ولكن الحكومة في أنقرة لم تهتم بهذه الرسالة ولم تأخذها بعين الاعتبار، بل حرصت على تنفيذ قرارها. وبموجب هذا القرار، نُفيت السلطانة العجوز إلى خارج تركيا، واستقرت بعض الوقت برفقة ابنها صباح الدين في باريس ...
ليمكث هو ووالدته مع ابن عمه السلطان عبد المجيد الثاني. وعاشت السلطانة سنيحة في ذلك البيت حتى وافتها المنية سنة 1931.
وكان تأثير اليهود على الطورانية أمر واضح وفي هذا الصدد يقول (نيازي بركس) في كتابه (المعاصرة في تركيا) : "أن لليهود الأوروبيين واليهود المحليين في الدولة العثمانية في القرنيين التاسع عشر والعشرين دوراً ضخماً في إرساء تيار القومية الطورانية
فالعلماء اليهود في الغرب مثل لومالي دافيد وليون كاهون وارمينيوس فاميري تصدوا للكتابة عن أصول الفكرة القومية الطورانية" .
ذكر (نيازي بركس) في كتابه السابق اسم اليهودي (موئيز كوهين) الذي وصفه (رينيه بيلو) قائلاً: "إن كوهين هو من مؤسسي الفكر القومي الطوراني في الدولة العثمانية، إن كتاب موئيز كوهين هو الكتاب المقدس للسياسة الطورانية" .
جاري تحميل الاقتراحات...