وتم عمل ملصقات تحمل صورة الطفل المفقود في جميع الشواع بالقرية وخارجها بدمياط قبل سنوات، كما تحول أهالي القرية إلى فرق بحث تعاون الوالدين في العثور على طفلهم ولكن للاسف لم يعثروا عليه
وتاريخ 12 مايو اكتشف أحد المواطنين من العاملين في منزل تحت الإنشاء وجود ملابس لطفل صغير وهيكل عضمي مدفون في الرمال وعلى الفور تم إبلاغ مركز شرطة فارسكور، إذ توجهت الأجهزة الأمنية إلى مكان العثور على الجثة واتضح أنها للطفل محمد البربري الذي مختفي من 2015
واعترف المتهم بتفاصيل جريمته أمام الفريق الأمني، بقيامه بتاريخ الواقعة أي قبل 8 سنوات في عام 2015 استدراج الطفل المجني عليه، واعتدى عليه بمكان العثور ولدى استغاثته،
وقام بكىَم أنفاسه وطعىَه بسلاح أبيض «سكين» فأودى بحياته، ثم قام بوضع الرمال عليه ولاذ بالهرب وتخلص من السلاح المستخدم بإلقائه بإحدى المصارف المائية المجاورة لمكان العثور.
وحتى الان لم يصدر عقوبه بحق القاىَل بسبب تم امساكه قبل يومين
وحتى الان لم يصدر عقوبه بحق القاىَل بسبب تم امساكه قبل يومين
جاري تحميل الاقتراحات...