د. أبو اليسع الرواحي
د. أبو اليسع الرواحي

@abu_alyas3

12 تغريدة 46 قراءة May 15, 2023
رأيت اليوم سلسلة تغريدات للدكتور سعود الزدجالي تصب في نفس معاني تغريدات عديدة من آخرين وفيها يناقش منهج الشيخ مسعود المقبالي @sheikhmassoud وأتى بنموذج محاضرته المشهورة (ضربات في الصميم) ليختم الدكتور تحليله بذات مطلب الآخرين لوقف ردود الشيخ لعلة وجود من ينتمون لذلك الفكر ...يتبع
في الحقيقة أن كل الناس لا يسعدها الهجوم عليها ومحاولة إظهار منهجها عل أنه خاطئ وهذا قد جبت عليه النفس البشرية حتى بين الهندوس والبوذيين لا بين أتباع المذاهب فقط .. لذلك كان من العدل والإنصاف أن يطبق الإنسان ما يطالب به أولاً على نفسه حتى لا يساء إليه من أحد ... ثانياً في
في عالم اليوم الذي انقسم الى عالمين الأول على الأرض له حدود وله مناطق والآخر وهو العالم الافتراضي المجرد من الجنسيات والحدود وتتصارع فيه الأفكار والمناهج ونحن كمجتمع نعيش نفس الحال تكون الانتخابات في تركيا وترى نفسك كواحد منهم وتعيش بينهم لحظة بلحظة وبذات الشعور من الفرح أو الحزن
هذا الواقع الذي أفرزته العولمة والتقنية لم تجعل فارقاً أن تكتب أو تسجل في عمان أو تركيا أو السعودية فأنت في عالم رقمي لا يعرف الحدود وبضغطة زر تزعزع أمن دول بأكملها. انتبهت لذلك معظم الدول تقريباً فظهرت ما يسمى بالجيوش الإلكترونية الموجهة ضد دول أخرى بل وقامت بسببها مظاهرات أو
أو حروب .. لذلك فإن الدول قامت بسن القوانين والتشريعات بغية السيطرة والتنظيم إلا أن ذلك يصطدم بأن القوانين لها حدود لا يمكن أن تصل للدول الأخرى التي قد يكون منهجها أساساً مشجعاً ومؤيداً لبث الكراهية وعدم تقبل الآخر بل وسبه وشتمه والإفتراء عليه دون تحريك ساكن من الجهات المختصة
لذلك ولأن كل دولة متبنية لمنهج معين قام وتآخى عليه أفرادها منذ القدم وحافظوا عليه كما هو الحال معنا فقد وجدت عدة مناهج متعايشة لم يشتكي أحدها من الآخر بل اختلطت أنسابهم وأعراقهم فأصبحوا إخوة متحابين وأعني هنا الإباضية أو أهل السنة الأحناف والشافعية أو الشيعة -كان لزاماً- أن
المحافظة على ذلك المنهج السليم وكان سهلاً المحافظة عليه حتى انفتح العالم وبرزت فئة من خارج الوطن تهاجم فئات المسلمين ليل نهار وقد سهل لها كل الإمكانيات لنشر ثقافتها ومنهجها دون تورع ودون حدود وانساق إليها للأسف بعض الذين غرهم الكلام المزين بالبكاء والنحيب ومهاجمة ما هم عليه..يتبع
فتركوا عقيدتهم ومنهجهم والتحقوا بما اعتقدوا أنه الحق ولكن للأسف فهذا المنهج كما أسلفنا قائم على مهاجمة الآخر وتفسيقه وتبديعه ولا بأس معهم نبز الألقاب فالاباضي قولوا عنه خارجي والشيعي رافضي وأهل السنة صوفيه وإخونجية الخ .. بربكم إن كان هذا هو منهج المشائخ فكيف يكون الأتباع!!؟ هل
هل لديهم مناعة أن تتأثر قلوبهم وعقولهم بما يمليه عليهم مشايخهم من منهج!؟ لقد تأثر من تأثر فقام بمهاجمة إخوانه المسلمين دون اليهود والنصارى فهذا عثمان الخميس وسالم الطويل والعنزي ليل نهار يبثون سمومهم وللأسف يتناقلها أبناء المجتمع ممن هم على منهجهم ابتغاء الأجر بعضهم سراً وبعضهم
وبعضهم على العلن وبعضهم يتخفى خلف المعرفات... فشتتوا الأسر واختلف الإخوة في البيت الواحد ولولا أن الله سخر أهل العلم لبيان الحق والرد عليهم لما رأيت ما ترى من ثبات وتآخ واحترام بين الاباضية والشوافع والأحناف والشيعة ... لذا فإن المطالبة بإسكات صوت العلماء عن الرد بحجة وجود
وجود فئة جديدة تتبع أولئك المسيئيين في المنهج وتركها لما عليه الناس بل والأمة في حين أنكم لا تملكون كلمة لإسكات مشايخهم فليس من الإنصاف بمكان ..
ثانياً لماذا لا تطالبون تلك الفئة أن تعود لما كان عليه أهاليهم وارتضوه ويعود المجتمع متآلفا أو على الأقل تذودون عن إخوانكم وتظهرون
بغضكم لأولئك الذين ينشرون الكره والحقد من دول الجوار إذ لم نسمع لكم كلمة ضدهم بل تتناقلون غثهم وسمينهم ..
ختاماً شكراً لعلمائنا ومشائخنا جميعاً فهم صمام الأمان للمجتمع ونحن مستعدين للسكوت إن سكتوا وإلا فستتوالى الضربات في الصميم
#شكراً_للشيخ_مسعود_المقبالي

جاري تحميل الاقتراحات...