار هذا الفهم المغلوط
٢- أن الحافظ ابن حجر لما تكلم عن هذه النسخة في الفتح (١ / ٥٤٢) قال: "في نسخة الصغاني التي ذكر أنه قابلها على نسخة الفربري التي بخطه". اهـ. وقد اعتمد على هذا النص الدكتور الندوي فقال في مقال له عن نسخة الصغاني نشر بمجلة بحوث ودراسات العالم الإسلامي بجامعة أم درمان العدد (ع١١)
٣- سنة (٢٠١٣): "من أهم ميزات نسخة الصغاني أنها نقلت من نسخة الفربري". وقال أيضًا: "اتضح"من هذا أن الصغاني حينما أعد نسخته استفاد من نسخة الفربري التي بخطه". اهـ. كذا قال، والعجيب أنه ذكر كلامًا عن الصغاني نقله الحافظ في الفتح أيضًا (١ / ١٥٣) يتعارض مع قوله وقول الحافظ، وهو قول
٤- الصغاني تعليقًا على حديث زيادة في نسخته: "هذا الحديث ساقط من النسخ كلها إلا في النسخة التي قرئت على الفربري صاحب البخاري وعليها خطه". اهـ. فهذا النص عن الصغاني صاحب النسخة يبين لنا بوضوح حقيقة الأصل الذي نقل منه نسخته، وهو انه قرئ على الفربري وعليه خطه، وهناك تتمة لهذا النص
٦- الحافظ والدكتور الندوي الدكتور أحمد بن فارس السلوم، حيث قال في مقال له عن نسخة الصغاني، نشر على موقع الألوكة سنة (٢٠١٢): "وهي كذلك من أصح النسخ، ذلك لأنه قابلها على نسخة الفربري الأصل التي هي بخط الفربري".اهـ. وهذا المفهوم لا يصح بحال؛ لأن النصوص التي جاءت عن الصغاني نفسه
٧- صاحب النسخة بخلاف ذلك، فقد جاء عنه النص الذي سبق ذكره والذي يفيد أن هذه النسخة المنسوبة للفربري ليست هي نسخته التي بخط يده وإنما هي نسخة قرئت عليه وعليها خطه بالقراءة عليه. وهناك نص آخر عنه نقله الوسطاني ناسخ فرع نسخة الصغاني المحفوظ بمكتبة داماد إبراهيم باشا، نقله في نهاية
٩- بقعة يتخذها متعبدًا، واعتزل عبادة العباد وعمارة البلاد متزهدًا، نسخه من نسخة كتبت في زمان البخاري رحمه الله وعليها خط الفربري تغمده الله برحمته، إلا ثلاثة أجزاء كانت قد ضاعت من نسخ الفربري ونسخ بدلها". اهـ. فمجمل ما يستفاد من هذين النصين: أن الصغاني نسخ نسخته من نسخة كتبت في
١٠- زمان البخاري وقرئت على الفربري وعليها خطه بالقراءة عليه، ولو كانت هذه النسخة هي نسخة الفربري التي كتبها بخطه لقرأها على البخاري ولم تقرأ عليه هو، ولكن لكونها ليست نسخته وإنما كانت لأحد تلامذته أو معاصريه فقد قرئت عليه، ولا شك أن تصحيح هذا المفهوم له أثر كبير في فهم هذه
١١- النسخة وتقييمها تقييمًا صحيحًا خصوصًا وأنها تشتمل على زيادات ليست في النسخ والروايات التي كانت بين يدي الحافظ ابن حجر والتي بين أيدينا، وكذا له أثر على توصيف نسخة الصغاني وتقييمها.
جاري تحميل الاقتراحات...