وضاح بن هادي
وضاح بن هادي

@wadahhadi1

5 تغريدة 38 قراءة May 14, 2023
كيف أصبح كاتبا؟
عليك بهاتين النصيحتين:
1️⃣ الممارسة الطويلة.. فالكاتب لا يصل إلى المرحلة التي تكون الكتابة لديه سهلة إلا إذا اتخذها عادة
فالكتابة تُغْري بالكتابة، كما أن القراءة تُغْري بالقراءة، وقد أشار الجاحظ إلى هذا: "فما أكثر من يبتدئ الكتابة وهو يريد مقدار سطرين فيكتب عشرة"
وكثيرا ما يبدأ الكاتب كتابته عن أي موضوع وهو لا يذكر شيئا بالذات يريد كتابته، أو هو يذكر شيئا يريد كتابته ولكنه غير واضح في ذهنه
ولكن عندما يبدأ في الكتابة يبدأ في التفكير الجدي، فتُسعفه الأفكار وتتداعى المعاني في ذهنه ويسيل لعاب القلم بما يغريه بالاستمرار في الكتابة فيكتب ويكتب
أما إذا انتظر الكاتب حتى يأتيه الإلهام ليكتب فقد ينتظر طويلا دون جدوى، لأن ملَكة التفكير تنشط حين تُستعمل، أما إذا لم تُستعمل فتظلّ راكدة جامدة..
وقد ذكر دايل كارنيجي في كتابه "الخالدون" عن "برنارد شو" أنه كان يكتب كل يوم خمس صفحات كاملة، سواء وجد في نفسه ميلا للكتابة أو لم يجد.
2️⃣ اجعل كتابتك لنفسك أولا، ثم فكِّر بعد ذلك هل تستحق أن تُخرَج للآخرين أم لا؟
وهذا سيجعلك تُجرّب وتُجرّب حتى تصل للأسلوب والفكرة التي ترتضيها..
وتأكّد أنّ فائدة الكتابة - بالدرجة الأولى - عائدة إليك؛ فأنت حين تكتب عن أي موضوع ستضطرّ لمراجعة ما قرأت من قبل، حتى تتأكّد وتتثبت..
... أو لتتضح لك الفكرة التي خُيّل لك في بادئ الأمر أنها واضحة = فالكتابة إذن تفيدك في التأكُّد من معلوماتك وفهمها وتثبيتها
كما أنها ستفيدك في الربط بين المعلومات التي حصلْتَ عليها من قراءات مختلفة
وفي هذا يقول هوايتهد في كتابه "أهداف التربية" إذا أردتَ أن تفهم شيئا فاصنعه بنفسك

جاري تحميل الاقتراحات...