29 تغريدة 77 قراءة May 14, 2023
*الحلف المقدس*
كتابَ “الكيان: خمسة قرون من جاسوسية الفاتيكان السرية” الكاتب: إيريك فراتيني يقول : بقيت رموز الحلف المقدس(مخابرات الفاتيكان) التي ابتكرتها دائرة الكتابة بالشيفرة في الفاتيكان هي الرموز الوحيدة التي لم تتمكن أجهزة مخابرات دول الوفاق والقوى الوسطى من حلّها.
يقول فراتيني:أن قتل الملوك وتسميم الدبلوماسيين وتحمل الفصائل المعادية الضغوطات نماذج من الدبلوماسية البابوية. وانكب رجال المخابرات على افتعال كوارث، وارتكاب إبادات جماعية. ومُول إرهابيون، منهم حكام أميركا الجنوبية المستبدون، فيما نعم مجرمو الحرب بالحماية. وبُيضت أموال المافيا.
وتم التلاعب بالأسواق المالية والتسبب بإفلاس بعض المصارف، وبيعت الأسلحة للمقاتلين حتى بعد إدانة حروبهم. ذلك كله حدث باسم الله من خلال أدواته المتمثلة بالحلف المقدس ومنظمة التجسس المضاد.
وفي هذه القرون الخمسة، نفذت جمعيات سرية مرتبطة بالحلف المقدس، مثل الحلقة الثمانية أو المنظمة السوداء، عمليات سرية لمصلحة أجهزة مخابرات في دول أخرى، بما في ذلك الموساد والـ{سي أي أيه}.وفيما كان الهدف في هذه الحالات عدواً واضح المعالم، عرف الحلف المقدس كيفية التكيف مع أي زمان وظرف.
كما قال ذات مرة الكردينال بالوزو بالوزي المقتدر، رئيس الحلف المقدس في أواسط القرن السابع عشر: {إذا أمر البابا بالتخلص من شخص ما دفاعاً عن الإيمان، ينفذ الأمر من دون طرح أي سؤال}.
كما قال ذات مرة الكردينال بالوزو بالوزي المقتدر، رئيس الحلف المقدس في أواسط القرن السابع عشر: {إذا أمر البابا بالتخلص من شخص ما دفاعاً عن الإيمان، ينفذ الأمر من دون طرح أي سؤال}.
يقول بول جيفرز، مؤلف كتاب ( الاسرار المظلمة في الفاتيكان ) ، أنه “في العمق وخلف جدران أقدس موقع في العالم المسيحي، وهو الفاتيكان، هناك شبكة كثيفة من الأكاذيب والفساد والمؤامرات، قد تتبدى للعيان أحيانا رغم تأثير الفاتيكان الكبير وغير المحدود على مسار الأحداث العالمية”.
ويكشف “جيفرز” عن أسرار ومفاسد مروعة داخل هذه الصرح الديني، منها جريمة قتل الممول الفاسد الذي كان معروفا داخل الفاتيكان باسم “صراف الله”، والعلاقات الخفية بين الفاتيكان والمافيا الإيطالية.
يقول إيسايا سالِز في كتابه " رهبان الكنيسة ورجالات المافيا.. تاريخ علاقة المافيا بالكنيسة الكاثوليكية " :
(ما مبرر صمت الكنيسة المطبق على مدى سنوات؟؛ العقلية المافياوية وتواطؤ بعض رجالات الكنيسة؛ أشداء في الخطيئة
متسامحون مع المخطئ...
غياب تسليط عقوبة الحرمان على رجالات المافيا) منهجَ التحليل الثقافي الاجتماعي لأجهزة الكنيسة في دعمها للتشكيلات المافياوية وفي مساندتها، وذلك من خلال تتبّع ظاهرة الجريمة في إيطاليا بوجه عام.
سلّط الكاتب، والأنثروبولوجي والأسقف الكندي، كيفين أنّيت (Kevin Annett)، في تقرير مفصل، الضوء على عمليات الاتجار في الأطفال عبر الحدود بطريقة معقدة للغاية ظهرت تفاصيل هذه الصناعة العالمية، عن طريق الصدفة تقريبًا
أثناء مفاوضات المحكمة الدولية للقانون العام في بروكسل في قضية "البابا فرانسيس" المولود بإسم "خورخي ماريو بيرغوليو"و وأخر على خلفية  لتهريب الأطفال.
البدء في توجيه الاتهام إلى قادة الكنيسة الكاثوليكية والإنجليكانية لتورطهم الموثق في جرائم ضد الأطفال أو تغطية جرائم أخرى مثل هذه، في هذه القضية القانونية، التي أُخذت على نطاق مختلف. امتدت هذه القضية في بروكسل بمعلومات داخلية مهمة حول الكارتلات الصناعية، تعرض أطفال للاغتصاب و
والقتل، وعن صلاتهم بأولئك الذين كانوا سابقاً مميزين بتهم من المحكمة.من الواضح أن الكنيسة الكاثوليكية هي أكبر التجار الصغار في تاريخ البشرية. يجعل المليارات كل عام لهذا العمل من خلال بيع المواليد الجدد إلى دور الأيتام .
كتاب “جواسيس الفاتيكان“، يذكر: مسئولون في جهاز مكافحة التجسس الإيطالي عن أنَّ الجناح اليميني للكرادلة قدم المعلومات لوكالة المخابرات المركزية، فيما تعاون جناح الوسط مع المخابرات الفرنسية،ما جناح اليسار فأعطى المعلومات للكي جي بي الروسي دون أن يتعاون أحد منهم مع  الأجهزة الأمنية
الإيطالية. ويبدو أنَّ ذلك يعزي إلى موروث التنافس بين الفاتيكان وإيطاليا،فعندما تمكن الملك فيكتور عمانويل الثاني في القرن التاسع عشر من السيطرة على الولايات البابوية ومدينة روما،ظل البابا لا يعترف بإيطاليا سوى في عام1929بعد إقرار حكومة روما بسيادته على المقر البابوي وبعض الاخياء
يحدد تقرير إنتلجنس أونلاين الشخصيات المفوضة بالعمل الاستخباراتي رسميًّا في الفاتيكان، فالحرس السويسري بالبابوية وفيلق الدرك برئاسة دومينيكو جياني مسؤولان عن الأمن داخل الفاتيكان، ومكلفان بمهام مكافحة التجسس ومكافحة الإرهاب.أما الاستخبارات الأجنبية فتتبع لرئيس الأساقفة بول ريتشارد
الذي يدير قسم العلاقات الدولية إلى جانب ميروسلاف واتشوفسكي وكيل الوزارة لشؤون العلاقات الثنائية الدولية. بينما تختص شبكة السفراء الرسوليين للفاتيكان بنقل المعلومات المستقاة من المسؤولين الأجانب إلى البابوية.
البابا بولس السادس- الذي ما أن جلس على كرسي البابوية حتى غيَّر موقف الفاتيكان من الماسونية واليهود،حيث أعطى في ديسمبر (1965),الحق للكهنة في إلغاء الحرمان عن الكاثوليك الذين انضموا إلى الماسونية.بل عقد مجمعاً في الفاتيكان؛ليعلن براءة اليهود من دم المسيح،ضارباً بنصوص الكتاب المقدس
وقرارات المجامع والباباوات السابقين له عرض الحائط، متابعاً لرأي الكاردينال بيا اليهودي الأصل.وقد عارضه في ذلك الكاردينال الكاثوليكي الفرنسي مارسيل ليفيفر بقوله: (لقد زج المجمع المسكوني الكنيسة للثورة. ومن هذا الزواج السفاح لا يجيء غير أبناء الزنا..).
كتاب "لا شيء سوى الحقيقة/ حياتي برفقة البابا بنديكتوس المؤلف هو رئيس الأساقفة جورج غانسوين الألماني الجنسية، الذي رافق الكاردينال راتزينغر (اسم البابا قبل تنصيبه) لزمن طويل واحتوائه على كثير من الوثائق السرية عن نفوذ الماسونية واختراقه للجسد الفاتيكاني حتى وصل الى اجبار بنديكتوس
حيث يذكر فيه : تبدو من توقعات نتائج التحقيقات أنه كانت هناك مخاطر حقيقية على حياة البابا بنديكتوس، وأنه تم اكتشاف أساقفة رفيعي المستوى في داخل الفاتيكان ينتمون للمحفل الماسوني الكنسي، ويتطلعون لقتل بنديكتوس المحافظ
وذات مرة، وفي مناسبة ما يعرف بعيد الرسل في 29 يونيو من عام 1972، قال البابا بولس السادس في عظته ذلك النهار "لقد دخل الشيطان من خلال شقوق الكنيسة"
وجد روبرتو كالفي مشنوقا ومتدليا من جسر الأخوة السود في لندن. وعثر في جيوبه على 12 حجرا غير مشذب، وهي إشارات ماسونية إلى الجاهل الذي يعيش في الظلام ولم يتعلم
بعد. كما وجد سلم إلى جواره وهو رمز ماسوني للموت. وقيل إن سبب إعدامه هو
اختلاسه لأموال تقدر بـ1.3 مليار دولار .
وكان ببيتو كاللو قد أعطى للمدعو كالفى مبالغ طائلة ليدخلها في عمليات غسيل أموال ؛ إلا أن البنك – وهو بنك الفاتيكان، واسمه بالتحديد بنك «المؤسسة الخاصة بأعمال الدين» التابع للفاتيكان .إلا أن رئيس البنك قد استخدم هذه الأموال في الصرف على عمليات سياسية يقوم بها الفاتيكان ..
وهي اختلاق حزب تضامن في بولندا ، واقتلاع كنيسة لاهوت التحرر في أمريكا اللاتينية وغيرها من الأحداث التى باتت معروفة.. وبذلك يعد في نظر ببيتو كاللوا من المافيا، أن رئيس البنك روبرتو كالفي لم يقم بغسل الأموال في مشاريع ما وفقا لما طلبه منه وإنما تم صرفها في مجال آخر، لذلك وجب قتله..
أما حقيقة مقتل روبرتو كالفي فيرجع إلى أنه كان يتباهى بمساعدته للبابا في العمليات المالية الخاصة بتمويل حزب تضامن في بولندا لاقتلاع اليسار، وخشية أن يقوم بالمساومة خاصة بعد إعلانه أن شخصيات كبيرة أخرى متورطة في القضية!
ومما تضمه جعبة ذلك البابا الراحل أيضا اعتذاره لليهود رسميًّا عما بدر من الكنيسة في حقهم . ففي عام 1986 قام بزيارة الكيان الصهيونى المحتل لأرض فلسطين ، وفي عام 1998 أصدر وثيقة اعتذار رسمية بعنوان : «نتذكر : تأمل في المحرقة» ..
والمضحك أنه في قداس يوم 12 مارس 2000 طلب رسميًّا العفو عن كل ما بدر من أعضاء الكنيسة في حق الفرق المسيحية الأخرى ، وقام بتحميل مسئولية محاكم التفتيش طوال الستة قرون على الأتباع الكاثوليك ، فهم الذين قاموا بتنفيذ العمليات ، وليس البابوات أو «الكنيسة» بمعناها المطلق «الإلهي»!

جاري تحميل الاقتراحات...