التقارب السعودي الإيراني لن يحل المشكلة اليمنية:
التقارب السعودي الإيراني خطوة إيجابية يباركها كل عاقل؛ لأن ذلك دون أدنى شك سينعكس إيجابًا على دول المنطقة بأكملها ناهيك عن البلدين وعن اليمن بشكل خاص.
ومن باب الإنصاف مهما اختلفنافإن هذه الخطوة الجريئة تحسب للملكة .
التقارب السعودي الإيراني خطوة إيجابية يباركها كل عاقل؛ لأن ذلك دون أدنى شك سينعكس إيجابًا على دول المنطقة بأكملها ناهيك عن البلدين وعن اليمن بشكل خاص.
ومن باب الإنصاف مهما اختلفنافإن هذه الخطوة الجريئة تحسب للملكة .
ولولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وما يمتلكهً من طموح وسياسة وازنة وعقلية منفتحه؛ تجعل منه بحسب المتابعين الرجل الذي يقود المنطقة، كمايبدو أنه وبحسب كلامه وما بدأ يظهر من أفعاله -التي بدأها بالعمل على إغلاق جميع ملفات الصراع في المنطقة، ولملمة البيت الخليجي،
وما يمتلكهً من طموح وسياسة وازنة وعقلية منفتحه؛ تجعل منه بحسب المتابعين الرجل الذي يقود المنطقة، كمايبدو أنه وبحسب كلامه وما بدأ يظهر من أفعاله -التي بدأها بالعمل على إغلاق جميع ملفات الصراع في المنطقة، ولملمة البيت الخليجي،
بل ومع إيران وتركيا ومصر وغيرها..- يحاول إعادة رسم واقع جديد للمنطقة على كل المستويات، وبرؤية مختلفة تمامًا عما كانت عليه.
لكن الصراعات الموجود في اليمن وفي بقية البلدان التي تعيش صراعات داخلية لن تتوقف مهما حققت السعودية وإيران من تفاهمات؛ لأنه صراع ناتج –كما أكدنا سابقًا-
لكن الصراعات الموجود في اليمن وفي بقية البلدان التي تعيش صراعات داخلية لن تتوقف مهما حققت السعودية وإيران من تفاهمات؛ لأنه صراع ناتج –كما أكدنا سابقًا-
عن خلافات بينية على السلطة، صراع بين عقليتين وأيديلوجيتين ومشروعين وليس ناتجًا عن تدخلات الدول الأخرى، فالخارج لا يتجاوز دوره دور المستغل لما هو حاصل؛ صحيح أنه قد يعمل على إذكاء بعض الصراعات لكنه بسبب قابلية الأطراف ورغباتها .
ولذا فإن الحل في اليمن متوقف على اليمنيين أنفسهم
ولذا فإن الحل في اليمن متوقف على اليمنيين أنفسهم
طال الزمن أم قصر؛ خصوصًا بعد أن رمت المملكة وإيران كما يبدو بملف اليمن لليمنين؛ ليتفرغ كل لبلده، و(للكعبة رب يحميها).
إن المشكلة اليمنية هي في العقل اليمني نفسه. فأصحابنا (الأنصار) إلى الآن وبعد أن ذاقوا حلاوة السلطة يعملون جاهدين لعدم الاعتراف بقوى داخلية غيرهم؛
إن المشكلة اليمنية هي في العقل اليمني نفسه. فأصحابنا (الأنصار) إلى الآن وبعد أن ذاقوا حلاوة السلطة يعملون جاهدين لعدم الاعتراف بقوى داخلية غيرهم؛
ولذا يصرون على أن يكون حوارهم مع دول التحالف فقط حتى في القضايا الخاصة؛ لأنهم يعتبرون الحوار مع القوى الداخلية اعتراف بوجودهم على الساحة، وهم لا يريدون الاعتراف لأحد بالحق، فهم الحاكمون وحدهم وينبغي أن يتم التعامل معهم فيما يخص اليمن شماله وجنوبه، أما بقية الشعب فهم ما
بين (مرتزق وعميل وهارب )، وسيشمل العفو العام من أراد أن يعود منهم؛
أما طرف (الشرعية) فيرو ن أن أصحابنا (الأنصار) انقلابيون، انقلبوا على السلطة واغتصبوها بقوة السلاح، ولا يحق لهم البقاء إلا ضمن العفو العام الذي سيمنحونه لمن أراد منهم البقاء في اليمن فهم الشرعية، والشرعية الدولية
أما طرف (الشرعية) فيرو ن أن أصحابنا (الأنصار) انقلابيون، انقلبوا على السلطة واغتصبوها بقوة السلاح، ولا يحق لهم البقاء إلا ضمن العفو العام الذي سيمنحونه لمن أراد منهم البقاء في اليمن فهم الشرعية، والشرعية الدولية
معهم.
وهكذا خلاصة المشهد، والشعب وحده من يدفع ثمن الحرب والسلم.
وباعتقادي ان الحل فيماأكدناه سابقًا ونؤكده؟
في توحد الشعب بكل فئاته ونخبه ومثقفيه في المطالبة ببناء دولة مدنية حديثة ديمقراطية عادلة تحمي حقوق الجميع من الجميع.
وهكذا خلاصة المشهد، والشعب وحده من يدفع ثمن الحرب والسلم.
وباعتقادي ان الحل فيماأكدناه سابقًا ونؤكده؟
في توحد الشعب بكل فئاته ونخبه ومثقفيه في المطالبة ببناء دولة مدنية حديثة ديمقراطية عادلة تحمي حقوق الجميع من الجميع.
فلا أحد معفي من أن يتحمل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية والدينية والوطنية، فاليمن بلد الجميع ومسؤلية الجميع دون تمييز…..انتهى….
جاري تحميل الاقتراحات...