مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

4 تغريدة 7 قراءة May 15, 2023
طلب الإنسان مغفرة الذنوب من غير الله ﷻ شركٌ أكبر، كطلبه المغفرة من النبي ﷺ أو الولي الصالح.
ثبت في الصحيحين، أنا أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - قال لرسول الله ﷺ: "علمني دعاءً أدعو به في صلاتي، قال: «قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت..
فاغفر لي مغفرةً من عندك وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم»".
فقوله ﷺ : " ولا يغفر الذنوب إلا أنت " : هو استثناء (إلا) بعد النفي (لا يغفر) ، والاستثناء بعد النفي يفيد الحصر، كقول : ( لا إله إلا الله ).
وقالﷻ: ﴿ومن يغفر الذنوب إلا الله﴾.
فلا يغفر الذنب، ولا يكشف الكرب إلا الله
وهذه أحد الأمثلة التي يظن بها القائل أنها مدح للنبي ﷺ، لكنها كقول النصارى برسول الله عيسى بن مريم ﷺ واعتقادهم أن قولهم مدحًا له :
يا سيد الرسل إني جئت معتذرًا
إليك من زلة عظمى وعصيان
اللهم إني أعوذ بك من أن أُشرِك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم.
قال الإمام أحمد :
"قبور أهل السنة من أهل الكبائر روضة، وقبور أهل البدعة من الزهاد حفرة، فساق أهل السنة أولياء الله، وزهاد أهل البدعة أعداء الله". [طبقات الحنابلة]
قال ابن بطة الحنبلي:
". وصاحب بدعة لا يرفع اللهُ له عملًا وإنْ كَثُر". [الابانة الصغرى]

جاري تحميل الاقتراحات...