أرسل أحدهم مقطعا
لأحد الفضلاء يتكلم عن الاسبال
وقرر الجواز وفيه مؤاخذات :
_غفل عن أحاديث في الباب أصلا
لم يوردها وفيها تحريمه لغير الخيلاء
_غفل عن الجمع بين نوعي الأحاديث
في عقوبة المسبل عدم النظر والنار
_غفل عن آثار عن ابن مسعود وغيره
صحاح في إنكار مطلق الاسبال
_غفل عن قول عمر =
لأحد الفضلاء يتكلم عن الاسبال
وقرر الجواز وفيه مؤاخذات :
_غفل عن أحاديث في الباب أصلا
لم يوردها وفيها تحريمه لغير الخيلاء
_غفل عن الجمع بين نوعي الأحاديث
في عقوبة المسبل عدم النظر والنار
_غفل عن آثار عن ابن مسعود وغيره
صحاح في إنكار مطلق الاسبال
_غفل عن قول عمر =
=عند البخاري وغيره وقوله للشاب ارفع
ازارك.. وليس فيه التعرض للخيلاء
_غفل عن التلازم بين الإسبال و
الخيلاء كثيرا ونبه عليه ابن العربي
_غفل عن آثار كثيرة عن السلف في الإسبال
وتعلق بقول أحمد وإسحاق (والعلماء يستدل لهم ولا يستدل بهم)
_استنتج تجويز البخاري لغير خيلاء وليس بظاهر=
ازارك.. وليس فيه التعرض للخيلاء
_غفل عن التلازم بين الإسبال و
الخيلاء كثيرا ونبه عليه ابن العربي
_غفل عن آثار كثيرة عن السلف في الإسبال
وتعلق بقول أحمد وإسحاق (والعلماء يستدل لهم ولا يستدل بهم)
_استنتج تجويز البخاري لغير خيلاء وليس بظاهر=
=بل البخاري ذكر الترجمتين لمطلق الإسبال وللخيلا وأعلم الناس بعادات البخاري الحافظ أبو الفضل ابن حجر لم يفهم ما فهمه هذا
_غفل عما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في شرح العمدة في أن الإسبال مظنة الخيلاء فينزل منزلته.. قلت:وصرح به في غير ما حديث ثابت.
_ قال الذهبي في سِيَره =
_غفل عما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في شرح العمدة في أن الإسبال مظنة الخيلاء فينزل منزلته.. قلت:وصرح به في غير ما حديث ثابت.
_ قال الذهبي في سِيَره =
=ج٣ ص٢٣٤
قد قال النبي -ﷺ -: (ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار) . يقول: إنما قال هذا فيمن جر إزاره خيلاء، وأنا لا أفعل خيلاء، فتراه يكابر، ويبرئ نفسه الحمقاء، ويعمد إلى نص مستقل عام، فيخصه بحديث آخر مستقل بمعنى الخيلاء، ويترخص بقول الصديق: إنه يا رسول الله يسترخي إزاري=
قد قال النبي -ﷺ -: (ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار) . يقول: إنما قال هذا فيمن جر إزاره خيلاء، وأنا لا أفعل خيلاء، فتراه يكابر، ويبرئ نفسه الحمقاء، ويعمد إلى نص مستقل عام، فيخصه بحديث آخر مستقل بمعنى الخيلاء، ويترخص بقول الصديق: إنه يا رسول الله يسترخي إزاري=
= فقال: (لست يا أبا بكر ممن يفعله خيلاء)
فقلنا:أبو بكر لم يكن يشد إزاره مسدولا على كعبيه أولا؛بل كان يشده فوق الكعب،ثم فيما بعد يسترخي.
وقد قال عليه الصلاة والسلام (إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه،لا جناح عليه فيما بين ذلك وبين الكعبين)
ومثل هذا في النهي لمن فصل سراويل مغطيا لكعابه=
فقلنا:أبو بكر لم يكن يشد إزاره مسدولا على كعبيه أولا؛بل كان يشده فوق الكعب،ثم فيما بعد يسترخي.
وقد قال عليه الصلاة والسلام (إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه،لا جناح عليه فيما بين ذلك وبين الكعبين)
ومثل هذا في النهي لمن فصل سراويل مغطيا لكعابه=
=وقال الصنعاني في رسالة له خاصة في الإسبال وتحريمه قال
(ودل على ان من جر إزاره خيلاء لا ينظر الله إليه،وهو دال على التحريم،وعلى ان عقوبة الخيلاء عقوبة خاصة هى عدم نظر الله إليه وهو مما يبطل القول بأنه لا يحرم الا اذا كان للخيلاء كما يأتى بسطه ورده..َالخ كلامه رحمه الله في رسالته
(ودل على ان من جر إزاره خيلاء لا ينظر الله إليه،وهو دال على التحريم،وعلى ان عقوبة الخيلاء عقوبة خاصة هى عدم نظر الله إليه وهو مما يبطل القول بأنه لا يحرم الا اذا كان للخيلاء كما يأتى بسطه ورده..َالخ كلامه رحمه الله في رسالته
=و احمد رحمه الله وجد في بعض كلامه ما يدل على العموم
_تعلّق بما ورد عن عمر بن عبدالعزيز أن إزاره على كعبه وشراك نعله ولا حجة فيه لما تقدم=..
_تعلّق بما ورد عن عمر بن عبدالعزيز أن إزاره على كعبه وشراك نعله ولا حجة فيه لما تقدم=..
=واخيرا قال الأمير الصنعاني في آخر رسالته المذكورة..
(ولا يروج جواز الإسبال إلا من جعل الشرع تبعا لهواه، وذلك ليس من شأن المؤمن..)
والمسألة تحتمل بسطا أكثر وقد صرح شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع فتاويه بالتحربم لمجرد الاسبال.. ولولا الشغل لأوردنا له ولغيره نقولات =
(ولا يروج جواز الإسبال إلا من جعل الشرع تبعا لهواه، وذلك ليس من شأن المؤمن..)
والمسألة تحتمل بسطا أكثر وقد صرح شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع فتاويه بالتحربم لمجرد الاسبال.. ولولا الشغل لأوردنا له ولغيره نقولات =
=كثيرة..
والله يتولانا بالتوفيق والتسديد
وأحبابنا وجميع المسلمين..
لا إله غيره ولا رب سواه
والحمد لله رب العالمين
وكتب أبو محمد
حامد مصليا مسلما.
والله يتولانا بالتوفيق والتسديد
وأحبابنا وجميع المسلمين..
لا إله غيره ولا رب سواه
والحمد لله رب العالمين
وكتب أبو محمد
حامد مصليا مسلما.
جاري تحميل الاقتراحات...