أما حقيقة مقتل روبرتو كالفي فيرجع إلى أنه كان يتباهى بمساعدته للبابا في العمليات المالية الخاصة بتمويل حزب تضامن في بولندا لاقتلاع اليسار، وخشية أن يقوم بالمساومة خاصة بعد إعلانه أن شخصيات كبيرة أخرى متورطة في القضية!
ومما تضمه جعبة ذلك البابا الراحل أيضا اعتذاره لليهود رسميًّا عما بدر من الكنيسة في حقهم . ففي عام 1986 قام بزيارة الكيان الصهيونى المحتل لأرض فلسطين ، وفي عام 1998 أصدر وثيقة اعتذار رسمية بعنوان : «نتذكر : تأمل في المحرقة» ..
والمضحك أنه في قداس يوم 12 مارس 2000 طلب رسميًّا العفو عن كل ما بدر من أعضاء الكنيسة في حق الفرق المسيحية الأخرى ، وقام بتحميل مسئولية محاكم التفتيش طوال الستة قرون على الأتباع الكاثوليك ، فهم الذين قاموا بتنفيذ العمليات ، وليس البابوات أو «الكنيسة» بمعناها المطلق «الإلهي»!
جاري تحميل الاقتراحات...