الحمد لله وبعد
لما لم يجد الإباضية لهم أدنى قيمة على مدار التاريخ الإسلامي وذلك لأن بدايتهم كانت بالخروج على الصحابة وخرق إجماع الأمة ومبايعة خليفة لهم في حياة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه
=
لما لم يجد الإباضية لهم أدنى قيمة على مدار التاريخ الإسلامي وذلك لأن بدايتهم كانت بالخروج على الصحابة وخرق إجماع الأمة ومبايعة خليفة لهم في حياة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه
=
ثم أعقبوا هذه البداية السوداء بتاريخ حافل بتكـ.ـفير المسلمين وعداوتهم - سنوثق هذا - وما ذلك إلا لفساد عقائدهم.
حتى أتى بهم الزمان وهم في ضنك من العيش وقلة في العدد فأرادوا استغلال واقع الأمة الإسلامية واللعب على أوتار قضاياها لينالوا بذلك استعطاف المسلمين وينشروا مذهبهم الميت.
حتى أتى بهم الزمان وهم في ضنك من العيش وقلة في العدد فأرادوا استغلال واقع الأمة الإسلامية واللعب على أوتار قضاياها لينالوا بذلك استعطاف المسلمين وينشروا مذهبهم الميت.
فبالله عليكم إن كان هذا حال أكبرهم وأعلمهم فما المرجو ممن دونه؟
الثاني : حول ما ذكره المغرد في النقطة الثانية، أقول : يا إباضية إذا كنتم ترون ما تضمنه القرآن أدلة معتبرة قطعية فلماذا لا تقولون بها في عقائدكم وتلجئون إلى التحريف؟
أين أنتم مثلا من مسألة علو الله على خلقه وعليها من الأدلة الواردة في القرآن ما لا يحصى وكذلك كل آيات الصفات بل حتى الآيات التي فيها أن الله يغفر لعباده كل ذنوبهم عدا الشرك ما قلتم بها ولا رفعتم بها رأسا!
فإن كانت هذه حالكم مع القرآن فكيف هي حالكم مع السنة التي أنكرتموها وقلتم عن أحاديث النبي ﷺ أنها تخالف القرآن ( مع أنكم ما أخذتم بالقرآن نفسه! )
فلا شك أن هذه النزاعات حلها وفض النزاع في القرآن الذي وصفه رب العالمين بأنه هدى ونور وشفاء وتبيان لكل شيء ، وأمرنا بالرجوع إليه وإلى سنة الرسول عند النزاع ولا يأمرنا بذلك إلا وحل النزاع فيهما.
٢- دعوتكم للتقريب مبنية على أن كل المنتسبين للإسلام على خير وأنهم يريدون الحق ولا يعاندون الحق أو يعرضون عنه
وهذا إحسان للظن بالبشر وإساءة للظن برب العالمين فإنه سبحانه لا شك بين في كتابه وسنة نبيه الحق في المسائل المتنازع فيها ، وتركنا نبيه على البيضاء فماذا بعد الحق إلا الضلال
وهذا إحسان للظن بالبشر وإساءة للظن برب العالمين فإنه سبحانه لا شك بين في كتابه وسنة نبيه الحق في المسائل المتنازع فيها ، وتركنا نبيه على البيضاء فماذا بعد الحق إلا الضلال
جاري تحميل الاقتراحات...