خطوات مهمة يجب مراعاتها عند حفظ القرآن:
١- إخلاص النيّة لله ﷻ:
وذلك يكون بحفظ كتابه والعمل به وتعليمه وتدبره، فإن المرء يُحاسب على نيّته، فمن حفظه لوجه الله فهو من الفائزين في الدنيا :«يرفع الله بهذا الكتاب أقوما» وفي الآخرة:«يأتي القرآن يوم القيامة شفيعًا لأصحابه».
وذلك يكون بحفظ كتابه والعمل به وتعليمه وتدبره، فإن المرء يُحاسب على نيّته، فمن حفظه لوجه الله فهو من الفائزين في الدنيا :«يرفع الله بهذا الكتاب أقوما» وفي الآخرة:«يأتي القرآن يوم القيامة شفيعًا لأصحابه».
٢- تسميع المقرر اليومي للشيخ حتى يتأكد من أن تكون قراءته صحيحة ونطقه للحروف سليم، وقبل ذلك سماع المقرر من شيخ مُتقن.
٣-كثرة التكرار: وهذه هي أهم خطوة!
فعلى طالب حفظ القرآن أن يُكثر من التكرار ولا يملّ منه حتى لو تأكد من الحفظ، ومن أفضل المواطن التي تُعين على تثبيت المحفوظ: القيام به ليلاً والقراءة به في الصلاة.
فعلى طالب حفظ القرآن أن يُكثر من التكرار ولا يملّ منه حتى لو تأكد من الحفظ، ومن أفضل المواطن التي تُعين على تثبيت المحفوظ: القيام به ليلاً والقراءة به في الصلاة.
٤-عدم مجاوزة المقرر المحفوظ حتى يتأكد من حفظه وإتقانه.
٥- وضع وقت محدد يوميًا للحفظ، ومن أنسب الأوقات: من صلاة الفجر إلى وقت الضُحى.
٦- وضع مقدار يومي للمحفوظ حسب القدرة: وذلك بأن يُحدد عدد الصفحات أو عدد الآيات بما يتناسب مع قدراته.
٧- من أين أبدأ في الحفظ؟
ينصح شيخنا ابن باز رحمه الله بأن يكون البدء من أول القُرآن من سورة البقرة، ومن شقّ عليه ذلك فلا حرج بأن يبدأ من قصار السور.
ينصح شيخنا ابن باز رحمه الله بأن يكون البدء من أول القُرآن من سورة البقرة، ومن شقّ عليه ذلك فلا حرج بأن يبدأ من قصار السور.
٨-وختامًا وأهم من ذلك كُله: التوكل على الله والصدق معه ثم الدعاء والدعاء والدعاء في كل حين بأن يُوفقك الله ﷻ لحفظ كتابه.
جاري تحميل الاقتراحات...