النعيم لا يدرك بالنعيم..❗
قال ابن القيم:
"وقد أجمع عقلاءُ كلِّ أمَّةٍ على أنّ النَّعيمَ لا يُدْرَكُ بالنَّعيم، وأنّ من آثَر الراحةَ فاتتهُ الراحة، وأنّ بحسب ركوب الأهوال واحتمال المشاقِّ تكونُ الفرحةُ والملذَّة؛ فلا فرحة لمن لا همَّ له، ولا لذَّة لمن لا صبر له..⬇️
قال ابن القيم:
"وقد أجمع عقلاءُ كلِّ أمَّةٍ على أنّ النَّعيمَ لا يُدْرَكُ بالنَّعيم، وأنّ من آثَر الراحةَ فاتتهُ الراحة، وأنّ بحسب ركوب الأهوال واحتمال المشاقِّ تكونُ الفرحةُ والملذَّة؛ فلا فرحة لمن لا همَّ له، ولا لذَّة لمن لا صبر له..⬇️
ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له، بل إذا تعب العبدُ قليلا استراح طويلًا، وإذا تحمَّل مشقَّة الصَّبر ساعة قاده لحياة الأبد، وكلُّ ما فيه أهلُ النَّعيم المقيم فهو ثمرةُ صبر ساعة، والله المستعان، ولا قوَّة إلا بالله..⬇️
وكلَّما كانت النفوسُ أشرف، والهمَّةُ أعلى، كان تعبُ البدن أوفر، وحظُّه من الراحة أقلَّ.. كما قال المتنبِّي:
"وإذا كانت النفوسُ كبارًا … تعبَت في مرادها الأجسامُ".
.
📖: مفتاح دار السعادة (2 / 895).
"وإذا كانت النفوسُ كبارًا … تعبَت في مرادها الأجسامُ".
.
📖: مفتاح دار السعادة (2 / 895).
جاري تحميل الاقتراحات...