سحايب احتياطي
سحايب احتياطي

@S_aaa77000

6 تغريدة 308 قراءة May 14, 2023
نَحنُ بَنو أُمِّ البَنينَ الأَربَعَه
وَنَحنُ خَيرُ عامِرِ بنِ صَعصَعَه
المطعمون الجَفنَةَ المُدَعدَعَه
والمضاربون الهامَ تَحتَ الخَيضَعَه
الأبيات هذة هي من شعر لبيد رضي الله عنه في بداية مسيرته وخبرها أن الربيع بن زياد ( وهو من أمراء عبس )
دخل على النعمان بن المنذر فذكر بالسوء بني عامر وهم قوم لبيد فلما دخل العامريون على الملك وعلى رأسهم مُلاعب الأسنّة (عم لبيد) غضّ منهم وذَوَى وجهه عنهم، فنال ذلك من بني عامر وشقَّ عليهم.
وكان لبيد يومئذ صغيرا فسألهم أن يشركوه في أمره فامتنعوا لصغر سنه،
ولمّا ألح عليهم في المسألة أجابوه
،فوعدهم أن ينتقم لهم بهجاء الربيع حتى يحول بينه وبين مُنادمة الملك.
ولكن اشترطوا عليه أن يشتم بقلة حتى يمتحنوا قوة هجائه وشدة إقذاعه، وكانت أمامهم بقلة دقيقة القضبان، قليلة الورق، لاصقة بالأرض، تُدعى الثربة، فقال: " هذه الثربة لا تذكي نارا، ولا تؤهل دارا، ولا تسر جارا، عودها ضئيل،وخيرها قليل،وفرعها كليل،أقبح البقول مرعى،وأقصرها فرعا، وأشدها قلعا"
حينئذ أذنوا له في هجاء الربيع فبدأ لبيد تلك الأرجوزة بالفخر ثم اتكأ على الربيع بهجاءٍ مقذع منه قوله:
مهلا ابيت اللعن لا تأكل معه
إن استه من برص ملمعه
وإنه يدخل فيها إصبعه
يدخلها حتى يواري أشجعَه
كانما يطلب شيئا ضيعه
ختمَ لبيد بن ربيعة العامري رضي الله عنه وأرضاه غرضَ الفخرِ بهذه الأبيات التي أشار فيها لعظمة قبائل عامر بن صعصعة التي مثلتْ ركنا قائما بذاته واستقلت عن جمجمتها هوازن لكثرة أفخاذها وعشائرها.

جاري تحميل الاقتراحات...